English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فنزويلا.. استفتاء على استمرار شافيز بالسلطة

كراكاس- أف ب- إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2004 

شافيز

بدأ نحو 14 مليون ناخب فنزويلي الأحد 15-8-2004 في الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الذي يحدد مصير الرئيس اليساري هوجو شافيز الذي زاد من حدة القلق الذي ينتاب الأسواق العالمية حول الاستقرار في هذه الدولة الغنية بالنفط.

وعشية إجراء الاستفتاء الذي يطلب فيه من الناخب التصويت بـ"نعم" أو "لا" حول ما إذا كان يريد أن يستمر شافيز في ولايته المفترض أن تنتهي في 2006، قال شافيز مبتهجا: "سيكون نصرنا هائلا".

لكن خصمه أنريكي ميندوزا -محافظ ولاية ميريندا- أعرب عن ثقته بأن شافيز يسير في اتجاه الخروج من السلطة. وقال ميندوزا: "أنا واثق من أن التغير الإيجابي سينتصر".

ويترأس ميندوزا التنسيق الديمقراطي، وهو تحالف يضم مجموعة من الأحزاب والجماعات التي توحدت كلها في معارضتها لشافيز.

من جانبه توقع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أن يكون الاستفتاء "نزيها وعادلا وشفافا".

وقال مازحا: إن نتائج الاستفتاء ستكون "أفضل" من نتائج التصويت في ولاية فلوريدا الأمريكية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 2000، عندما حدث جدل قانوني، وأعيدت عملية احتساب الأصوات؛ مما أدى إلى تأخر الإعلان عن النتيجة لأكثر من شهر.

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم شافيز، وهو مظلي سابق حقق في انتخابات 1998 أول فوز له للوصول لسدة الرئاسة التي فشل في بلوغها في الانقلاب العسكري الفاشل الذي تزعمه قبل 6 سنوات من ذلك العام.

إلا أن المحللين السياسيين بدوا بشكل عام مترددين في التكهن بنتائج الاستفتاء، مشيرين إلى وجود عدد كبير من الناخبين المترددين.

وفيما تبدو فنزويلا منقسمة بين قطبين (مؤيدي ومعارضي شافيز) يوجد قلق من اندلاع أعمال عنف، خاصة في حال تعادل نتيجة الاستفتاء.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان حذرت فيه من السفر إلى فنزويلا من "أن هناك احتمالا بوقوع أعمال عنف". وعرض تلفزيون "جلوب فيجين" الفنزويلي السبت صور شخصين أصيبا بجراح في اشتباك وقع بين جماعات مؤيدة وأخرى معارضة لشافيز في الجزء الشمالي الشرقي من فنزويلا.

وأعلن مؤيدو شافيز (يطلق عليهم اسم شافيستاس) في أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة كراكاس استعدادهم "للدفاع عن التصويت".

وقال جوسي رافائيل جوناليس وهو يراقب مسئولين في المكاتب الانتخابية يحملون معهم شاشات إلكترونية تعمل باللمس وهم يدخلون لمبنى مدرسة في حي 23 دي أنيرو: "هناك إشاعات تقول إن بعض الناس في المعارضة لن يقبلوا بالنتائج".

أما أندريا جراتيرول -29 عاما، التي كانت تقف أمام جدارية ضخمة للمناضل الثوري الأرجنتيني تشي جيفارا تبيع تذاكر اليانصيب التي تضاعف توزيعها وكأنها منشورات موالية لشافيز- فقالت: "أنا أحب الرئيس، إنه رائع، إنه من الشعب".

وعددت أندريا المراكز الصحية والأسواق التي تديرها الحكومة وتبيع البضائع بأسعار مدعومة، والتي أقامها الرئيس في الحي الفقير؛ حيث كان شبان يلعبون البسيبول وهم يرتدون قمصانا قطنية حمراء تحمل كتابات تأييد لشافيز.

وتقول الطبيبة النفسية رايزا لورديز -38 عاما-: "إنها معركة بين الديمقراطيين والشيوعيين".

واستمد شافيز قوة جديدة في الأشهر الماضية بتكثيفه الإنفاق على البرامج التعليمية والصحية، وذلك بفضل الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية؛ وهو ما دفع البعض لتسميته نصير الفقراء.

وفي الوقت ذاته أثار شافيز احتمال قطع إمدادات النفط من بلاده المصنفة خامسة بين الدول المصدرة للخام في العالم.

وكان الإضراب الذي نفذ العام الماضي لمدة شهرين بهدف إرغام شافيز على التخلي عن منصبه أثار حالة من الاضطراب في الأسواق العالمية.

واستعاد شافيز مهام منصبه كرئيس لفنزويلا يوم 14-4-2002 بعد أقل من 48 ساعة من انقلاب أطاح به إثر مظاهرات عارمة شهدتها البلاد خلال يومين. وألمح شافيز إلى أن الإضراب هذه المرة سيكون موجها ضد المعارضة.

وقال: إنه في حال نجاح معارضيه في إرغامه على التخلي عن منصبه؛ فإنهم سيلجئون إلى خصخصة الشركة الفنزويلية للنفط؛ الأمر الذي سيؤدي إلى الإضراب.

وتتقاسم الأسواق النفطية العالمية هذا القلق الذي يقول المحللون: إنه ساهم في الإبقاء على الأسعار في مستويات عالية تقارب المستويات القياسية.

يذكر أن نحو 15% من واردات النفط الأمريكية تأتي من فنزويلا، وقد أكد شافيز أن ضمان وصول تلك الشحنات مرتبط بفوزه في استفتاء الأحد.

ويقول شافيز: إنه يستخدم ثروة فنزويلا النفطية في تحسين حياة الملايين من أفراد شعبه الذين يعيشون في فقر مدقع.

لكن معارضيه يتهمونه بتبديد ثروات البلاد ودفع الاقتصاد إلى مستوى الانهيار. ولتحقيق هدفها بإزاحة شافيز في الاستفتاء يتعين على المعارضة الحصول على غالبية الأصوات أو أكثر من 3.75 ملايين صوت حصل عليها شافيز في انتخابات عام 2000.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع