English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توقعات بتغير خريطة بريطانيا الدينية

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2004

وزير الداخلية البريطاني في لقاء مع مسلمي بريطانيا(أرشيف)

اعتبرت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية الأربعاء 18-8-2004 أن مؤشرات قوية على تغير الخريطة الدينية في بريطانيا بشكل درامي خلال العقد المقبل بدأت في الظهور.

واستندت الصحيفة إلى دراسة رسمية هي الأولى من نوعها في بريطانيا كشفت أن غالبية المسيحيين البريطانيين يعتبرون أن الدين ليس له دور رئيسي في حياتهم، فيما أكد غالبية البريطانيين معتنقي الديانات الأخرى وعلى رأسها الإسلام أن الدين يمثل أهمية قصوى بالنسبة لهم في الحياة.

وكشفت الدراسة التي نشرت الصحيفة مقتطفات منها الأربعاء 18-8-2004 وأعدتها وزارة الداخلية البريطانية حول الاعتقاد الديني في بريطانيا أن 4 من بين كل 5 أشخاص تقريبا من بين 15 ألفا و500 شخص شملهم الاستطلاع قالوا: إنهم يعتنقون دينا ما، وهي نسبة اعتبرها مسئولون بريطانيون عالية للغاية في مجتمع تتزايد فيه العلمانية.

وأظهر الاستطلاع أن المسيحية والإسلام والهندوسية جاءت على رأس الديانات التي يعتنقها البريطانيون بنسب 74% (98% منهم من البيض)، و2%، و0.08 % على التوالي؛ فيما قال نحو 22% -وكلهم تقريبا من البيض أيضا-: إنهم ليس لديهم أي اعتقاد ديني.

وبسؤالهم عما إذا كان ارتباطهم الديني يحدث أي تغير في حياتهم قال 17% فقط من المسيحيين البيض الذين شملهم الاستطلاع: إن الدين هام بالنسبة لهويتهم، ولكن أهميته تأتي في مرحلة تالية لكل من الأسرة والعمل والعمر والمصالح والتعليم والجنسية والنوع والدخل والطبقة الاجتماعية.

بينما قال 70% من المسيحيين السود: إن الدين يأتي في المرتبة الثالثة من اهتماماتهم، وقال ذوو الأصول الآسيوية من المسيحيين: إنه يأتي ثانيا بعد الأسرة.

تغير ديموجرافي سريع

وقالت الصحيفة البريطانية: إن مؤشرات على حدوث تغير ديموجرافي سريع في بريطانيا بدأت في الظهور. واستندت إلى أن 18% فقط من المسيحيين البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما قالوا: إن الدين يمثل أهمية بالنسبة لهم، بينما وصلت النسبة بين نظرائهم من شباب المسلمين البريطانيين إلى 74%، وكانت بين شباب السيخ 62%.

وأشارت الدراسة إلى أن المسلمين -الذين يعد دينهم أسرع الديانات انتشارا في بريطانيا- يميلون للعيش في ضواحٍ أكثر فقرا من تلك التي يقطنها غيرهم من معتنقي الديانات الأخرى.

وحصل الهندوس واليهود على درجات تأهيل علمية أعلى من المعدل العام في بريطانيا؛ فيما حصل المسلمون والمسيحيون على أقل درجات التأهيل العملي بين معتنقي الديانات في بريطانيا، بحسب الصحيفة نفسها.

ويمثل السيخ أكبر أصحاب الديانات في بريطانيا سعيا لامتلاك عقارات بنسبة 88% (بين السيخ)، يليهم الهندوس بنسبة 76%، ثم اليهود بنسبة 74%، ثم المسيحيين والمسلمين بنسبة 74%، و52% على التوالي.

الحرية الدينية

ويعتقد الغالبية ممن شملهم الاستطلاع أن الوزراء وموظفي الدولة يفعلون ما فيه الكفاية للدفاع عن الحرية الدينية واحترامها. لكن بعض الشباب من المسلمين والسيخ قالوا: إن الحكومة لم تبذل ما فيه الكفاية؛ وهو ما اعتبرته الصحيفة علامة على تنامي عدم الرضا بين شباب الأقليات العرقية. وفي المقابل اتهم 20% من المسيحيين الحكومة بأنها بذلت جهدا مبالغا فيه لحماية الحريات الدينية.

ومن جانبه قال متحدث باسم الداخلية البريطانية: إن الاستطلاع استهدف التأكيد على أن سياسة الحكومة أفرزت تغيرا اجتماعيا، وكذلك الإشارة إلى ما تتمتع به الأقليات العرقية من مميزات.

وأضاف المتحدث -الذي لم تذكر الصحيفة اسمه- أن الحكومة ملتزمة بـ"ببناء جاليات قوية ومتلاحمة وبالوصول إلى الجاليات التي تعاني من خطر العزلة".

ومن جهتها قالت فيونا ماكتاجارت من وزارة الداخلية البريطانية: "الارتباط الديني بالنسبة لبعض الناس يمثل أمرا هاما يتعلق بإحساسهم بالهوية. مهمتنا هي أن نأخذ ذلك في اعتبارنا أثناء صناعة القرار".

واعتبرت ماكتاجارت أن "من المشجع أن غالبية الذين شملهم الاستطلاع يشعرون أن الحكومة بذلت مجهودا كافيا في التعامل مع قضية التمييز الديني.. فالتفاهم المشترك هام جدا لبناء مجتمعات قوية ونشطة يكون فيها المواطنون قادرين على تشكيل مستقبلهم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع