بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق.. الإفراج عن صحفي واختفاء 3 آخرين

أحمد ماهر- إسلام أون لاين.نت/ 23-8-2004

صورة أرشيفية للصحفي الأمريكي جارين

أطلقت جماعة عراقية الأحد 23-8-2004 سراح الصحفي الأمريكي المستقل ميكا جارين الذي يقول أصدقاؤه إنه كان يعمل على كشف الفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة، خاصة تأثير الغزو على كنوز العراق الإثرية، فيما اختفى صحفيان فرنسيان وثالث إيطالي في العراق منذ الجمعة 20-8-2004.

وبثت قناة الجزيرة الأحد مقابلة صوتية مع جارين بعد إطلاق سراحه، أكد فيها أن مسلحين اختطفوه أثناء سيره في أحد الأسواق بمدينة الناصرية (375 كم جنوبي بغداد) ومحاولته التقاط بعض الصور هناك يوم 13-8-2004. لكنه لم يكشف هوية المسلحين الذين اختطفوه.

وقال جارين للجزيرة: "أشعر بالامتنان لكل من عملوا لحمايتي ولضمان إطلاق سراحي، وأتوجه بالشكر لأصدقائي في الناصرية وعائلتي وخطيبتي". وكان جارين يتحدث من مكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في الناصرية.

وأوضح جارين الذي يعمل لحساب شركة "فور كورنرز ميديا" للإنتاج الإعلامي ومقرها نيويورك أنه تم اختطافه بينما كان يقوم بالتقاط صور بكاميرا صغيرة في أحد الأسواق بالناصرية. وأضاف دون ذكر تفاصيل أنه حدث سوء فهم وأن الناس أساءوا فهم العمل الذي يقوم به.

وقال أوس الخفاجي أحد مساعدي الصدر للجزيرة: إن جارين أُحضر يوم الأحد إلى مكتب الصدر في الناصرية وهو هناك الآن. وأضاف أن المكتب أجرى اتصالا بهيئة حقوق الإنسان في الناصرية كي تتسلمه.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "جماعة العمل السري لجيش المهدي" في بيان على الإنترنت يوم الجمعة 20-8-2003 أنها تحتجز صحفيا أمريكيا رهينة وستطلق سراحه يوم السبت 21-8-2004 لأنه يعارض سياسات الإدارة الأمريكية. ولم يذكر البيان اسم الرهينة، ولكن يبدو أنه كان يشير إلى جارين الذي اختطف قبلها بأسبوع.

وصرح الخفاجي قبل أسبوع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أنه تلقى "تطمينات" بأن الصحفي الأمريكي المختطف سيفرج عنه، وأنه بصحة جيدة، دون تحديد كيفية التأكد من هذه التطمينات، رغم أن الخفاجي قام بجهود سابقة، من بينها التفاوض مع الجماعة التي كانت تحتجز الصحفي البريطاني جيمس براندون الذي أفرج عنه في اليوم نفسه الذي اختطف فيه جارين.

وكان شريط فيديو قد تم بثه الجمعة 13-8-2004 يظهر فيه جارين وهو يقرأ بيانا قال فيه: "إنني صحفي أمريكي في العراق، طلب مني إيصال رسالة من الخاطفين الذين يريدون للشعب الأمريكي العمل على إيقاف سفك الدماء في النجف. إنني مختطف وأعامل معاملة جيدة".

وظهر جارين في شريط فيديو آخر وهو جالس على الأرض محاطا بأربعة من الملثمين المدججين بالسلاح، فيما قرأ خامس، جلس خلف الصحفي، بياناً من الجماعة.

وكانت جماعة الخاطفين قد هددت يوم الأربعاء 18-8-2004 بقتل جارين، إذا لم ينسحب الجيش الأمريكي من مدينة النجف خلال 48 ساعة، حيث تشهد المدينة مواجهات عنيفة بين مليشيات جيش المهدي الموالية للصدر، وقوات أمريكية مدعومة بقوات عراقية منذ 5-8-2004.
وقال شهود عيان: إن جارين ومترجمه العراقي اختطفا من قبل مسلحين اثنين كانا يرتديان ملابس مدنية في أحد الأسواق المزدحمة بالناصرية، حيث كان يصور فيلماً وثائقياً حول تأثير الحرب وتعريضها المناطق الأثرية في العراق للخطر.

وناشدت خطيبته المختطفين بشدة لإطلاق سراحه. وفي مكالمة هاتفية مع منظمة "صحفيون بلا حدود" وهي جماعة تدافع عن حقوق الصحفيين مقرها باريس، قالت ماري هيلين كارلتون: "أناشد مختطفي جارين إطلاق سراحه"، موضحة أنه كان يعمل بشكل مستقل للمساعدة في حفظ تراث العراق الأثري.

بسبب الجرائم

لكن جوليا جيست -وهي صديقة لجارين- كان لها تفسير مختلف للأمور؛ ففي بريد إلكتروني أرسلته إلى "إسلام أون لاين.نت" يوم 21-8-2004 أكدت أن جارين كان يحقق قبل اختطافه عن حادث تدمير سيارة إسعاف عراقية بواسطة القوات الإيطالية وموت ركابها، ومنهم امرأة حامل.

وأضافت أن أحدث تقرير أرسله إلى إيطاليا تضمن إطلاق القوات الإيطالية نيرانها على 4 مدنيين عراقيين كانوا في سيارة الإسعاف. وبثت قناة "آر إيه آي" الإيطالية التلفزيونية لقطات مصورة للحادث ليعلم به الجميع، وفي مقدمهم الحكومة الإيطالية.

أما جارين نفسه فقال في رسالة بريد إلكتروني أرسلها إلى جماعة حقوقية أمريكية تمول رحلته للعراق ومنظمة أخرى تدافع عن حقوق الإعلاميين مقرها نيويورك: إن الإيطاليين منعوه من دخول القاعدة العسكرية الإيطالية خارج الناصرية بعد الحادث.

لكن الإيطاليين ردوا على هذه الرسالة، وقالوا إنهم لم يطردوا جارين "الصحفي بقى معنا حتى يوم 11 أغسطس عندما أعاد الشارة التي سمح له بموجبها بدخول المعسكر، قائلا إنه سيتوجه إلى بغداد"، وفقا لما صرح به الكابتن إتور سارلي الناطق باسم القوة الإيطالية في العراق. وشككت صديقته جوليا في هذه الرواية وقالت: إنه أقام في أحد فنادق الناصرية قبل أيام من خطفه ولم يذهب لبغداد.

لكن جارين أحسن حظا من 38 صحفيا قُتلوا بالعراق منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة يوم 20 مارس 2003.

اختفاء 3 صحفيين

وأعربت منظمة "صحفيون بلا حدود" عن قلقها الأحد لتعرض عدد متزايد من الصحفيين للخطف، في إشارة لانقطاع أي أخبار طوال الأيام الثلاثة السابقة عن الصحفيين الفرنسيين كريستيان شسنو الذي يعمل براديو فرنسا الدولي، وجورج مالبرونو الذي يعمل بصحيفة لوفيجارو، والصحفي الإيطالي الحر إنزو بالدوني.

وقال جان لوي فاليدير محرر الشؤون الخارجية بصحيفة "لوفيجارو" لـ"رويترز" الأحد: إن شسنو ومالبرونو شوهدا آخر مرة في بغداد يوم الجمعة 20-8-2004 ومن المحتمل أنهما كانا يستعدان للسفر الى النجف.

وخطف مقاتلون في العراق عشرات الأجانب في إطار حملة ترمي لطرد أفراد أو شركات أو قوات تدعم القوات الأمريكية والحكومة العراقية المؤقتة الجديدة من العراق. وأطلق سراح كثيرين، لكن 9 من الرهائن قُتلوا.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع