English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جرح 7 جنود إسرائيليين بعملية قرب القدس

جنين- غزة- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2004 

الشرطة الإسرائيلية في موقع الانفجار

أصيب 7 جنود إسرائيليين، واستشهد فلسطينيان عندما انفجرت حقيبة تحوي متفجرات الأربعاء 11-8-2004 عند حاجز عسكري بالقرب من مخيم قلندية للاجئين قرب القدس الشرقية، وأعلنت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح مسئوليتها عن العملية. 

يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة 15 فلسطينيا بجروح جراء قصف إسرائيلي لمخيم خان يونس للاجئين بقطاع غزة أثناء اشتباكات دارت بين مدافعين فلسطينيين ودبابات إسرائيلية قبل أن تنسحب من المخيم.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسئولين في منظمة "نجمة داود" الإسرائيلية أن 7 جنود إسرائيليين على الأقل أصيبوا في الانفجار، أحدهم حالته خطيرة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "قنبلة انفجرت بين نقطتي تفتيش تابعتين للجيش الإسرائيلي خارج القدس؛ مما أدى إلى مقتل اثنين من الفلسطينيين وجرح 16 شخصا.."، من بينهم "7 إسرائيليين و9 فلسطينيين". بحسب مسعفين إسرائيليين.

وقالت الإذاعة: إنه يعتقد أن فلسطينيا يستقل سيارة كانت الشرطة تفتشها قام بتفجير قنبلة خبأها إما في ملابسه أو في العربة، إلا أن الجيش الإسرائيلي قال: إنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان الهجوم "انتحاريا" أم لا.

وبحسب الإذاعة كان الفلسطيني في السيارة التي انفجرت خلال عملية تدقيق في الهويات على حاجز كان أقيم في المكان قبل وقت قليل، إثر ورود معلومات عن هجوم وشيك في القدس سينفذه فلسطينيون قادمون من رام الله. فيما انفجرت سيارة ثانية أيضا على إثر الانفجار الأول.

إلا أن مراسل قناة "الجزيرة" القطرية في مدينة رام الله أوضح أن الانفجار نجم عن حقيبة تحوي متفجرات وطلقات نارية وضعت بالقرب من الحاجز، وتم تفجيرها عن بعد عند اقتراب الجنود منها. مشيرا إلى أن الشهيدين الفلسطينيين هما من المواطنين المارة؛ حيث كان أحدهما يخضع للتفتيش بينما كان الآخر بالقرب من الحاجز.

وأرجع المراسل وقوع الإصابات بين الفلسطينيين إلى كون الحاجز يعتبر منطقة للعبور بين مدينة رام الله والقدس، ويعج بوجود الفلسطينيين الذي يرغبون التنقل بين هذه المناطق. 

من جهة أخرى ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن أحد الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم كان بالقرب من المكان، وهو مسن يبلغ من العمر 60 عاما.

"الأقصى" تعلن مسئوليتها

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسئوليتها عن العملية.

وقال زكريا الزبيدي أحد قادة الحركة عبر الهاتف لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء: "لقد نفذت كتائب الأقصى هذه العملية ردا على المجازر التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة والضفة الغربية وفي إطار نهج كتائب الأقصى للمقاومة".

وأضاف الزبيدي: "لم تكن هذه عملية استشهادية وإنما هي سيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد ولدينا صور عن العملية".

إصابة 15 فلسطينيا

من ناحية أخرى قالت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان: إن دبابات إسرائيلية اقتحمت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 11-8-2004 مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة، وإن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا أثناء اشتباكات مع مدافعين فلسطينيين عن المخيم وانسحبت قوات الاحتلال من المخيم مخلفة 15 جريحا فلسطينيا.

واقتحمت دبابات وناقلات جند مدرعة إسرائيلية مخيم خان يونس للاجئين، حيث تصدت لها المقاومة الفلسطينية المدافعة عن المخيم.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: إن الجيش يقوم بما أسماه عملية "ضد البنية التحتية للإرهابيين" في منطقة خان يونس جنوب القطاع.

وأطلقت مروحية إسرائيلية خلال الاشتباكات صاروخا، وقال شهود عيان: إنه انفجر قرب مجموعة من الفلسطينيين. وقال مسعفون: إن حوالي 15 شخصا أصيبوا بجروح بينهم 4 على الأقل حالتهم خطيرة.

كما أوضح مصدر أمني فلسطيني أنه بعد هذا القصف بقليل تمركزت حوالي 22 دبابة وسيارة جيب وجرافة إسرائيلية عند الطرف الغربي للمخيم، وبدأت بتدمير المنازل وقد جرفت منزلين على الأقل كليا.

وأضاف المصدر نفسه أن تبادلا لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والمقاتلين الفلسطينيين كان يسمع في المنطقة.

استشهاد فلسطيني

تشييع جنازة الشهيد سالم القوصة

من ناحية أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية: إن شابا فلسطينيا استشهد برصاص جنود إسرائيليين في مدينة نابلس بالضفة الغربية الثلاثاء 10-8-2004. وتعليقا على ذلك قال مصدر عسكري إسرائيلي: إنها عملية للجيش.

وقال مسئولون أمنيون فلسطينيون: إن الجنود أطلقوا الرصاص على رماة للحجارة فقتلوا سليم قوصة البالغ من العمر 18 عاما.

كما قالت مصادر طبية فلسطينية: إن فلسطينيا في السادسة عشرة من العمر أصيب مساء الثلاثاء 10-8-2004 إصابة خطيرة برصاص إسرائيلي في نابلس. وأوضحت المصادر أن سامي أبو مصطفى أصيب في رأسه عندما فتح جنود إسرائيليون النار على مجموعة من الفتيان كانت ترشقهم بالحجارة في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس.

كما أصيب صبيان آخران برصاص الجنود الإسرائيليين. وقالت مصادر أمنية فلسطينية: إن مواجهات اندلعت في مخيم بلاطة بعد توغل الجيش الإسرائيلي به.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع