|

|
السودان يجدد رفضه لمهلة الـ"30 يوما"
|
|
أبوجا
– الفاشر – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
26-8-2004
|
 |
|
لاجئات من دارفور يحاولن الحصول على المساعدات |
جدد
السودان اليوم الخميس 26-8-2004 رفضه لمهلة
الثلاثين يوماً التي حددها مجلس الأمن
الدولي للتحرك لحل أزمة دارفور التي
تنتهي مع نهاية أغسطس الحالي، مفضلا
إيجاد حل للأزمة عبر مفاوضات السلام
الجارية بين ممثلين عن حركتي التمرد
والحكومة السودانية برعاية الاتحاد
الأفريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا.
وردا
على سؤال عما إذا كان السودان ينوي أخذ
المهلة التي حددتها الأمم المتحدة في
الاعتبار، قال وزير الزراعة السوداني
مجذوب الخليفة رئيس الوفد الحكومي
للمفاوضات: "لا قطعا. هذا الأمر لم
يخطر في أفكارنا ولا قلوبنا".
وأضاف
الوزير المشارك في مباحثات أبوجا "إننا
نؤدي واجبنا إزاء شعبنا، نحن شعب أبي
لا ينصاع للإنذارات، سينتهي هذا
الإنذار، ونحن سنواصل المفاوضات...
أعتقد أن (مفاوضات أبوجا) ستنتهي بعد
ثلاثة، أو أربعة أو خمسة أيام".
وفي
يوليو 2004 أمهل مجلس الأمن الدولي
الخرطوم 30 يوما لإبداء عزمها على
الوفاء ببعض الالتزامات لا سيما تجريد
ميليشيا الجنجويد (المنسوب لها مهاجمة
القبائل غير العربية في دارفور) من
أسلحتها وتسهيل وصول المساعدات
الإنسانية للإقليم. وتنتهي المهلة في
الثلاثين من أغسطس الحالي.
وكانت
الحكومة السودانية نددت يوم 1-8-2004
بمهلة الثلاثين يوما، لكنها قالت إنها
ستنفذ برنامجا مدته 90 يوما تم الاتفاق
عليه مع كوفي عنان الأمين العام للأمم
المتحدة لدى زيارة للخرطوم في يونيو
2004.
وتقول
الأمم المتحدة: إن ما بين 30 إلى 50 ألف
شخص من سكان دارفور قتلوا منذ اندلاع
هذا النزاع في فبراير 2003. ونزح حوالي
مليون شخص من ديارهم بسبب النزاع ولجأ
نحو 180 ألفا منهم إلى تشاد المجاورة.
وقد
بدأت هذه المفاوضات الأخيرة يوم 23-8-2004
بين ممثلين عن الحكومة السودانية
وآخرين عن حركتي التمرد الرئيسيتين في
السودان ("تحرير السودان"، و"العدل
والمساواة") في العاصمة النيجيرية
بناء على دعوة من الاتحاد الأفريقي في
محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام.
وقد
أعلن ممثلون عن حركتي التمرد الأربعاء
موافقتهم على جدول الأعمال الذي وضعه
الاتحاد الأفريقي للمحادثات، رغم
تحفظهم على البند الخاص بتجميع
المتمردين في ثكنات تمهيدًا لنزع
سلاحهم.
القوات
النيجيرية تصل
من
جانب آخر، أوضح المتحدث باسم وزارة
الدفاع النيجيرية لوكالة الأنباء
الفرنسية اليوم الخميس أن طلائع
القوات النيجيرية ستصل على الأرجح
الإثنين (30-8-2004) إلى دارفور غرب السودان
لضمان حماية مراقبي وقف إطلاق النار.
وستنضم
القوات النيجيرية إلى قوة من 150
روانديا موجودين في دارفور في إطار قوة
الحماية التابعة للاتحاد الأفريقي.
وستتخذ القوات الجديدة مقرا لها في
الفاشر في شمال دارفور ويتولى قيادتها
ضابط نيجيري. حيث ستعمل على تأمين
حماية مراقبي الاتحاد الأفريقي.
وكان
السودان قد وافق الثلاثاء 24-8-2004 على
إرسال قوات من الاتحاد الأفريقي إلى
دارفور على أن يقتصر عملها على نزع
سلاح حركتي التمرد في المنطقة لا على
حماية المدنيين أو مرافقة القوافل
الإنسانية.
4
ضباط مصريين
وفي
السياق نفسه، قال مراسل وكالة الأنباء
الفرنسية: إن 4 ضباط مصريين انضموا في
مدينة الفاشر (شمال دارفور) إلى فريق
مراقبي الاتحاد الأفريقي المكلفين
بمراقبة وقف إطلاق النار في دارفور.
ووصل
الضباط الأربعة الذين لم تعرف رتبهم،
الإثنين 23-8-2004 إلى مقر الاتحاد
الأفريقي في أديس أبابا قبل أن يتوجهوا
الأربعاء 25-8-2004 إلى دارفور لتسلم عملهم
اعتبارا من اليوم الخميس.
والضباط
المصريون جزء من فريق كبير يضم 120
مراقبا كلفهم الاتحاد الأفريقي مراقبة
الهدنة التي تم التوصل إليها في 8 إبريل
2004 بين الحكومة السودانية وحركتي
التمرد في دارفور.
|