English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بنجلادش.. زعيمة المعارضة تنجو من الموت

وحدة الاستماع والمتابعة - دكا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2004

نقل ضحايا التفجيرات للمستشفيات

اتهمت الشيخة حسينة واجد -زعيمة "رابطة عوامي" (حزب المعارضة الرئيسي في بنجلادش)- اتهمت حكومة رئيسة الوزراء البيجوم خالدة ضياء بمحاولة اغتيالها في سلسلة تفجيرات استهدفت مقر الحزب في العاصمة دكا السبت 21-8-2004 قتل فيها ما لا يقل عن 18 شخصًا وأصيب نحو 300 آخرون، ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الهجوم.

وصرحت حسينة التي لحقت بها إصابات طفيفة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن أنصارها حموها، وقد قتل بعضهم نتيجة الانفجارات التي وقعت أثناء إلقائها خطابًا من على شاحنة أمام أكثر من 20 ألفًا من أنصار الحزب بوسط دكا.

وأضافت: "حينما بدأ المهاجمون في إلقاء القنابل باتجاه المنصة التي تم نصبها على شاحنة، أنقذني العاملون معي بالتضحية بحياتهم". واتهمت حسينة الحكومة بمحاولة اغتيالها وطالبتها بالاستقالة للـ"إخفاق في حماية المواطنين الأبرياء".

وقال عبد الجليل الأمين العام لـ"رابطة عوامي": إن المهاجمين كانوا يستهدفون النيل من حياة الشيخة حسينة (57 عامًا) التي تولت منصب رئيسة الوزراء من 1996 إلى 2001.

وأعلن حزب "رابطة عوامي" أنه سيقيم صلاة الجنازة على أرواح القتلى في جميع أنحاء البلاد الأحد 22-8-2004. ودعا إلى إضراب عام عن العمل في جميع أنحاء بنجلادش يومي الثلاثاء والأربعاء 24 و25-8-2004 احتجاجًا على هذه التفجيرات التي استخدم فيها 13 قنبلة يدوية بحسب وسائل الإعلام المحلية.

"هجوم خسيس وجبان"

أحد نشطاء عوامي يشعل النار في سيارة

من جانبها، أدانت خالدة ضياء "الهجوم الخسيس على أحد التجمعات السياسية"، وقالت: إن حكومتها ستحاول معرفة المتورطين فيه. ودعت في بيان إلى "العمل معًا من أجل منع تكرار مثل هذه الهجمات الجبانة".

بينما قال متحدث بلسان الحكومة: إنه يبدو أن الانفجارات تهدف لزعزعة استقرار حكومة ضياء.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 22-8-2004 أن حزب "رابطة عوامي" يتهم حكومة خالدة ضياء بالفساد وعدم الكفاءة والتحرش بالخصوم السياسيين.

وقالت: إن الحزب يطالب رئيسة الوزراء بالاستقالة ويدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة، لكن الحكومة ترفض هذه الاتهامات وتتعهد بالاستمرار في السلطة إلى أن تنتهي فترة ولايتها الحالية -التي تبلغ 5 سنوات- في عام 2006.

تأهب أمني

وأعلنت حال التأهب الأمني في جميع أنحاء بنجلادش. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن دوريات مسلحة من قوات الجيش والشرطة تجوب شوارع العاصمة دكا تحسبًا لأي اضطرابات جديدة.

وذكرت أن عدد القتلى والمصابين أصاب الأطباء بالارتباك، وأطلقوا نداءات من أجل التبرع بالدم. وقالت الوكالة: إن عدد القتلى في تزايد، مشيرة إلى أن 4 توفوا بعد وصولهم للمستشفيات.

وبعد انفجار السبت 21-8-2004، أحرق أنصار المعارضة الغاضبون عشرات من المركبات المارة احتجاجًا على الهجوم. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة. كما انتشرت أعمال العنف إلى نحو 10 مدن أخرى، حطم فيها المتظاهرون مركبات وهاجموا بعض المتاجر.

ويبلغ عدد سكان بنجلادش نحو 140 مليون نسمة، ويعج تاريخ البلاد بالاضطرابات السياسية. وقتل ما لا يقل عن 134 شخصًا في تفجيرات بالقنابل في السنوات الخمس الأخيرة، وفقًا لصحيفة "نيو آج ديلي" الصادرة في دكا.

وشهدت بنجلادش اغتيال رئيسين في انقلابين عسكريين، و19 محاولة انقلاب فاشلة منذ استقلالها عن باكستان في عام 1971.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع