English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرب 48 يهبون للتضامن مع الأسرى

حمدي الحسيني - إسلام أون لاين نت/ 17-8-2004

إضراب الأسرى صرخة للضمير العالمي

هبت القوى السياسية والشعبية داخل الأراضي المحتلة عام 48 للتضامن مع الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 1700 أسير فلسطيني لليوم الثالث على التوالي في السجون الإسرائيلية. حيث تنوعت أشكال هذا التجاوب بين مظاهرات واعتصامات، فضلا عن الزحف الشعبي إلى المحاكم والسجون الإسرائيلية الواقعة داخل أراضي 48 والتي يقبع فيها 7200 أسير فلسطيني.

وفي اتصالات هاتفية مع "إسلام أون لاين نت" الثلاثاء 17-8-2004 أكد عدد من قادة العمل الوطني داخل الخط الأخضر (الأراضي المحتلة عام 1948) تضامنهم الكلي مع "معركة الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى حتى يتم تحقيق مطالبهم.

وأوضح أمير مخول رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية العاملة داخل الخط الأخضر أنه "يتم الإعداد لمسيرة حاشدة ستنطلق من مدينة يافا يوم الأربعاء 18-8-2004 وتزحف باتجاه السجون الإسرائيلية داخل الخط الأخضر بهدف التضامن مع الأسرى، وتوصيل رسالة إلى العالم والمؤسسات الحقوقية المحلية نطلعهم من خلالها على الواقع الذي يعيشه الأسرى".

وأضاف: "لقد تم التنسيق مع كل المؤسسات في الداخل (48) للانطلاق بالمسيرة التي تحمل شعار الحرية للأسرى، والتي نسعى أيضا من خلالها إلى فتح قنوات اتصال مع المنظمات العالمية المعنية بحقوق الأسرى وسجناء الضمير وتزويدهم بالتقارير التي تفضح الانتهاكات الإسرائيلية".

وأشار مخول إلى أن "الدور الشعبي للاتحاد لن يقتصر على المظاهرات والاحتجاجات وحسب بل سيقوم بتوزيع الأدوار بين التجمعات المختلفة بحيث يتولى قسم من الأعضاء جمع التبرعات العينية من مواطني عرب 48 لتوزيعها على الأسرى والمعتقلين خاصة أن معظمهم يحرمون حتى من زيارة ذويهم".

إسهام الحركة الإسلامية

من جانبه أكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أن "الحركة تقوم دائما بدورها تجاه قضية الأسرى، ولن تتخلى عنهم في هذه الساعات العصيبة".

وأضاف: "أعلنا تضامننا الكامل مع كافة المطالب العادلة للمناضلين من الأسرى، وسنسعى بكل الوسائل لندعم هذه المطالب"، مشيرا إلى أن ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية لا يقتصر على أسرى الضفة الغربية وقطاع غزة، بل يوجد بين الأسرى أكثر من 60 أسيرا من بين فلسطينيي 48، وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية.

وأشار الخطيب إلى أن الحركة الإسلامية وأعضاءها وممثليها سيكونون في مقدمة كافة الفعاليات الاحتجاجية التي تنظمها القوى الشعبية والأهلية في داخل الخط الأخضر دعما للأسرى والمعتقلين مهما كان انتماؤهم السياسي أو الحزبي.

دعم قانوني

من جانبه قال المحامي حسين أبو حسين المهتم بملف الأسرى والمعتقلين من الناحية القضائية: "نوجه دعوة إلى كل وسائل الإعلام العربية والعالمية لفضح ممارسات الاحتلال، والمطالبة بمنحهم (الأسرى) المعاملة الإنسانية المناسبة لهم كسجناء ضمير وأسرى حرب خاصة أن الإعلام الإسرائيلي يحاول تصويرهم على أنهم إرهابيون ويخلط بين سجناء الضمير والسجناء الجنائيين".

وأشار أبو حسين إلى أن "مجموعة من المحامين من عرب 48 يكثفون جهودهم على المستوى القضائي حاليا لإلغاء التعليمات الجديدة التي بدأت الحكومة الإسرائيلية في تطبيقها مؤخرا بحق الأسرى الفلسطينيين والتي تقضي بحرمان المعتقل من الحديث المباشر مع أقاربه خلال الزيارات وإصرارها على وضع حواجز زجاجية بين السجين وأفراد أسرته".

وأضاف: "يتحرك المحامون نحو مقاضاة الحكومة الإسرائيلية من أجل إلغاء نظام الجدار الزجاجي باعتباره يتعارض مع كافة القوانين الدولية، وهو من مظاهر انتهاكات حقوق المعتقلين والأسرى".

وفي السياق نفسه أوضح د. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست الإسرائيلي أن "قضية الأسرى الفلسطينيين من بين القضايا الحية للنقاش والمطروحة على أجندة أعضاء الكنيست العرب، وينتهزون كل فرصة متاحة لطرح هذا الملف للنقاش الدائم وممارسة أي ضغوط ممكنة".

وأشار إلى أن "كافة التيارات والاتجاهات السياسية لعرب 48 تشارك بقوة في جميع خيم الاعتصام التي تم إقامتها في كثير من المدن والبلدات داخل الخط الأخضر".

ويخوض المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية اليوم الثلاثاء 17-8-2004 إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الثالث على التوالي؛ احتجاجا على الانتهاكات التي يتعرضون لها على أيدي إدارات السجون، ومطالبة بتحسين أوضاعهم.

تقاسم الهم الفلسطيني

على صعيد متصل، تقرر -خلال لقاء عقد مساء الأحد 15-8-2004 في مقر اتحاد الجمعيات "اتجاه" في حيفا ضم كافة الأحزاب والفعاليات الأهلية في المدينة- تقرر "تأسيس إطار هدفه تجنيد أوسع دعم لإضراب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية"، بحسب الاتحاد.

وفي بيان وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل الخط الأخضر إلى مناقشة "الإجراءات النضالية القطرية للجماهير العربية ومؤسساتها كجزء من تقاسم الهم الفلسطيني المشترك".

وقرر المشاركون -بحسب البيان- التنسيق مع القيادة الموحدة للإضراب ومع جمعية أنصار السجين بهدف تنفيذ برنامج تصعيدي؛ دعما للأسرى والمعتقلين وتصديا "للقمع الإسرائيلي الذي عبر عن طابعه العنصري الاستعلائي الإجرامي وزير الأمن الداخلي تساحي هنجبي بقوله: فليضربوا حتى الموت"، في إشارة إلى تصريحات هنجبي يوم 14-8-2004 قبيل بدء الإضراب.

وأقرت اللجنة الحيفاوية المنبثقة عن الاجتماع سلسلة من الفعاليات التصعيدية الجماهيرية. كما أصدرت بيانا للمواطنين في مدينة حيفا تشرح فيه أهداف الإضراب وتدعو إلى أوسع دعم جماهيري لأسرى الحرية الفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع