|

|
7 آلاف حقيبة مدرسية لأبناء الأسرى
|
|
نابلس– عاطف دغلس- إسلام أون لاين.نت/ 21-8-2004
|
 |
|
طالبات فلسطينيات أثناء عودتهن من المدرسة |
قرر
اتحاد لجان الإغاثة الطبية الفلسطينية
توزيع 7 آلاف حقيبة مدرسية على أبناء
الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية
وقطاع غزة، وذلك في بادرة تضامن مع
إضراب المعتقلين في السجون
الإسرائيلية، قبيل بدء العام الدراسي
الجديد مطلع سبتمبر 2004.
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 21-8-2004، قال الدكتور غسان حمدان
رئيس اتحاد لجان الإغاثة الطبية
الفلسطينية: "إن لجان الإغاثة تقوم
سنويا بتوزيع الحقائب المدرسية التي
يتبرع بقيمتها الميسورون على الفقراء
والأيتام، إلا إننا أردنا هذه السنة أن
نخصص معظم هذه الحقائب لأبناء
المعتقلين؛ للتعبير عن تضامننا معهم
في قرارهم بالإضراب، خصوصا أن أسرهم
تعاني الأمرين بغياب أربابها ومعيليها
عنها وهم على أبواب العام الدراسي
الجديد".
وأوضح
حمدان أن هذا التبرع جاء بالتعاون مع
مؤسسة "منديلا" الفلسطينية غير
الحكومية المعنية بحقوق المعتقلين،
مشيرا إلى أنه من الممكن للمواطن
العادي الذي يريد التبرع أن يلجأ
لهاتين المؤسستين اللتين تقومان
بتوصيل التبرعات لأبناء المعتقلين".
وأكد
الدكتور حمدان أنه "سيتم توفير
حقائب مدرسية لـ7 آلاف تلميذ من أبناء
الأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة،
ودعا كل أبناء المعتقلين إلى المبادرة
بتسجيل أسمائهم لديها للحصول على
لوازمهم الدراسية".
وباشر
نحو 1700 معتقل فلسطيني يوم 15-8-2004 إضرابا
عن الطعام وصل عددهم يوم 18-8-2004 إلى نحو
4000 من أصل 7 آلاف و200 أسير تعتقلهم
إسرائيل. ويطالب المضربون بتحسين ظروف
اعتقالهم ووضع حد للانتهاكات
الإسرائيلية الصارخة بحقهم.
وتحتوي
الحقيبة -بحسب حمدان-على الأدوات
المدرسية الكاملة، من دفاتر ومساطر
وأقلام وبرايات، بالإضافة إلى أدوات
الرسم والقصص التي يحتاجها الأطفال.
يذكر
أن هناك جمعيات خيرية أخرى تقوم بتوزيع
الحقائب المدرسية على المحتاجين قبيل
بدء العام الدراسي، وهي عادة انتشرت
بشكل لافت في المجتمع الفلسطيني في
الأعوام الأخيرة.
طلاب
الجامعات أيضا
ويقول
رئيس اتحاد لجان الإغاثة الطبية
الفلسطينية: "إن هذه المبادرة من قبل
الاتحاد تعتبر إسنادا داخليا من
المواطنين لأبناء المعتقلين الذين يجب
التكاتف معهم والالتفاف حول مطالبهم
الشرعية والإنسانية".
وأكد
حمدان أن "أنشطتنا لا تقتصر على
تلاميذ المدارس بل تشمل أيضا طلاب
الجامعات؛ فقد قمنا خلال السنتين
الماضيتين بتوفير الأقساط لـ550 طالبا
في جامعة النجاح الوطنية بنابلس
والذين زاد عددهم 550 شخصا"، على حد
قوله.
كما
تعمد أيضا الإغاثة الطبية إلى تقديم
المساعدات الإنسانية لمختلف عناصر
الشعب الفلسطيني، من أدوات طبية ودواء
أو بتنظيم ورشات ولقاءات للتوعية
الطبية في مختلف القرى الفلسطينية.
نموذج
للتراحم
ويقول
محمود صاحب مشغل لحياكة الحقائب
المدرسية، أحد المتبرعين لهذه
الفعاليات الخيرية لـ"إسلام أون
لاين.نت": "نحن في كل عام نتبرع
بمئات الحقائب المدرسية للمحتاجين
والفقراء والجمعيات الخيرية".
وأضاف:
"هذا باب من أبواب التراحم بين
المسلمين وخاصة نحن الفلسطينيين الذين
نعاني من وطأة الاحتلال، وكثيرون لا
يجدون مالا لشراء حقائب مدرسية
لأبنائهم، فما دمت قادرا على العطاء
والتبرع عليّ أن أساعد، حتى يزيد رزقي
ويبارك الله لي فيه".
مبادرات
فردية
وبالتوازي
مع أنشطة الجمعيات، يقوم العديد من
الفلسطينيين بالتبرع للأسر
الفلسطينية المحتاجة بشكل فردي.
"حنين"،
ربة منزل من نابلس تقول إنها تقوم
بمبادرة منها بجمع التبرعات من
أصدقائها وصديقاتها وأهل الخير سنويا
قبيل بدء العام الدراسي، ثم تتولى
توزيعها على أبناء الأسر المحتاجة.
وتضيف:
"من وجهة نظري، هذه الطريقة أفضل
بكثير لجمع التبرعات، خصوصا أني حين
أقدمها لمن يستحقها يتقبلها مني وبدون
أن يشعر أني أمُن عليه، فهو بذلك يفهم
أن هذا حقه يجب عليه أن يقبله".
|