English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الربيعي: الحكومة قررت مواصلة القتال بالنجف

النجف (العراق)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 14-8-2004 

أحد مقاتلي الصدر بالنجف

أعلن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي اليوم السبت 14-8-2004 أن الحكومة العراقية قررت استئناف العمليات العسكرية في النجف ضد ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعد فشل المفاوضات معها لوقف القتال في المدينة.

وردا على سؤال في مؤتمر صحفي حول ما إذا كان فشل المفاوضات يعني استئناف العمليات العسكرية، قال الربيعي: "نعم ستستأنف".

وأضاف "يؤسفني جدا أن أعلن لكم فشل الجهود التي بُذلت للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في النجف".

وكانت المواجهات قد بدأت قبل 9 أيام بين ميليشيا الصدر التي تدافع عن مساحة لا تتعدى الكيلومتر المربع وسط النجف القديمة يتوسطها مرقد الإمام علي، وقوات الاحتلال الأمريكية التي تقاتل إلى جانبها قوات الأمن والحرس الوطني العراقيين.

تحذير من "مجزرة"

واتهم متحدث باسم الصدر اليوم السبت رئيس الحكومة العراقية المعينة تحت إشراف الولايات المتحدة إياد علاوي بأنه هو الذي أنهى المحادثات لوقف القتال في النجف، محذرا من أن هناك "مؤامرة" لارتكاب "مجزرة" في المدينة.

وقال الشيخ علي سميسم في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية: "اتفقنا مع مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي على جميع النقاط.. إلا أن رئيس الحكومة المؤقتة (إياد علاوي) أنهى الموضوع وأعاده (الربيعي) إلى بغداد، والقوات الأمريكية الآن تزحف على النجف من محورين".

وتابع سميسم "أناشد الربيعي كمسلم وعربي وإنسان أن يقول الحقيقة للتاريخ.. لماذا انهارت المفاوضات بعد أن اتفق معي على كل شيء؟".

من جهة أخرى رأى المتحدث باسم الصدر أن فشل المفاوضات "ما هو إلا مؤامرة تهدف إلى ارتكاب مجزرة كبيرة في العراق، والمستهدف ليس التيار الصدري فقط.. المستهدف كل شرفاء العراق وكل من يرفض الاحتلال ومن يرفض الاستعمار". وأكد أن الربيعي "يتعرض لضغوط شديدة جدا".

ويطالب علاوي برحيل الميليشيات عن المدينة ونزع سلاح جيش المهدي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع