English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسئول بالبنتاجون سرب أسرارا لإسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2004

رامسفيلد كان على علم بالتحقيق منذ فترة

يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي آي" مع مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" متخصص في الشئون الإيرانية؛ بسبب ما تردد أنه زوّد إسرائيل بمعلومات سرية تتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه طهران، وقد تشهد قضيته اعتقال آخرين في غضون ساعات، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السبت 28-8-2004 عن مسئولين بالبنتاجون وهيئات حكومية أمريكية أخرى.

ولم يعلن رسميًّا عن اسم الشخص موضع التحقيق، لكن مصدرين مطلعين على سير القضية قالا للصحيفة الأمريكية: إنه يُدعى لاري فرانكلين وهو محلل بـ"مكتب الشرق الأدنى وجنوب آسيا" بوزارة الدفاع الذي يعتبر أحد 6 مكاتب إقليمية تشكل شعبة السياسات في البنتاجون.

وعمل فرانكلين في وكالة استخبارات الدفاع قبل انتقاله إلى شعبة السياسات في البنتاجون منذ 3 سنوات وشارف على التقاعد، بحسب المصادر. ولم يتسن لـ"واشنطن بوست" الاتصال بفرانكلين للحصول على تعليق منه حتى ليل الجمعة 27-8-2004.

وقال مصدر حكومة مطلع على سير التحقيق: إنه لم يتضح بعد إن كانت القضية سترقى إلى مستوى توجيه اتهام بالتجسس أو ينتهي الأمر بتوجيه اتهامات أقل خطورة مثل إفشاء أسرار على نحو غير ملائم أو "سوء استعمال معلومات سرية".

منذ شهور ورامسفيلد يعلم

وأشارت واشنطن بوست إلى أن المعلومات التي سربها فرانكلين كانت عبارة عن مسودة أمر رئاسي توجيهي يتعلق بسياسات الولايات المتحدة تجاه إيران.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيق جار منذ شهور، وأن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ومحامين كبارًا في البنتاجون كانوا على علم بسير التحقيق منذ فترة.

لكن بعض كبار مسئولي البنتاجون فوجئوا بأنباء التحقيق حين أذاعتها شبكة "سي بي إس" الأمريكية الجمعة 27-8-2004 للمرة الأولى. وحاول بعضهم التقليل من دور فرانكلين في صنع السياسات، قائلين: إنه لم يكن في موقع يحظى بنفوذ كبير في السياسة الأمريكية.

وقال البنتاجون في بيان: "تتعاون وزارة الدفاع مع وزارة العدل من أجل تمديد فترة التحقيق... إن وزارة الدفاع تتفهم أن التحقيق في القضايا الخاصة بها محدود للغاية في نطاقه".

ورغم ذلك فمن المرجح أن تجذب القضية اهتمامًا كبيرًا؛ لأن من يتم التحقيق معه يعمل تحت إمرة وليام لوتي نائب وكيل وزارة الدفاع لشئون الشرق الأدنى وجنوب آسيا. وأشرف لوتي على "مكتب الخطط الخاصة" التابع للبنتاجون الذي أجرى بعض التقييمات المبكرة التي تعلقت بغزو العراق في العام 2003.

ويعتبر هذا المكتب أحد مكتبين بالبنتاجون يقول منتقدو إدارة الرئيس جورج بوش: إن صقور وزارة الدفاع أنشئوهما من أجل تجاوز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" وغيرها من وكالات الجاسوسية الأمريكية، بتقديم معلومات استخدمها الرئيس بوش وغيره من المسئولين الأمريكيين في التهويل من خطر العراق.

أما المكتب الآخر فكان يديره دوجلاس فيث وكيل وزارة الدفاع لشئون السياسات، وهو الرئيس المباشر للوتي. ويعرف هذا المكتب باسم "مجموعة تقييم السياسات الخاصة بمناهضة الإرهاب".

ويرفع فيث تقارير إلى بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الذي يرفع بدوره التقارير إلى وزير الدفاع رامسفيلد.

"إيباك"

دوجلاس فيث

وقال مسئول أمريكي في إحدى هيئات تنفيذ القانون لـ"واشنطن بوست": إن المعلومات التي يُزعم أن فرانكلين سربها ذهبت إلى إسرائيل عن طريق لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" المناصرة لإسرائيل، مضيفًا أن "إف بي آي" يركز في تحقيقه على موظفين اثنين على الأقل في "إيباك".

من جانبها نفت "إيباك" بشدة ارتكابها أية مخالفات، وقالت: إنها تتعاون تعاونًا تامًّا مع التحقيق. وفي بيان مكتوب قال جوش بلوك المتحدث باسم "إيباك": "أي مزاعم بشأن إقدام المنظمة أو موظفيها على ارتكاب عمل إجرامي لا تستند إلى أي أساس وزائفة... لن نتغاضى أو نتسامح للحظة مع أي انتهاك لقانون الولايات المتحدة أو مصالحها".

وقال مسئول آخر في "إيباك": "العاملون في المنظمة غاضبون أشد الغضب لهذه الأنباء. لقد تعرضنا لاتهامات مماثلة من قبل ولم يثبت أن أيًّا منها كان حقيقيًّا".

من جانبه قال دافيد سيجل المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن: "نحن ننفي نفيًا قاطعًا صحة هذه المزاعم. إنها محض زيف ومثيرة للغضب".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها التحقيق في تورط إسرائيل بأعمال تجسس؛ ففي عام 1987 اعترف محلل الاستخبارات في البحرية الأمريكية جوناثان بولارد ببيع أسرار لإسرائيل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

أول ظهور

وظهر اسم فرانكلين في التقارير الإخبارية في العام 2003، حيث تكشَّف أنه هو ومحلل آخر بالبنتاجون متخصص في شئون منطقة الخليج تقابلا سرًّا مع تاجر سلاح إيراني يعيش في الخارج ويدعى مانوشر جوربانيفار كان من أبرز المتورطين في فضيحة إيران - كونترا في منتصف الثمانينيات.

ووفقًا لمسئولي البنتاجون فإن هذا اللقاء السري الذي شمل عددًا من الإيرانيين حدث في أواخر العام 2001. وتم هذا اللقاء بتصريح رسمي من الحكومة الأمريكية استجابة لعرض تقدمت به الحكومة الإيرانية لتقديم معلومات متعلقة بالحرب على الإرهاب.

وقابل فرانكلين هو والمسئول الآخر بالبنتاجون الذي يُدعى هارولد رود الإيرانيين على مدار 3 أيام في إيطاليا. وشارك جوربانيفار في هذه اللقاءات.

وقال رامسفيلد: إن المعلومات التي تم الحصول عليها من الجانب الإيراني في هذه اللقاءات لم تكن ذات جدوى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع