English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حكومة علاوي الخاسر الأكبر بمعركة النجف

بغداد - إياد الدليمي (قدس برس) - إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2004

إياد علاوي

رأى محللون سياسيون عراقيون أن الحكومة المؤقتة برئاسة "إياد علاوي" هي الخاسر الأكبر في الهجوم على ميلشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمدينة النجف جنوب بغداد، وقالوا: إن استخدامها لغة السلاح أفقد المؤتمر الوطني العراقي أهم أسباب وموجبات انعقاده، وهو لمّ الشمل وتجميع القوى المعارضة لاختيار مجلس وطني يراقب أعمال الحكومة.

وقال المحلل السياسي العراقي سلمان الجميلي: "خسرت هذه الحكومة ثقة المواطن العراقي بها بعدما تركت لغة الحوار ولجأت إلى لغة السلاح من أجل إقصاء خصومها السياسيين".

ورأى أن "أحداث النجف، وما رافقها من استخدام مفرط للقوة لن تؤدي إلى نهاية تيار كبير، كتيار الصدر، بل ربما تزيد العمليات العسكرية من قوة هذا التيار، وانتشاره بين الآخرين، وهذا مكسب للصدر وخسارة لحكومة علاوي".

وقال المحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي: إن المعركة ضد أنصار الصدر "تركت الكثير من التساؤلات حول دور حكومة علاوي المنتظر، فهذه الحكومة تحاول أن تضرب خصومها، حتى السياسيين على ما يبدو، وهي بذلك تشابه إلى حد كبير سياسة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين".

ورأى أن على "حكومة علاوي أن تلجأ إلى الحوار -والحوار فقط- وأن تترك لغة السلاح من أجل القضاء على معارضيها". وقال: "إن الحكومات السابقة والحكومات التي ستأتي فشلت وستفشل في القضاء بالقوة على معارضيها".

وتخوض قوات الأمن والحرس الوطني العراقيين مدعومة بقوات أمريكية اشتباكات شرسة مع عناصر "جيش المهدي" الموالية للصدر في النجف منذ يوم 5-8-2004 امتدت إلى عدة مدن أخرى.

ويرى المحللون أن تغليب منطق القوة على لغة العقل أثناء أحداث النجف "هزّ إلى حد كبير أي آمال علقها العراقيون للخروج من دوامة العنف التي يشهدها العراق منذ أكثر من عام".

وحذروا من أنه إذا "تعرض الصدر لأي مكروه فقد يصحبه ثورة من قبل أتباعه تقلب الطاولة على رءوس اللاعبين الكبار وتغير سير الأوضاع في العراق".

ورأوا أن الاستعانة بجنود الاحتلال في الهجوم على ميلشيا الصدر بالنجف "فند مزاعم هذه الحكومة بالتمتع بسيادة كاملة".

واعتبروا أن اللجوء للقوة في واحدة من المدن المقدسة عند الشيعة "خطأ إستراتيجي كبير وقعت فيه الحكومة زاد من حنق العراقيين عليها".

وقالوا: إن هذا الخطأ قد يجعل أية خطوات مقبلة لحكومة علاوي على صعيد الحل العسكري مرفوضة أشد من الرفض الذي جوبهت به في النجف؛ "لأن العراقيين والقوى المعارضة للحكومة لن ترضى لحمام دم آخر أن يتجدد في مدينة أخرى".

وقال المحللون: "إن لغة السلاح التي طغت على المشهد العراقي خلال الأيام المنصرمة لم تترك مجالاً لحوار أو مناقشة"، مما يفقد جدوى المؤتمر الوطني العراقي الذي بدأ الانعقاد الأحد 15-8-2004 بهدف اختيار مجلس وطني عراقي يشرف على أعمال الحكومة. وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر في نهاية يوليو 2004، إلا أنه تأجل إلى منتصف أغسطس 2004 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

ويرى مراقبون للشأن العراقي أن "حكومة علاوي نجحت إلى حد كبير في أن تكون حكومة معينة من قبل سلطة الاحتلال. ونجحت إلى حد كبير أيضًا في أن تكون حكومة مرضيًّا عنها في قصور المنطقة الخضراء، حيث يقيم السفير الأمريكي جون نجروبونتي، إلا أنها فشلت وبامتياز في إقناع المواطن العراقي بأنها حكومة مؤلفة من عراقيين".

وقال عراقي تابع مؤتمرًا صحفيًّا لوزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ووزير الدولة قاسم داود، يوم الجمعة 13-8-2004: "في السابق كانت حكومة صدام حسين تضم 2 أو 3 يمكنهم أن يتكلموا الإنجليزية بطلاقة، أما في حكومة علاوي فإن الجميع يتكلم الإنجليزية بصورة طلقة ولكنهم يلحنون بالعربية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع