English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دروع بشرية بالنجف تحسبا لهجوم جديد

النجف- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 14-8-2004

مقاتلو جيش المهدي ينتظرون الجولة القادمة من القتال

عمت النجف مساء السبت 14-8-2004 أجواء القلق والترقب بعد انتشار نبأ فشل المفاوضات بين ممثلي مكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وممثلي الحكومة العراقية بقيادة مستشار الأمن القومي "موفق الربيعي الذي أعلن للصحفيين أنه تلقى تعليمات مباشرة من حكومته دعته إلى الانسحاب بسبب ما أسماه تعنت جماعة الصدر وطرحهم شروطا "تعجيزية".

وقال الصحفي محسن جواد من النجف في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "شوارع النجف تغص الآن بعشرات الآلاف من الوافدين غير المسلحين الذين وصلوا المدينة مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت من مختلف محافظات العراق وخاصة الجنوبية منها، وكذلك من مدينة الفلوجة والرمادي لمباركة الهدنة والإعراب عن تأييدهم للصدر، وتضامنهم مع أهالي النجف". وتابع قائلا: "هذه الجموع صدمت بأخبار فشل المفاوضات، وقررت أن تصطف كدروع بشرية في الشوارع والساحات العامة لمنع تقدم الدبابات الأمريكية نحو قلب المدينة القديمة التي تضم مرقد الإمام علي بن أبي طالب".

وأضاف جواد: "مقاتلو جيش المهدي (التابع للصدر) انتشروا على سطوح المنازل والمقابر وهم يحملون أسلحتهم الرشاشة وقذائف الآر بي جي، كما توزع العشرات من حملة الهاونات في مناطق متعددة من النجف؛ تحسبا لهجوم واسع قد تقدم عليه القوات الأمريكية هذه الليلة بالاشتراك مع قوات الجيش والشرطة العراقيين".

ويتوقع المراقبون أن تقوم القوات الأمريكية والعراقية المشتركة بشن هجوم واسع على مدينة النجف هذه الليلة.

المعركة "الفاصلة"

وقال عبد الواحد هاشم -أحد قادة ميليشيات الصدر في منطقة المشراق في النجف-: "معركة الليلة قد تكون المعركة الفاصلة التي قررنا أن نذيق فيها العدو الغازي مرارة الخذلان، وقد أقسمنا أن نصمد ونواجه هذا الطغيان الذي فرض علينا بتعاون الحكومة العميلة مع من نصبها، معتمدين على الواحد الأحد، ومؤازرة شعبنا الذي يرفض الاحتلال، ويدين تواطؤ الحكومة مع قوات الاحتلال الكافرة؛ فإما النصر أو الشهادة".

مخاوف من مجاعة

نجفيون تجمعوا أمام مرقد الإمام علي

وذكر شهود عيان أن الأوضاع الإنسانية في النجف تمر بأسوأ حالتها؛ حيث يتعذر الحصول على مياه الشرب، وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية ارتفاعا فاحشا جراء محاصرة المدينة من قبل القوات الأمريكية والحكومية؛ حيث تم قطع طريقي الكوفة وكربلاء عن النجف؛ مما يهدد بمجاعة كبرى قد تودي بحياة الآلاف من المدنيين العزل.

ويقول محمود العامري -أحد أدباء النجف وشعرائها- لـ"إسلام أون لاين.نت": "الموت يخيم على المدينة بظلاله الدامية، والنجفيون الذين تعذر عليهم الخروج من المدينة يقضون الليل بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، ويقبعون في بيوتهم خشية القصف الذي أصبح شاملا وعشوائيا. وقد طالب الكثير منهم بالضغط على الحكومة لإيقاف نزيف الدم".

ودعا خطباء المدينة الجمعة 13-8-2004 إلى الخروج بتظاهرات شعبية لمنع استمرار القصف والتدمير والقتل الجماعي الأمريكي للمدينة.

وكانت هيئة علماء المسلمين السنة قد أوفدت عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية إلى النجف، وقد وصل عدد قليل منها، فيما منعت القوات الأمريكية دخول البعض الآخر.

وفي بغداد بدأت بعض الجوامع والحسينيات منذ أعلن عن فشل المفاوضات مساء السبت بتوجيه نداءات إلى المواطنين بنصرة إخوتهم في النجف والتوجه بقوافل لمساندة أهل النجف.

يذكر أن عددا من المحافظات الجنوبية كالبصرة والناصرية والعمارة، والوسطى كالحلة والكوت ما تزال تخوض قتالا شرسا ضد القوات الأمريكية والبريطانية والبولندية؛ مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى.

ومن جهة أخرى جدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضه للعملية السياسية التي يتم الإعداد لها من خلال المؤتمر الوطني الذي يتم التحضير لانعقاده غدا.

وقال الصدر في تصريحات لقناة الجزيرة السبت: "السبب الرئيسي لاستهدافي وبالتالي لقيام هذه الانتفاضة أنني رفضت المشاركة فيما يسمى المؤتمر الوطني". وأضاف: "لو أني اشتركت معهم لما فعلوا هذا، ولما استهدفوني".

وقال: "لا أسعى لأي منصب ... وما دام الاحتلال موجودا فلا سياسة ولا ديمقراطية ولا حرية مع المحتل". وتابع الصدر: "إن الشعب العراقي قادر على قيادة نفسه بعيدا عن الاحتلال".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع