English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسكو: تحطم طائرتي الركاب "عمل إرهابي"

ضمير أحمد – دبي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/27-8-2004

بقايا حطام إحدى طائرتي الركاب الروسيتين

أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب الإسلامبولي" الجمعة 27-8-2004 مسؤوليتها عن تفجير الطائرتين الروسيتين يوم 24-8-2004 ومقتل نحو 90 شخصاً، لكن الاستخبارات الروسية كذبت البيان وقالت إن التفجيرين "عمل إرهابي" مشيرة بإصبع الاتهام إلى المقاتلين الشيشان.

وفي بيان نشر الجمعة على موقعها على الإنترنت، قالت الجماعة: "نعلن في كتائب الإسلامبولي أن مجاهدينا استطاعوا خطف طائرتين روسيتين. وقد تكلل المجاهدون بالنجاح على الرغم من المشاكل التي واجهتهم في البداية حيث بلغ عددهم (الخاطفين) في كل طائرة خمسة مجاهدين".

وأضاف البيان الذي بثته وكالة الأنباء الفرنسية: "مجاهدونا استطاعوا توجيه الضربة الأولى التي ستتبعها سلسلة من العمليات الأخرى في موجة مد النصرة والعون لإخواننا في الشيشان والمناطق الأخرى التي تعاني من كفر روسيا".

وتابع البيان أن "ذبح روسيا للمسلمين لا يزال مستمرا ولن يتوقف إلا ببدء حرب تراق الدماء فيها"، مضيفة "سيتم في القريب نشر وصايا المجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله". وأضاف البيان "لن نهدأ إلا بتوجيه الضربات المتتالية إلى أنظمة الكفر والطغيان في المنطقة".

وكانت مجموعة "كتائب الإسلامبولي" أعلنت مسؤوليتها عن هجمات في باكستان في أغسطس 2004، واسمها على الأرجح مرتبط بخالد الإسلامبولي الذي شارك في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في القاهرة العام 1981، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأعلنت السلطات الروسية يوم 24-8-2004 أن طائرتي ركاب روسيتين تحطمتا بعد أن أقلعتا من مطار "دموديدوفو" بالعاصمة موسكو في وقت واحد، الأولى من طراز توبولوف 134 (تي يو-134) والثانية من طراز "تي يو-154" تابعة لشركة "سيبير".

المقاتلون الشيشان

من ناحيته نفى سيرجي أنياتشينكو المتحدث باسم الاستخبارات الروسية في موسكو صحة البيان وأصر على تحميل المقاتلين الشيشان المسئولية.

وصرح أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يرفض تحميل مسؤولية التفجير لمنظمة "كتائب الإسلامبولي". وقال: "هذا ليس من المعقول، إنها أنباء كاذبة... سيتم تحديد مسؤولية تلك العمليات خلال الفترة المقبلة".

لكن أنياتشينكو قال: إن واحدة على الأقل من كارثتي الطيران ناجمة "عن عمل إرهابي"، مشيرا إلى طائرة توبولوف 154 كانت تقوم برحلة بين موسكو وسوتشي. وأنه عثر على حطام الطائرة في منطقة روستوف (جنوب غرب روسيا) وتم اكتشاف آثار متفجرات على حطام الطائرة.

ونقلت شبكة "إن تي في" الروسية الأخبارية عن أنياتشينكو قوله: إنه تم خلال فحص حطام الطائرة توبولوف 154 العثور على آثار مادة متفجرة، أظهرت الفحوصات الأولية أنها مادة "هيكسوجين".

وتابع: "بدأت الآن عمليات البحث عن مشتبه بهم في تنفيذ هذا العمل الإرهابي"، مضيفاً أن هناك سيدتين من الشيشان كانتا على متن الطائرتين. وأولاهما تدعى "س.جابر هانوفا" وكانت على متن الطائرة المتوجهة إلى سوتشي، أما الثانية فتدعى "أمينات ناجايفا" وكانت على متن الطائرة المتوجهة إلى مدينة فولجوجراد، وهما المشتبه فيهما بتنفيذ التفجيرين.

وقالت الشبكة الإخبارية إن السيدتين من مواليد الشيشان، أحدهما من مدينة جروزني(العاصمة) والثانية من معقل المقاتلين الشيشان في مدينة "فيدينو" جنوب البلاد.

وزعمت الشبكة أن أفراد وحدة البحث عثروا على كل جثث الضحايا في الحادث وكانت كلها سليمة، إلا جثتي السيدتين فإنه تم تجميع أشلاء جسديهما والتعرف عليهما من خلال أجزاء من عظام الجثتين. وهذه المعلومات تؤيد فكرة استخدام السيدتين حزاما ناسفا في عملية التفجير، بحسب الشبكة.

صحف روسية

وفي السياق نفسه نشر عدد من الصحف الروسية الجمعة معلومات تتهم المقاتلين الشيشان بتنفيذ "أعمال إرهابية" في العاصمة الروسية من ضمنها تفجير الطائرتين.

وقالت صحيفة "فريميا نوفوستي": إن هناك معلومات استخبارية تؤكد أن المقاتلين الشيشان هم الذين قاموا بتفجير الطائرتين، وذلك من أجل إثارة الرأي العام الروسي قبيل انتخابات الرئاسة في الشيشان التي تجري يوم الأحد 29-8-2004.

وأضافت الصحيفة إن العطل الفني لا يستطيع أن يصيب طائرتين أقلعتا من نفس المطار بفارق 15 دقيقة ثم تنفجران في الوقت ذاته، معتبرة "أنه عمل إرهابي".

أما صحيفة "كوميرسانت" فقد قالت إنه على الرغم من وجود الأدلة على أن تفجير طائرتين في وقت واحد هو عمل إرهابي منظم، فإن الإدارة الإعلامية لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي ترفض الإقرار بأن التفجير جاء بسبب قنبلة أو مادة متفجرة وتصر على أنه ناجم عن عطل فني.

وأكدت الصحيفة أن سبب عدم إعلان السلطات الفدرالية أن يكون سقوط الطائرات ناجما عن عملية إرهابية يعود لقرب إجراء الانتخابات الشيشانية حيث "لا تريد السلطات إثارة الأجواء قبيل تلك الانتخابات، وذلك من أجل نجاحها" في إيصال رجل موسكو المفضل علي ألخانوف وزير الداخلية إلى سدة الحكم خلفا للرئيس القتيل أحمد قديروف.

ونقلت الصحيفة عن اللواء فلاديمير ميخائلوف، مدير المركز الإداري لبحوث المواد المتفجرة في جهاز الاستخبارات السوفيتي السابق "كي جي بي" قوله: إن التصريحات حول العطل الفني لطائرة زائفة وبعد فترة "سنعرف أن الحادث جاء بسبب عمل إرهابي منظم".

وبينت الصحيفة أن طاقم القيادة للطائرة التي كانت متوجهة إلى مدينة "سوتشي" الساحلية أرسل قبل الانفجار بدقيقة واحدة رسالة استغاثة عاجلة لا يتم إرسالها إلا في حالة تعرض الطائرة للخطف وهو ما يدعم القول بأن الحادث "عمل إرهابي".

ونقلت الصحيفة عن أحد خبراء المتفجرات قوله: إن منفذي العملية ربما قاموا بوضع عبوة من مادة "تروتيل" المتفجرة على شكل قطع صابون وضعت بالشنط المحملة في داخل الطائرة ثم فجروها.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات دوكا عموراف -أحد زعماء المقاتلين الشيشان- الذي قال إن المقاومة الشيشانية تستطيع أن تسجل الضربات الكاسحة في مختلف الأماكن بداخل روسيا الاتحادية.

وتستعد السلطات الروسية لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الشيشان لاختيار خلف لقديروف الذي قتل في عملية تفجير نفذها المقاتلون الشيشان في مايو 2004.

وأكدت اللجنة الانتخابية المشرفة على الانتخابات الرئاسية أن "كل شيء جاهز" وأن سبعة مرشحين سيتنافسون على مقعد الرئيس، موضحة أنها أنجزت طبع البطاقات الانتخابية التي ستوزع على 430 مكتبا انتخابيا من المقرر أن تستقبل 587 ألف ناخب.

ويرفض المقاتلون الشيشان بشدة هذه الانتخابات، وقد هدد الزعيم الانفصالي أصلان مسخادوف بقتل "الدمية" التي سينتخب رئيسا تحت إشراف الكرملين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع