|

|
انتقادات
للاعتقالات العشوائية لمسلمي
بريطانيا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
8-8-2004
|
 |
|
مسلمو بريطانيا يتعرضون لاعتقالات عشوائية |
انتقد
تقرير نشرته صحيفة الأوبزرفر سياسة
الاعتقالات العشوائية التي تتبعها
حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير ضد مسلمي بريطانيا تحت غطاء ما
يسمى الحرب ضد الإرهاب، مشيرة إلى أن
المسلمين في بريطانيا أصبحوا يؤمنون
أن الأمر ليس إلا مؤامرة ضد الإسلام.
ونقلت
الصحيفة البريطانية في عددها الصادر
الأحد 8-8-2004 عن جين وينورد -مصففة الشعر-
روايتها لعملية اعتقال تعرض لها
مسلمان آسيويان الأسبوع الماضي في
مدينة بلاكبيرن (شمال غرب بريطانيا)،
حيث أرغما على النزول من سيارتهما تحت
تهديد السلاح على أيدي بعض الرجال ممن
لا يرتدون زي الشرطة؛ مما دفعها
للاعتقاد أنهم أعضاء إحدى العصابات.
وتضيف
الصحيفة البريطانية أن مخاوف وينورد
هدأت بعد أن وصل رجال الشرطة بزيهم
الرسمي فيما بعد. ويعيش في بلاكبيرن
عدد كبير من أفراد الجالية الآسيوية
وتقول الصحيفة: إن اعتقال الرجلين
المسلمين تم بموجب الاشتباه في
علاقتهما بأنشطة إرهابية. كما اعتقل
الأسبوع الماضي 11 آخرون في مناطق
مختلفة من بريطانيا.
خيبة
أمل
وتقول
الصحيفة: إن هناك إحساسا متصاعدا بخيبة
الأمل بين مسلمي بريطانيا من جميع
الأعمار جراء ما تسميه السلطات "الحرب
ضد الإرهاب"، التي تؤدي إلى إلقاء
القبض على أفراد عديدين منهم ليتم
إطلاق سراحهم بعد ذلك دون توجيه أي
تهمة لهم.
وتنقل
الصحيفة عن أحد المسلمين الذين تم
الإفراج عنهم ويدعى محمد شاه، وأحد
أصدقاء "جينواد فيروز" الذي لا
يزال معتقلا، أنه متأكد من أن صديقه
سيتم إطلاق سراحه، مضيفا أنه "شاب
عادي" وليس "إرهابيا"، مؤكدا
أنه يؤمن بأن حملات الاعتقال تأتي في
إطار مؤامرة تستهدف الإسلام.
وتظهر
الأرقام الرسمية أنه بعد هجمات 11
سبتمبر 2001، وحتى نهاية مارس الماضي تم
اعتقال 562 شخصا بموجب قانون الإرهاب،
بينهم 97 اتهموا بالتورط في هجمات
إرهابية، أدين منهم 14 شخصا فقط.
ويعبر
إبراهيم السيد رئيس مجلس المساجد في
مدينة لانكشير عن قلقه من أثر هذه
الاعتقالات في المستقبل، مشيرا إلى
أنها تترك انطباعات خاطئة في قلوب
وعقول الشعب البريطاني.
ويقول
إبراهيم: إن عمليات الاعتقال التي
تشهدها البلاد في الفترة الحالية يمكن
أن تؤدي إلى انعزال المسلمين
البريطانيين عن التيار العام للمجتمع
إلى جانب ما يمكن أن تخلفه من ردود فعل
سلبية لدى الشباب المسلم الذي يشعر أنه
بات مستهدفا.
وتشير
بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين يصل
لمليوني نسمة من إجمالي سكان بريطانيا
البالغ 60 مليون نسمة.
|