|

|
مساجد فلسطين تتضامن مع إضراب الأسرى
|
|
فلسطين-
مخيم عين الحلوة (لبنان)- وكالات–
إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2004
|
 |
|
فلسطينيات يرفعن صور أقاربهن الأسرى في سجون الاحتلال |
تعالت
الدعوات بعدد من مساجد المدن
والمخيمات الفلسطينية من أجل تثبيت
الأسرى الفلسطينيين المضربين عن
الطعام لليوم الرابع داخل سجون
الاحتلال الإسرائيلية. فيما انضم
المئات من الأسرى الأربعاء 18-8-2004 إلى
الإضراب الذي بدأه 1700 أسير.
ففي
مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق
مدينة نابلس، ارتفعت أصوات الدعوات
والابتهالات في مسجد عباد الرحمن عقب
معظم الصلوات من أجل تثبيت الأسرى، وقد
امتلأت مداخل المساجد باللافتات
والملصقات الداعية إلى المشاركة
بفعاليات التضامن مع الأسرى.
وشرعت
لجنة العلوم الشرعية بالمسجد نفسه -بحسب
مراسل وكالة "قدس برس" للأنباء- في
إصدار مطبوعات تتضمن عبارات يتم
ترديدها في الدعاء، إضافة إلى بيانات
تحث على زيارة ذوي الأسرى ودعمهم ماديا
ومعنويا.
ورغم
حظر التجول المفروض على البلدة
القديمة وسط مدينة نابلس فإن مكبرات
الصوت في شبكة الأذان الموحد لا تتوقف
عن بث النداءات لمؤازرة الأسرى
ودعمهم، والدعوة للخروج إلى الشوارع،
للمشاركة في المسيرات التضامنية معهم.
في
الداخل والخارج
في
الوقت نفسه، استمرت الفعاليات التي
ينظمها الفلسطينيون في الداخل والخارج
تضامنا مع أبنائهم الأسرى.
وانطلق
أكثر من 3آلاف مواطن في مسيرة جماهيرية
حاشدة من خيمة الاعتصام المقامة في
جمعية الهلال الأحمر في مدينة جنين
شمال الضفة الغربية، وجابت شوارعها
إلى أن استقرت أمام مقر اللجنة الدولية
للصليب الأحمر.
كما
انطلق عدد من المسيرات التضامنية
الأخرى في كل من محافظة سلفيت بالضفة
الغربية، وأخرى في منطقة طوباس، وعدد
من المدن في الضفة والقطاع.
وفي
مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان اعتصم
مئات من اللاجئين الفلسطينيين لمساندة
إضراب الأسرى الفلسطينيين احتجاجا على
ظروف اعتقالهم.
ودعا
منير المقدح المشرف العام على ميليشيا
فتح في لبنان إلى تحرير الأسرى
الفلسطينيين "بالقوة" عبر "عمليات
خاصة لأسر ضباط وجنود إسرائيليين داخل
فلسطين وخارجها".
وقال
المقدح خلال مشاركته في اعتصام دعت
إليه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
"إن عمليات أسر جنود ومستوطنين
إسرائيليين هي الخيار الوحيد لإطلاق
الأسرى والمعتقلين من غياهب الزنازين
الإسرائيلية".
وأضاف:
"علينا أن نمارس كافة الأساليب
لتحرير الأسرى؛ لأن المجتمع الدولي
الصامت هو الذي يتحمل مسئولية اعتقال
آلاف من أبناء شعبنا في السجون
الإسرائيلية".
وقال:
"مهمة المجتمع الدولي باتت تقتصر
على إطلاق الإدانات للعمليات
الاستشهادية التي ينفذها أبناء شعبنا
الرازح تحت الاحتلال وعدوانه، أما
ممارسة أبشع التنكيل ضد الأسرى فيتحفظ
عليها".
ورفع
المعتصمون صور أمين عام الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات
المعتقل في سجون إسرائيل، وصورا
للنائب مروان البرغوثي أمين سر حركة
فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية،
إضافة إلى صور أسرى آخرين ولافتات تؤكد
"حق الشعب الفلسطيني في مقاومة
الاحتلال".
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن نادي
الأسير الفلسطيني إعلانه انضمام أكثر
من ألفي أسير فلسطيني اليوم الأربعاء
إلى حملة الإضراب ليصبح عدد المضربين
ما يقارب 4 آلاف من أصل 7200 أسير يقبعون
في معتقلات متفرقة داخل إسرائيل.
7200
أسير
وأوضح
تقرير إحصائي صادر عن وزارة شئون
الأسرى والمحررين في السلطة
الفلسطينية عن شهر أغسطس 2004 أن إجمالي
عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون
ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي قد بلغ
7200 أسير، بينهم 465 طفلا و103 أسيرات.
ويشير
التقرير إلى أن 167 أسيرا فلسطينيا قد
استشهدوا حتى الآن بسبب التعذيب أو
الإهمال الطبي أو القتل بعد الاعتقال.
ويفصل التقرير ذلك بأن سبب الوفاة كان
الإهمال الطبي في 31 حالة منها،
والتعذيب في 68 حالة منها، ومثل ذلك
فيما يتعلق بالقتل العمد بعد الاعتقال.
أما
فيما يتعلق بالتعذيب داخل السجون
الإسرائيلية؛ فيشير التقرير إلى
أساليب تعذيب كثيرة منصوص على تحريمها
دوليا ما زالت تمارس ضد الأسرى؛ إذ
يتضح من التقرير أن 95% من الأسرى
الفلسطينيين قد أخضعوا للضرب، وأن 83%
منهم قد وُضعوا في الثلاجة، فيما تم
تعريض 85% منهم للشبح، و88% للوقوف مدة
طويلة، بينما تم حرمان 91% من الأسرى من
النوم.
وأوضح
التقرير أن هذه المعطيات لا تشمل قرابة
1300 أسير فلسطيني غير موثقين لدى
الوزارة؛ إذ يقتصر عدد الأسرى
الموثقين لدى الوزارة على 5866 أسيرًا،
من أصل 7200 أسير.
|