|

|
"كتائب أبي حفص" تهدد بإشعال روما
|
|
دبي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2004
|
 |
|
برلسكوني |
أعلن
بيان منسوب لـ"كتائب أبي حفص المصري"
المرتبطة بتنظيم القاعدة اليوم الأحد
15-8-2004 انتهاء المهلة التي حددتها
لإيطاليا حتى تسحب قواتها من العراق،
وأكدت أنها لن تتوانى عن ضرب أي هدف في
روما وغيرها من المدن الإيطالية.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لهذه
الجماعة -نشر على موقع إسلامي على
الإنترنت- قوله: "اليوم أعلناها حربا
دامية.. وندعو كل خلايانا إلى ضرب كل
هدف يلوح أمامها في إيطاليا وإشعال
روما، وتكرار الضربات بقوة إلى أن
تستجيب الحكومة للانسحاب من العراق".
وأضاف
البيان أننا "نعلن أن برلسكوني (رئيس
الحكومة الإيطالية) مستهدف، وسيكون
رأسه ثمنا للجرائم التي ارتكبتها وما
زالت ترتكبها ثلته في العراق".
وتابع
"لن نتوانى عن ضرب أي هدف في روما وفي
غيرها من المدن الإيطالية".
وقال:
"بعد أن انتهت المهلة التي حددت
للحكومة الإيطالية للانسحاب من
العراق، وبعد الصمت الذي أبدته؛ فإننا
نعلن ... أن الحكومة الإيطالية قد حفرت
قبرها بيدها بعد أن تبعت أمريكا رأس
الكفر، ومكثت في العراق غير آبهة
بالدماء التي تتساقط كل يوم في العراق"،
حسب وصف البيان.
وأضاف
البيان "سترى يا برلسكوني الوعد
الذي قطعناه على أنفسنا وأمام الله
بأنا لن نوقف الغارات عن بلادكم، ولن
تنعموا بالأمن حتى يصبح الأمن واقعا في
العراق، وسننقل المعركة لبيتك ... إلى
عمق أرضك التي ستراق الدماء فيها".
وتابع
"صمت الشعب الإيطالي قد بين للعالم
أجمع أن لا فرق بين مدني وعسكري في
إيطاليا؛ لذلك فالشعب الإيطالي أيضا
حفر قبره بيده"، حسب زعم البيان.
وتنشر
إيطالي نحو 3 آلاف عسكري إيطالي في
العراق.
وكانت
صحيفة "القدس العربي" الصادرة في
لندن قد ذكرت في الأول من أغسطس 2004 أنها
تلقت بيانا من الجماعة نفسها يهدد
بمهاجمة الإيطاليين في كل مكان في
العالم إذا لم تسحب روما جنودها من
العراق خلال 15 يوما.
وقد
تبنت "كتائب أبي حفص المصري"
التفجيرات التي وقعت في 11 مارس 2004 في
مدريد وأوقعت 191 قتيلا، وكذلك الهجوم
المزدوج في إستانبول الذي وقع في
نوفمبر 2003، وأسفر عن سقوط 25 قتيلا.
|