English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعقب كويتيين "حرضوا على الجهاد" بالعراق

الكويت- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2004

طالب عدد من قادة العمل الإسلامي في الكويت بعقد مؤتمر حوار وطني، في أعقاب حملات اعتقال طالت عددا من الناشطين الإسلاميين تتهمهم السلطات بـ"التحريض على الجهاد" ضد قوات الاحتلال بالعراق.

وتعتقل أجهزة الأمن عددا من الكويتيين، إضافة إلى سعودي واحد على الأقل، بتهم تتعلق "بالتحريض على الجهاد في العراق"، فيما لا تزال الأجهزة تلاحق 3 كويتيين آخرين، تقول إنهم متورطون في إرسال شباب إلى العراق، تم ضبط 2 منهم في يوليو 2004، وهم يحاولون الدخول إلى العراق عبر الحدود السورية، بحسب وكالة "قدس برس" للأنباء.

وأوضحت الوكالة الإثنين 9-8-2004 أن التقارير تشير إلى تلقي الأجهزة الأمنية الكويتية المختصة بلاغات من أولياء أمور تتعلق بتغيب أبنائهم عن البلاد، بعد انتهاء المدة المتوقعة لسفرهم في الخارج خلال إجازة الصيف.

وتشير التقارير إلى أنه تم الإبلاغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية عن نحو 73 حالة من هذا النوع، مع الإشارة إلى أن اتصال أولياء الأمور بأبنائهم قد انقطع تماما.

وبحسب "قدس برس" ما زالت الأجهزة الرسمية في الكويت تواصل تحذيراتها مما وصفتهم بأصحاب "الفكر التكفيري المنحرف"، الذين ينشطون في تجنيد شباب وإقناعهم بالذهاب إلى العراق "لمواجهة القوات الأمريكية".

ويسود اعتقاد لدى الأجهزة الأمنية بأن الكويتيين الذين أبلغ عن تغيبهم متواجدون في الأغلب داخل العراق أو يستعدون للدخول إلى هناك، للمشاركة مع فصائل مقاومة هناك، في محاربة الأمريكيين.

من جانبه أشار محام لناشطين كويتيين معتقلين بقضايا "الجهاد" أنهم بدءوا إضرابا عن الطعام اعتبارا من يوم الجمعة 6-8-2004، مطالبين بمقابلة أعلى المستويات السياسية في البلاد، لتقديم شكوى تتعلق بأنهم أدلوا باعترافات تحت التعذيب وبالإكراه.

وفي إبريل 2004 أعلن نواب إسلاميون بمجلس الأمة الكويتي تشكيل "اللجنة الشعبية البرلمانية لمناصرة وإغاثة الشعب العراقي" بهدف دعم الشعب العراقي معنويا وماديا، واتهموا الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بارتكاب "إبادة جماعية" ضد أهالي الفلوجة، في أول تحرك من نوعه منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990.

تنامٍ في الكراهية

ويثير تنامي مشاعر الكراهية ضد الأمريكيين في صفوف إسلاميين كويتيين جدلا وقلقا متناميا في الأوساط الكويتية المختلفة، وخصوصا في الوقت الذي تعتبر فيه بلادهم أحد أهم القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

إلا أن هؤلاء الإسلاميين الذين أعلنوا معارضتهم للسياسة الأمريكية يحاولون توجيه نداءات إلى الناشطين الكويتيين -الراغبين بالذهاب إلى العراق- يدعونهم فيها إلى إعادة حساباتهم.

وتقول "قدس برس": إن هذه النداءات لم تمنع كتابا وإعلاميين كويتيين من توجيه حملة غير مسبوقة ضد الإسلاميين في البلاد بكافة توجهاتهم، وصلت إلى حد الدعوة لاستئصالهم واعتبارهم غرباء عن المجتمع الكويتي.

حوار وطني

ومع ازدياد حملات الاعتقال التي تقوم بها أجهزة الأمن والتحريض ضد الإسلاميين، يتوجه عدد من قادة العمل الإسلامي في الكويت إلى المطالبة بعقد مؤتمر حوار وطني، لمناقشة التطورات الحاصلة على الساحة المحلية.

وقال أكاديمي كويتي ينشط في الحركة الإسلامية السلفية الإثنين: "إن حركته تنظر بقلق بالغ إلى تنامي حملات الاعتقال والتحريض ضد الإسلاميين في البلاد"، مشيرا إلى "ورود أنباء عن تعرض معتقلين كويتيين إلى إساءة لحقوق الإنسان من قبل ضباط أمن الدولة أثناء التحقيق معهم".

د. ساجد العبدلي

وأشار الدكتور ساجد العبدلي رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية في الكويت، في تصريحات لـ"قدس برس" إلى أن حركته طرحت منذ فترة "مشروعا لإقامة مؤتمر للحوار الوطني يشمل جميع القوى والتيارات السياسية العاملة في الكويت".

وكشف العبدلي عن "تنسيق مع الحركة الدستورية (إخوان مسلمون) بهذا الصدد"، معتبرا أن لمؤتمر الحوار أهمية خاصة بالنظر إلى تطورات الأحداث محليا وإقليميا.

وأعرب العبدلي عن أمله في عقد المؤتمر ليتم مناقشة قضايا هامة جدا تخص المجتمع الكويتي "وتتعلق بمفاهيم خطيرة تسللت إليه خلال العقد الماضي"، مشيرا إلى أن الموقف الشعبي والرسمي الكويتي من العراق بحاجة "إلى وقفة وتقييم جديدين.. تتماشى مع المواقف الوطنية والقومية والإسلامية التاريخية للكويت".

وكان بيان صدر الأسبوع الماضي عن الحركة الدستورية، تحدث عن "رموز كويتية تتجرأ بطريقة مريبة على الإسلاميين" في الكويت، كما تحدث عن عمليات "انقضاض" على الإنجازات التي حققها التيار الإسلامي في البلاد خلال العقود الماضية، من بينها مؤسسات العمل الخيري والجمعيات واللجان الخيرية، بحسب "قدس برس".

"الفكر التكفيري"

من جانب آخر وفي خطوة غير مسبوقة أعلن رسميا في الأيام الأخيرة عن أسماء 3 مساجد في الكويت وصمت بأنها أوكار "للفكر التكفيري" وتم تحذير أولياء الأمور من إرسال أبنائهم إليها.

وبدا واضحا في الخطاب الرسمي الكويتي أن هناك رغبة في إبعاد عدد من الرموز الإسلامية عن منابر المساجد، بحسب "قدس برس".

ووجه وزير الأوقاف الكويتي تحذيرات واضحة إلى خطباء المساجد بضرورة عدم الترويج للأفكار الجهادية، معتبرا أن هذا الفكر دخيل على الكويتيين ولم يعرفوه من قبل.

وفي ظل هذه الأجواء شددت أجهزة الأمن من سيطرتها على عدد من المباني والمجمعات السكنية التي يتواجد بها أجانب وأمريكيون، كما تم تشديد التواجد الأمني في الأماكن العامة والنوادي الرياضية، إضافة إلى إقامة عدد من نقاط التفتيش في عدد من المناطق، خصوصا الشمالية منها.

وكان نواب إسلاميون كويتيون وجهوا انتقادات عنيفة للسفارة الأمريكية بالكويت يوم 9-6-2004، واتهموها بالتدخل في الشئون الداخلية للبلاد، خاصة في الجدل الدائر بشأن منح المرأة الكويتية حق المشاركة السياسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع