English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصحن الحيدري.. ملاذ آمن لأهالي النجف

النجف– أف ب (سامي كيتس) – إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2004 

أهالي النجف يبحثون عن الأمان قرب مرقد الإمام

يستميت مقاتلو مليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في قتال قوات الاحتلال الأمريكي وقوات الحكومة العراقية دفاعا عن المرقد الذي تهفو إليه نفوس الشيعة في كل أنحاء العالم.

والمرقد الذي يسمى أيضا الصحن الحيدري أو الروضة الحيدرية يعتبر الأقدس بين العتبات الكثيرة المقدسة للشيعة الإثنا عشرية؛ لأنه يضم رفات علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وزوج ابنته ورابع الخلفاء الراشدين.

ويمتد الصحن على مساحة 15 ألف متر مربع، ويستخدمه مقاتلو الصدر مستشفى ومصلى ومركزا إعلاميا ومقرا عاما لقيادتهم، وربما مقرا لإقامة مقتدى الصدر نفسه ومكانا للتعبئة والتجنيد.

ويحيط بالمرقد الذي بُني عام 1640 حرم مستطيل الشكل مكون من طبقتين تشتملان على قاعات واسعة تستخدم عادة لإيواء الزوار وحاليا لأغراض القتال والإعلام والتجمع والصلاة.

وعند الخامسة فجرا يرتفع صوت المؤذن لصلاة الفجر، فيلقي المقاتلون سلاحهم على المدخلين الشمالي والجنوبي للمرقد، ويلتقون داخل المسجد الذي تغطيه قبة عملاقة غطيت برقائق الذهب الخالص.

ويتوجه المقاتلون الذين أمضوا الليل بكامله يرصدون تحركات العدو تحسبا لأي هجوم مفاجئ إلى مرافق الوضوء في الجانبين الشمالي والجنوبي استعدادا للصلاة التي سرعان ما تنقضي، فيتفرقون ويعودون إلى مواقعهم.. ويتناول بعضهم الشاي في شارع قريب، بينما ينصرف آخرون لتناول وجبة خفيفة من الجبن والخبز.

القلب النابض

لكن القلب النابض الذي ينظم حركة المقاتلين يقع في الجانب الغربي من المقام الذي يصعب الوصول إليه. ففي هذا المكان يعمل المقربون من الزعيم الشيعي الشاب، وعلى من يقصد المكان أن يقرع بابا وينتظر ليخرج إليه من يسعى للقائه. وهنا يبدو الزوار قليلين، وقلة قليلة يمكنها الوصول إلى المكان.

الصدر يلتقي عادة بالصحفيين أو يعقد مؤتمراته الصحفية في قاعة واسعة في الطابق الأرضي؛ حيث يؤكد بعض المقربين أنه يعيش فيها أيضا، وهو أمر يصعب التثبت منه؛ لأن مكان إقامة السيد (مقتدى الصدر لكونه ينتمي لآل بيت الرسول حسب قول أتباعه) من الأسرار التي يحرصون عليها كثيرا.

في الجزء الشمالي من المكان اتخذ اتباع الصدر مركزا إعلاميا يتولاه الشيخ أحمد الشيباني، وهو رجل دين شاب يرد بطريقة مهذبة على جميع المكالمات الهاتفية التي تتدفق عليه.

الصحفيون الذين يصلون إلى مركز الإعلام يخلعون أحذيتهم قبل الدخول إلى القاعة التي تغطيها سجادة كبيرة يستريح فوقها عدد من المقاتلين أو يتناقشون ويتناولون الشاي أو يقدمونه للضيوف.

في جانب ملاصق يقع مستشفى ميداني ينقل إليه المصابون ويقوم على الخدمة فيه متطوعون.. وفي الجهة الخلفية منه الاستقبال وقاعة العمليات التي ينقل إليها الجرحى فوق عربات كانت تستخدم لنقل الخضار، فيستقبلها طبيب متطوع وممرضون.

بين فترات متقاربة تنطلق من مكبرات الصوت في المآذن المحيطة بالمرقد كلمات وجهها ويوجهها السيد للمقاتلين، مشددة على أن القتال إنما هو لنصرة دين محمد، ولنصرة علي وثورة الحسين ثالث الأئمة المعصومين الذي قتل في كربلاء عام 680م.

عند غروب الشمس تشتعل الأنوار في المسجد الذي يبدو سابحا في هالة من النور خضراء وحمراء، ويقبل مقاتلون ومدنيون لقضاء الليل في المقام "المكان الأكثر أمنا" كما يقول أحد الزوار؛ "لأن الأمريكيين لن يتجرءوا على قصف هذا المكان المقدس".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع