|

|
"يعلون" يتحدث عن إمكان الانسحاب من الجولان
|
|
القدس المحتلة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2004
|
 |
|
موشي يعلون |
تحدث
رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال موشي
يعلون عن إمكانية انسحاب إسرائيل من
هضبة الجولان السورية المحتلة، في
الوقت الذي ثارت ثائرة رئيس الوزراء
إريل شارون بسبب تصريحات لنائبه قال
فيها إنه يتعين إزالة مستوطنات بالضفة
الغربية بعد الانسحاب المزمع من قطاع
غزة.
ونشرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الجمعة 13-8-2004 تصريحات
لرئيس الأركان الإسرائيلي قال فيها: إن
إسرائيل يمكنها التنازل عن هضبة
الجولان من حيث "الاعتبارات
العسكرية" للتوصل إلى اتفاق مع
سوريا.
وأوضح
يعلون ردا على سؤال للصحيفة أنه "من
حيث النظرة العسكرية للأمور يمكن
التوصل إلى اتفاق (مع سوريا) عبر
التنازل عن هضبة الجولان"، مؤكداً
في الوقت ذاته أن "الجيش الإسرائيلي
قادر على حماية الحدود مع سوريا
بالنسبة لأي قرار تتخذه المستويات
السياسية في إسرائيل"، في حال إذا تم
الانسحاب من الجولان.
لكن
يعلون نفسه قلل من أهمية هذه
التصريحات، موضحا أنه يتحدث من "الناحية
النظرية" عن إمكانية تحقيق اتفاق مع
سوريا "يكون متوازنا بالنسبة
للطرفين". لكن لم توضح الصحيفة طبيعة
هذا التوازن الذي تحدث عنه يعلون.
وهذه
هي المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس
للأركان الإسرائيلية عن إمكانية
انسحاب من هضبة الجولان، التي تشترط
سوريا استعادتها بالكامل لإبرام اتفاق
سلام مع إسرائيل.
موقف
ثابت
من
جهته، أكد مسئول إسرائيلي رفيع
المستوى، طلب عدم كشف هويته لوكالة
الأنباء الفرنسية الجمعة أن موقف
الحكومة الإسرائيلية "لم يتغير في
هذه القضية".
وقال
هذا المسئول القريب من رئيس الوزراء
شارون: "لن نتفاوض مع سوريا إلا إذا
تخلت مسبقا عن دعم العمليات الإرهابية
ضد إسرائيل، وبدون شروط مسبقة تتعلق
بطبيعة أي اتفاق نهائي"، في إشارة
إلى اتهام إسرائيل لسوريا بدعهما لحزب
الله اللبناني الشيعي وعدة فصائل
فلسطينية من بينها حركة المقاومة
الإسلامية (حماس).
شارون
غاضب
 |
|
إيهود أولمرت |
من
جانب آخر، قال مصدر بمكتب شارون الخميس
12-8-2004: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي غضب
بشدة من نائبه (إيهود أولمرت) لقوله إنه
سيتعين على إسرائيل أن تزيل المزيد من
المستوطنات في الضفة الغربية بعد أن
تنسحب من قطاع غزة العام القادم.
وقال
المصدر لوكالة "رويترز" للأنباء
إن نائب رئيس الوزراء إيهود أولمرت لم
يكن يعبر عن آراء شارون عندما قال: إن
إسرائيل سيتعين عليها أن تنسحب من
المزيد من المستوطنات إذا كانت تريد أن
تبقى دولة يهودية ديمقراطية.
وأضاف
قائلا "إنها عكس موقفه (شارون)... خطة
فك الارتباط هي الخطة الوحيدة على
الطاولة، ونحن لا نتحدث عن أي شيء عدا
ذلك". ومضى قائلا إن عمليات إجلاء
إضافية للمستوطنين ربما تناقش في
محادثات السلام لكنها ليست جزءا من خطة
شارون لانسحاب أحادي الجانب.
وتصريحات
أولمرت الذي كثيرا ما طرح أفكارا
بتوصية من رئيس الوزراء قد تثير صعوبات
لشارون في مواجهة المتشددين في حزبه
الليكود المعارضين لانسحاب من غزة
وشمال الضفة في الخطة المنوي تطبيقها
مع نهاية العام 2005.
وكان
أولمرت قال لزعماء من المستوطنين
أثناء اجتماع عقد، في وقت سابق من
الخميس 12-8-2004، لإقناعهم بحكمة خطة
الانسحاب من غزة: "في المستقبل ستكون
هناك حاجة للجلاء عن مزيد من
المستوطنات في يهودا والسامرة (الضفة
الغربية) ليس لأن ذلك عدل، لكن لأنه لا
خيار إذا أردنا البقاء في دولة يهودية
وديمقراطية".
إلا
أن أولمرت نفسه عاد وخفف في وقت لاحق من
تصريحاته بعد أن تردد أنها أثارت غضب
شارون، وقال لتلفزيون إسرائيل إنه لا
يتوقع أي انسحابات أخرى "في
المستقبل القريب".
ووافقت
الحكومة الإسرائيلية يوم 2-8-2004 على
بناء 600 منزل في "معاليه أدوميم"
التي تضم نحو 28 ألف مستوطن، في خطوة
تهدف بحسب مسئولين في وزارة الدفاع
الإسرائيلية إلى تدعيم "المستوطنات
الرئيسية" في الضفة الغربية، وفقا
لخطة شارون للانسحاب من قطاع غزة. كما
تلاها كشف بعض الصحف الإسرائيلية عن
مخطط إسرائيلي لربط مدينة القدس
المحتلة بـ "معالية أدوميم" كبرى
مستوطنات الضفة من خلال بناء مئات
الوحدات السكنية الإسرائيلية.
|