|

|
حماس: كل الخيارات مفتوحة لفك الأسرى
|
|
جباليا (قطاع غزة)- بيروت- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 21-8-2004
|
 |
|
صبية فلسطينية تحمل صورة أخيها الأسير في مظاهرة نظمتها حماس بمخيم جباليا |
توعد
مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
باللجوء إلى "كل الخيارات" من أجل
إطلاق سراح الأسرى في السجون
الإسرائيلية، في إشارة إلى احتمال خطف
جنود إسرائيليين، كما هدد بمواصلة قصف
المستوطنات.
وقال
نزار ريان القيادي في حماس للصحفيين
الجمعة 21-8-2004: "إن كل الخيارات
مفتوحة أمام فصائلنا المجاهدة"،
ومنها خطف جنود إسرائيليين، وذلك على
هامش مظاهرة نظمت في مخيم جباليا شمال
قطاع غزة تضامنا مع الأسرى في السجون
الإسرائيلية الذين بدءوا إضرابا عن
الطعام منذ يوم 15-8-2004.
وأضاف
ريان: "إما أن يخرجوا المعتقلين أو
سنخرجهم بطريقة أخرى". وأوضح ريان أن
المظاهرة التي نظمتها حماس في المخيم
تهدف إلى "دعم قضية الأسرى
ومساندتهم".
وتوعد
ريان بمواصلة "دك المغتصبات (المستوطنات)
حتى ترحل عن بلادنا.. وكل الخيارات
مفتوحة، ولن نوقف سلاحنا ما بقي المحتل
في أرضنا".
وقال:
"إن رسالتنا للشعب الفلسطيني
والعالم أننا ثابتون وماضون إلى حين
الإفراج عن كل الأسرى"، مشيرا إلى أن
المعتقلين "يطالبون بحق الإنسان في
تنفس الهواء وهو حق طبيعي تمنعه
إسرائيل".
وشارك
نحو 3 آلاف شخص في المظاهرة التي نظمتها
حماس، وقام المتظاهرون بإحراق علم
إسرائيلي ودمية على شكل وزير الأمن
الداخلي الإسرائيلي تساحي هنجبي الذي
رفض أي تساهل في ظروف اعتقال
الفلسطينيين.
وباشر
نحو 1700 معتقل يوم 15-8-2004 إضرابا عن
الطعام وصل عددهم يوم 18-8-2004 إلى نحو 4000
من أصل حوالي 7 آلاف و200 أسير تعتقلهم
إسرائيل.
ويطالب
المضربون بتحسين ظروف اعتقالهم ووضع
حد لعمليات التفتيش "المذلة".
ضد
الصمت الدولي
وفي
بيروت استنكر المرجع الديني الشيعي
اللبناني السيد محمد حسين فضل الله
الجمعة الصمت الدولي تجاه إضراب آلاف
الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل عن
الطعام، مشيدا بهذه الخطوة.
وقال
في خطبة الجمعة في ضاحية بيروت
الجنوبية الشيعية: "إن الأسرى
الفلسطينيين في المعتقلات الصهيونية
يواصلون إضرابهم عن الطعام بدون أي
موقف أمريكي أو أوربي شاجب للممارسات
الصهيونية".
وأضاف
أن "ذلك يدل على أن الإنسان
الفلسطيني لا قيمة لإنسانيته في
السياسة الغربية، وخصوصا الأمريكية،
بل الإنسانية عندهم للصهيوني فحسب".
كما
أعرب فضل الله عن دعمه للخطوة التي
اتخذها السجناء الفلسطينيون احتجاجا
على ظروف اعتقالهم. وقال: "إننا
معكم، قضيتكم هي قضيتنا، وموقفكم
امتداد للصمود الشعبي في السجن الكبير".
"الجوع
لا الركوع"
من
جهة أخرى واصل اللاجئون الفلسطينيون
في لبنان اعتصاماتهم لمساندة إضراب
الأسرى الفلسطينيين. وشارك مئات من
الفلسطينيين في اعتصام أقيم الجمعة
وسط مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان،
استمر حتى المساء.
وجلس
المعتصمون بدعوة من منظمة التحرير
الفلسطينية في خيمة كبيرة نصبت وسط
صيدا وهم يرفعون صورا للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات وأبرز السجناء،
إضافة إلى لافتات كتب عليها "الجوع
لا الركوع".
وكان
40 فلسطينيا في لبنان قد بدءوا يوم 19-8-2004
إضرابا عن الطعام لمدة 3 أيام في خيمة
نصبت وسط مدينة صور الساحلية جنوب
لبنان.
على
الصعيد نفسه، يستمر منذ يوم 15-8-2004
الاعتصام المفتوح في وسط بيروت أمام
مقر الأمم المتحدة لدعم إضراب
المعتقلين الفلسطينيين.
|