|

|
صحف
أمريكية: بوش أكثر حاجة للمسلمين
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
23-8-2004
|
 |
|
بوش |
اتفقت
صحف أمريكية على أن الرئيس الجمهوري
جورج بوش أصبح أكثر حاجة لأصوات
المسلمين عن ذي قبل مع اقتراب
الانتخابات الرئاسية المقررة في
نوفمبر 2004، وذلك بحسب قراءة في تلك
الصحف قام بها مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية "كير" الأحد
22-8-2004.
ونقل
كير عن مقال نشرته صحيفة "كريستيان
ساينس مونيتور" الأمريكية يوم 17-8-2004
أن "بوش أصبح أكثر حاجة لأصوات مسلمي
أمريكا في الوقت الراهن مع تراجع تأييد
الشعب له وفقا لاستطلاعات الرأي العام
الأمريكية".
وقال
كاتب المقال "دانتي تشين": إن
المسلمين الأمريكيين اعتادوا التصويت
للحزب الديمقراطي قبل أن يغيروا
سياساتهم، ويصوتوا لبوش ككتلة
انتخابية في عام 2000 بعد إعلان بوش
مساندته لمسلمي أمريكا على صعيد
الحقوق المدنية.
وأضاف
الكاتب أن الاستطلاعات أوضحت أن مسلمي
أمريكا صوتوا عام 2000 لبوش بفارق كبير
عن المرشح الديمقراطي آل جور، ولكن بعد
مرور 4 سنوات تغير موقف مسلمي أمريكا
كلية بسبب العديد من السياسات التي
اتخذتها إدارة بوش. وأشار إلى أن
استطلاعات رأي أخيرة حول توجهات مسلمي
أمريكا نحو مرشحي الرئاسة في
الانتخابات أظهرت أن 54% منهم يميلون
للمرشح الديمقراطي جون كيري مقابل 26%
يميلون للمرشح رالف نارد، في حين لا
يساند بوش سوى نسبة قليلة جدا من
المسلمين الأمريكيين لا ترقى إلى أن
تشكل رقما عشريا، بحسب المقال.
ويقول
الكاتب: إنه على الرغم من أنه يصعب
الحصول على تقدير نهائي لأعداد
الناخبين المسلمين الأمريكيين؛ فإنهم
يتواجدون بشكل واضح في بعض الولايات
مثل ولاية مشيجان، كما أن قدرتهم على
التصويت ككتلة انتخابية واحدة تزيد من
أهميتهم، إضافة إلى أن بوش يبدو في
استطلاعات الرأي متأخرا عن كيري؛ وهو
ما يزيد من حاجته لأصوات المسلمين
الذين سبق أن صوتوا له.
خصائص
المسلمين
كما
أشار كير إلى مقال للكاتب "كارل ويسر"
بصحيفة "سينسناتي إنكويرر" يوم
16-8-2004 تحدث فيه عن اهتمام الحزبين
الديمقراطي والجمهوري باجتذاب أصوات
الناخبين في بعض الولايات الهامة
والحرجة، ومن بينها ولاية أوهايو.
وقال
ويسر: إن مسلمي أمريكا كأقلية يتمتعون
في انتخابات العام الحالي بعدة خصائص
تميزهم عن الجماعات الأخرى، وتجعلهم
صوتا يسعى الحزبان الكبيران إلى
اجتذابه.
وأوضح
ويسر أن أولى هذه الخصائص هي تواجدهم
بكثافة في بعض الولايات. أما العامل
الثاني -بحسب ويسر- فهو أن مسلمي أمريكا
قادرون على التصويت ككتلة انتخابية
واحدة، وثالث العوامل أن المسلمين
الأمريكيين يعدون من أكثر الجماعات
المعبأة سياسيا في الوقت الحالي؛ نظرا
للضغوط العديدة التي تعرضوا لها خلال
السنوات الثلاثة الأخيرة.
وكانت
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد
وصفت في تقرير لها خلال أغسطس الجاري
تصريحات مسئولين عسكريين أساءت
للإسلام والمسلمين بأنها انتهاك
للوائحها؛ وهو ما اعتبره عديدون
اعترافًا بتعرض مسلمي أمريكا لضغوط،
خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.
وقال
ويسر: إن بوش فاز بأصوات ولاية أوهايو
بفارق 165 ألف صوت في انتخابات عام 2000؛
وهو ما يعني أن المسلمين الأمريكيين
قادرون -إذا صوتوا- كجماعة أن يغيروا
اتجاه ولاية أوهايو في انتخابات
الرئاسة القادمة.
"التصويت
قوة"
وبحسب
كير أشارت صحيفة "ميامي هيرالد"
الصادرة في ولاية فلوريدا الأمريكية -وهي
إحدى الولايات المتنافس عليها بقوة في
الانتخابات القادمة- في تقرير لها يوم13-8-2004
إلى أن مسئولي مقاطعة بروارد بفلوريدا
تعرضوا لمفاجأة من العيار الثقيل،
عندما قامت منظمة مسلمة أمريكية تدعى
"التصويت قوة" بإيصال حوالي 3 آلاف
استمارة تسجيل لناخبين جدد جمعتها
المنظمة المسلمة بعد حملة نظمتها
لتسجيل الناخبين الجدد على مدار صيف 2004
في الأحياء الفقيرة وأحياء الأقليات
بجنوب الولاية.
وقالت
الصحيفة: إن كثافة الاستمارات دفعت
المسئولين بمكاتب التسجيل إلى دفع
رواتب إضافية لموظفيهم للعمل لساعات
إضافية كي يتمكنوا من تسجيل جميع
الاستمارات.
يشار
إلى كوندوليزا رايس مستشارة الأمن
القومي للرئيس جورج بوش أكدت يوم 19-8-2004
أن الولايات المتحدة "لم تفعل ما
يكفي للتواصل مع أكثر من مليار مسلم في
العالم، وينبغي عليها أن تفعل"؛ وهو
ما اعتبره خبراء في الشأن السياسي
الأمريكي بمثابة محاولة لكسب أصوات
المسلمين الأمريكيين قبيل انتخابات
الرئاسة الأمريكية.
وواجه
جورج بوش مشاعر استياء انتابت
المسلمين في أمريكا وفي مختلف أنحاء
العالم تجاه الحرب التي شنتها واشنطن
على العراق في مارس 2003، إضافة إلى
سياسات الولايات المتحدة في الوطن
العربي والتي يعتبرها الكثيرون مؤيدة
لإسرائيل، وكذلك إلى التشريعات التي
صدرت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001،
واعتبر العديد من المسلمين أن بعضها
ينطوي على تمييز ضدهم.
كما
واجه بوش انتقادات شديدة من جانب
العالم الإسلامي بعد الحرب التي شنها
على أفغانستان في أكتوبر 2001.
|