|

|
وزير سوداني: لن يكون لنا رئيس يعتقل من حفرة
|
|
القاهرة- إمام الليثي- إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2004
|
 |
|
الوزير السوداني خلال ندوة إسلام أون لاين |
قال
محمد أحمد هارون وزير الدولة السوداني
للشئون الداخلية: إن بلاده تسعى لتجنب
أي تدهور في ملف دارفور دوليا، وتحاول
استغلال كافة الأدوار الدبلوماسية
والسياسية لتفادي آثار الهجمة
الأمريكية الغربية الشرسة التي تحاول
النيل من السودان، مؤكدا أن الحكومة
السودانية أعلت من شأن العمل الإغاثي
الإنساني، وفتحت المجال له على
مصراعيه.
وأضاف الوزير السوداني خلال ندوة خاصة عقدتها "إسلام أون لاين.نت" حول أزمة دارفور السبت 7-8-2004 حضرها عدد من الزملاء وأدارها الزميل خالد محمد علي أن بلاده تسعى بالوسائل السلمية لتفادي أي مواجهة عسكرية وأي تدخل عسكري غربي في دارفور، لكنه أكد أن بلاده "لن تستقبلهم بالورود لو تدخلوا عسكريا، ولن يكون لنا رئيس يختفي ويعُتقل في حفرة"، في إشارة إلى الغزو الأمريكي للعراق، واعتقال الرئيس صدام حسين في خندق كان يختفي فيه.
واعتبر
الوزير أن السودان في هذه المرحلة يشهد
أفضل فترات التوحد الوطني والتكاتف
لمواجهة الخطر الخارجي، وقال: "إننا
نسعى بكافة السبل، وأمامنا دروس
العراق؛ لذلك فإننا فى هذا الصراع لم
نغفل دور الجبهة الداخلية في مواجهة
الآثار التي يمكن أن تنجم عن أزمة
دارفور".
وكشف
الوزير السوداني عن أن عدد المنظمات
التبشيرية الأوربية والأمريكية
العاملة في دارفور يبلغ أكثر من 30
منظمة أوربية وأمريكية. وقال: إن هذه
المنظمات باتت "واحدة من آليات
النظام السياسي العالمي الجديد، وإنها
أصبحت مسئولة عن إعداد مسارح الحرب
للآخرين، وإنها تقوم بأدوار في غاية
الخطورة، وتستغل العمل الإغاثي في
عمليات التبشير في دارفور التي يعتبر
غالبية سكانها مسلمين، ولا يوجد بها
كنيسة واحدة".
استمع
لمحاور الندوة:
1-
الصراع.. ومسبباته.
2-
دور الحكومة في الأزمة:
1
- 2 - 3
3-
دور القوى الداخلية والخارجية في
الأزمة.
1-
2
4-
مستقبل الأزمة ورؤية الحكومة للحل.
5-
الحل العسكري.. خيارات مفتوحة.
6-
نيفاشا ودارفور.. الاتهامات والمستقبل.
7-
مطالب من الأمة العربية.
|