بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تختبر نسخة معدلة لصاروخ "شهاب 3"

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2004

خاتمي بعد مؤتمر صحفي عقده في طهران اليوم

أجرت وزارة الدفاع الإيرانية الأربعاء 11-8-2004 اختبارا ميدانيا لأحدث نسخة معدلة من صاروخها التقليدي "شهاب 3" متوسط المدى، والتحسينات التي أدخلت على الصاروخ هي "دفاعية ورادعة"؛ وهو ما يشكل مصدر قلق لإسرائيل، بحسب خبراء.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية: "إن وزارة الدفاع (الإيرانية) أعلنت أن النسخة الأخيرة من شهاب 3 تم اختبارها اليوم". موضحة أن "هذه التجربة الميدانية كان هدفها تقييم التعديلات الأخيرة التي أدخلت على الصاروخ انطلاقا من نتائج الأبحاث".

وأعلن وزير الدفاع الأميرال علي شمخاني يوم 7-8-2004 أن التحسينات التي أدخلت على الصاروخ هي "دفاعية ورادعة" ولا تتعلق فقط بـ"المدى وإنما بخصائص أخرى أيضا".

وتعتبر هذه التحسينات المدخلة من أفضل التسحينات الممكنة في التكنولوجيا العسكرية للجمهورية الإسلامية، بحسب شمخاني.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن خبراء في مجال الدفاع لم تذكر أسماءهم أن إيران يمكنها استخدام هذا الصاروخ في ضرب إسرائيل أو قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج العربي. الأمر الذي يشكل تخوفا إسرائيليا من هذا السلاح.

لا تخلي عن النووي

من ناحية أخرى أعلنت إيران الأربعاء أن التهديدات بإحالة ملفها النووي لمجلس الأمن الدولي لن تجعلها تتخلى عن سعيها للحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.

وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي للصحفيين الأربعاء للصحفيين: "لا نريد إحالة قضيتنا للأمم المتحدة. نريد أن نحل المسألة من خلال ما يقدم من تبريرات وتفسيرات".

وأضاف: "لكن إذا أراد أحد حرماننا من حقنا (في تكنولوجيا نووية سلمية) فإننا وأمتنا سنكون مستعدين لدفع الثمن".

وجاءت تصريحات خاتمي بعد أن أعرب مسئولون أمريكيون عن ثقتهم المتزايدة في أن الموقف الدولي يقوى بشأن التعامل مع ملف إيران النووي وإحالته لمجلس الأمن لاحتمال فرض عقوبات عليها.

وتابع الرئيس الإيراني: "لم نجر أي تخصيب في إيران. قطع الغيار كانت ملوثة". في إشارة منه إلى بعض قطع الغيار التي تم استيرادها من باكستان.

وكان مفتشو الأمم المتحدة قد أصدروا تقارير يوم 10-8-2004 أرجعوا فيها وجود بقايا يورانيوم عالي التخصيب، عثروا عليها في قطع غيار في إيران، إلى معدات اشترتها طهران من إسلام أباد.

وتقول واشنطن: إن إيران تريد تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المستخدم في القنابل، إلا أن طهران نفت ذلك مرارا وأعلنت أنها لا تريد سوى يورانيوم منخفض التخصيب لاستخدامه في محطات كهرباء تعمل بالطاقة النووية، في إشارة إلى الاستخدام السلمي لليورانيوم.

وفي السياق نفسه قال دبلوماسيون في طهران: إن واشنطن ستدفع -على الأرجح- بقوة في اتجاه إدراج آلية تقود إلى إحالة ملف إيران لمجلس الأمن في أي قرار يتخذ خلال الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2004.

لكنهم أشاروا إلى أن واشنطن تفتقر لدعم كاف داخل مجلس محافظي الوكالة الذرية -الذي يضم 35 عضوا- للمضي قدما في مثل هذا الإجراء ما لم يكشف مفتشو الأمم المتحدة عن نتائج جديدة مقلقة بشأن برنامج إيران النووي في تقريرهم التالي، وقد استبعد دبلوماسيون ذلك.

وعن ذلك قال خاتمي: إذا أحيل ملف إيران لمجلس الأمن فإن طهران ستضغط على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) لتجنب أي إجراء قد يتخذ ضدها.

وأضاف: "رغم أننا نعتبر حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ظالما، فإن هناك خمسة أعضاء (الدائمي العضوية) يمكننا التفاوض معهم".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية يوم 8-8-2004 عن مسئولين بالاستخبارات الأمريكية وخبراء نوويين قولهم: "إن الإدارة الأمريكية تبحث إستراتيجية جديدة تشمل إجراءات سرية جديدة لعرقلة البرنامج النووي لدى كل من إيران وكوريا الشمالية بعدما فشلت الجهود الدبلوماسية على مدى العام المنصرم في وقف طموحاتهما النووية".

واستأنفت طهران يوم 31-7-2004 بناء أجهزة الطرد المركزي الذي يعمل بشكل أساسي في إنتاج الوقود المستخدم في محطات توليد الكهرباء وفي إنتاج الأسلحة. نافية أن يكون ذلك من أجل تخصيب اليورانيوم.

وتجاوزت إيران أزمتها مؤقتا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إمدادها بالمعلومات المتعلقة ببرنامجها النووي، بعد أن أقر مجلس محافظي الوكالة يوم 18-6-2004 قرارا ينتقد طهران لعدم تعاونها بشكل كامل مع الوكالة. لكنه لا يتضمن "إدانة" لطهران.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع