English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متمردو دارفور يقبلون جدول محادثات أبوجا

أبوجا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2004

أوباسانجو

وافق ممثلو المتمردين في دارفور على جدول الأعمال الذي وضعه الاتحاد الأفريقي لمحادثات السلام مع الحكومة السودانية الجارية في العاصمة النيجيرية أبوجا رغم تحفظهم على البند الخاص بتجميع المتمردين في ثكنات تمهيدًا لنزع سلاحهم. في حين تم الإعلان عن استئناف المحادثات التي بدأت الأربعاء 25-8-2004 إلى غد الخميس 26-8-2004.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن متحدثين باسم المتمردين أعلنوا لدى خروجهم من الجلسة -التي عقدت اليوم الأربعاء- عن موافقتهم على استئناف المحادثات، وأنهم سيعودون إلى مسألة رفض نزع الأسلحة عندما تصل المحادثات إلى هذه النقطة من جدول الأعمال.

من جهة أخرى قال مندوبون: إن المحادثات التي بدأت اليوم سيتم استئنافها غدا الخميس 26-8-2004 في مركز المؤتمرات نفسه في العاصمة النيجيرية.

بند مرفوض

ويوم أمس الثلاثاء 24-8-2004 رفضت حركتا التمرد في إقليم دارفور البند الخاص بتجميع قوات المتمردين في ثكنات تمهيدًا لنزع سلاحها.

وقال عبد الواحد محمد النور وهو من زعماء حركة تحرير السودان المتمردة الثلاثاء: إنه تم إبلاغهم بأنه تم تحديد جلسة الأربعاء؛ لبحث تجميع قوات التمرد في ثكنات، وإنهم كحركة يرفضون ذلك تمامًا.

يأتي ذلك في أعقاب تأكيد الرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي أنه تمت الموافقة على البنود المدرجة على جدول المحادثات بالإجماع من جميع المشاركين.

كما أكد رئيس وفد الحكومة السودانية في المحادثات وزير الزراعة مجذوب الخليفة أحمد أن ذلك البند كان في جدول الأعمال الذي وافقت عليه جميع الأطراف في وقت سابق يوم الثلاثاء 24-8-2004.

من جهته قال مفاوض يمثل حركة التمرد الأخرى، وهي حركة العدل والمساواة: إنه لا يعتقد أنه من الممكن الاستمرار في بحث هذا الأمر، وإنه لم يتم الاتفاق عليه على الإطلاق صباح الثلاثاء 24-8-2004، على حد قوله.

لاجئون من دارفور خارج خيمتهم

من ناحية أخرى، أعرب مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء 24-8-2004 عن دعمه الحازم للاتحاد الأفريقي في العمل الذي يقوم به من أجل حل أزمة إقليم دارفور، داعيًا الحكومة السودانية والأطراف الأخرى إلى التعاون مع الاتحاد الأفريقي.

وقال الرئيس الحالي لمجلس الأمن سفير روسيا أندريه دنيسوف: "أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن دعمهم الحازم للدور الريادي الذي يقوم به الاتحاد الأفريقي من أجل حل الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور بالسودان".

وأدلى دنيسوف بهذا التصريح بعد اجتماع عقده المجلس لمدة 3 ساعات للاستماع إلى تقرير مفصل حول الوضع في دارفور قدمه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية تولياميني كالوموه.

وأضاف رئيس المجلس أن أعضاء المجلس يقدرون العمل الذي قام به جان برونك، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في السودان، وينتظرون تقريره الذي من المتوقع أن يرفعه في الثاني سبتمبر المقبل.

وأوضح قائلا: "أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعون الحكومة السودانية وجميع الأطراف الأخرى الضالعة في النزاع إلى العمل مع الاتحاد الأفريقي ومع الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل للأزمة".

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن عددًا من أعضاء المجلس أشار إلى حدوث تقدم في دارفور، خصوصًا في مجال وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات اللاجئين، وإن الحكومة السودانية أظهرت حسن نية على ما يبدو.

وكانت الخرطوم قد أجرت في يوليو 2004 محادثات مع متمردي دارفور حول نزع سلاحها، لكن هذه المحادثات انهارت بعد أن طالب المتمردون بأن تنزع الخرطوم سلاح مليشيا الجنجويد العربية كشرط مسبق.

واندلع النزاع المسلح بدارفور في فبراير 2003 بين الحكومة السودانية وجماعات متمردة، أبرزها "حركة تحرير السودان"، و"حركة العدل والمساواة". ويتهم متمردو دارفور الحكومة السودانية بإهمال المنطقة، وتسليح مليشيات الجنجويد لمهاجمة القبائل الأفريقية، وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، متهمة بدورها قوات المتمردين بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي الحكومة، وخطف الأطفال، وإجبارهم على القتال ضد القوات الحكومية.

وتقول الأمم المتحدة: إن الصراع في دارفور تسبب في تشريد نحو مليون شخص، بالإضافة إلى سقوط نحو 30 ألف قتيل؛ لكن الحكومة السودانية نفت ذلك، وأشارت إلى أن عدد القتلى لا يتجاوز 5 آلاف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع