|

|
"الشباب الإسلامي" يبحث الإصلاح من الداخل
|
|
القاهرة
- صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2004
|
 |
|
شعار الندوة |
بمشاركة
أكثر من 200 شاب من 55 دولة ونخبة من كبار
العلماء الذين يبحثون قضية الإصلاح
والتنمية في العالم الإسلامي، تعقد
"الندوة
العالمية للشباب الإسلامي"
مخيمها العالمي العاشر للتضامن
الإسلامي تحت عنوان "الدور الريادي
للشباب في مسيرة الإصلاح والبناء"
في مدينة بورسعيد ابتداء من يوم 26-8-2004
ولمدة 7 أيام.
وعن
سبب اختيار موضوع الإصلاح والتنمية
لمخيم هذا العام، عدّد مدير مكتب
الندوة بالقاهرة الدكتور حمدي المرسي
جملة عوامل، منها: "حال التخلف
والخلخلة التي وقعت في الأمة بسبب
تخليها عن دورها، وزيادة أطماع
الآخرين فيها أمام تراجع الأداء
الجماعي السياسي والاقتصادي
والثقافي، ومحاولات الغرب لتغيير
مفهوم الدولة وسياستها وتذويب كيانها".
وقال
المرسي لـ"إسلام أون لاين.نت"
الأحد 15-8-2004: "إنه لهذه الأسباب كان
لا بد من طرح رؤية الشباب عن الإصلاح،
خاصة أن أكبر قطاع تعتمد عليه الأمة في
نمط مستقبلها هو قطاع الشباب".
وأضاف
أن "المخيم هذا العام يهدف إلى تأكيد
الإرادة الذاتية للإصلاح، وتكوّن رأي
عام داخلي في الرغبة الشديدة دون أي
تدخل أو إقحام خارجي".
وعن
محاور المخيم، قال المرسي: إنه سيتناول
5 ندوات رئيسية. وأوضح أن الأولى تناقش
المفاهيم الخاطئة عند الشباب وخطرها
على مستقبل الأمة و"ستكون ندوة
حوارية مفتوحة سيتم التركيز فيها على
الحوار مع الشباب، وستتعرض لقضايا
هامة كالعنف والإرهاب والخروج على
الحاكم، وتهميش دور الدولة".
وتناقش
الندوة الثانية "دور القيم والأخلاق
في استقرار المجتمعات، وستركز على أن
المنطقة العربية معرضة لهجوم شديد
متعلق بثقافتها وقيمها وأخلاقها
المستمدة من العالم الإسلامي، حيث
يسعى الغرب لإيجاد فاصل بين الشعوب
العربية وقيمها وأخلاقها، مما يؤثر
على عملية التنمية والإصلاح الأمثل
لعالمنا العربي".
أما
الندوة الثالثة فستناقش الخطاب
التربوي ودوره في تشكيل البنيان
الفكري للشباب، بينما تتناول الندوة
الرابعة الأساليب العملية في تحريك
طاقة الشباب نحو التنمية.
وتتحدث
الندوة الخامسة عن منهجية الإصلاح في
ظل الظروف الدولية الراهنة "حيث
سيتم طرح أولويات للإصلاح والتنمية
تحقق التوازن بين متطلبات الوضع
الراهن، وإمكانيات الوضع الداخلي".
وأشار مدير مكتب الندوة بالقاهرة إلى أنه سيحاضر بالمخيم كبار العلماء والمتخصصين في العالم الإسلامي، من بينهم الدكتور أحمد العسال مستشار رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، والمستشار سالم البهنساوي مستشار وزير الأوقاف بالكويت، والدكتور صلاح الصاوي الأمين العام لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا اللاتينية، والدكتورة نادية مصطفى أستاذة العلوم السياسة بجامعة القاهرة.
والندوة
العالمية للشباب الإسلامي هيئة
إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي
يدعم جهود العاملين في المؤسسات
الإسلامية في العالم، ونشأت عام 1392هـ/
1972م.
وتهدف الندوة -من بين عدة أهداف- إلى خدمة الدعوة إلى الإسلام وترسيخ الاعتزاز بالإسلام لدى الشباب، وتبيين العقيدة الصحيحة التي يجب على المسلمين الإيمان بها، وتوضيح رسالة الشباب المسلم في بناء المجتمع الإسلامي.
|