بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استنكار سني شيعي لحمام الدم بمدن العراق

بغداد– سمير حداد ومازن غازي– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2004

شيعة بالنجف يشيعون قتيلا في المواجهات

استنكرت قوى سنية وشيعية بالعراق وخارجه حمام الدم العراقي جراء اشتباكات تدور منذ 4 أيام بين قوات الاحتلال بقيادة أمريكية وأنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في النجف وغيرها من المدن العراقية في أسوأ قتال منذ 4 أشهر بين الجانبين.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 7-8-2004 وصف الشيخ محمد بشار الفيضي الناطق الاعلامي لهيئة العلماء المسلمين (أكبر المراجع السنية بالعراق) الأحداث الدامية في النجف بأنها "إبادة جماعية وهجمة بربرية هدفها النيل من شعبنا"، مضيفا أن "الأمريكان بدأ أسلوبهم يظهر بممارسة الإرهاب ضد بلدنا".

ودعا الفيضي المجتمع الدولي للتحرك من أجل "وقف نزيف الدم وإدانة هذه العمليات التي ترتكبها قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن هناك مسئوليات كبيرة ملقاة على عاتق مجلس الأمن الدولي لاتخاذ خطوات جريئة نحو ما يجري في العراق.

وأشار الفيضي إلى أن هذه الأحداث لا تقتصر على النجف فقط بل تحدث في أكثر من مدينة شيعية مثل الناصرية والعمارة والبصرة جنوب العراق، وفي بغداد بمدينتي الشعلة والصدر، وهناك أحداث دامية مماثلة في سامراء والفلوجة والأنبار والموصل شمال وغرب العراق ذات الأغلبية السنية.

وفيما يتعلق بتصريحات قوات الاحتلال بأنهم يوفرون بهذه الأعمال الأمن، قال الشيخ الفيضي: "نجد تشابها كبيرا بين ما يجري اليوم وما كان يحدث في النظام السابق، كانوا يقولون إن صدام حسين يقوم بمقابر جماعية وهم الآن يقومون (بجنائز علنية)".

وكانت قوات مشاة البحرية الأمريكية قد أعلنت يوم الجمعة 6-8-2004 أنها قتلت 300 من مقاتلي ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر. لكن متحدثا باسمه سارع بنفي ذلك الجمعة، وقال: إن 36 من المقاتلين الموالين للصدر لقوا حتفهم في القتال في شتى أنحاء العراق منذ يوم الخميس 5-8-2004.

وفي بيان -وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت 7-8-2004، حذر الحزب الإسلامي العراقي (سني) قوات الاحتلال من "التمادي في غيها والاستهانة بدماء العراقيين". كما حذر الحزب العراقيين من "الانجرار إلى الاقتتال الداخلي والاستدراج إلى فتنة أهلية من أجل تحويل عراقنا إلى حمّـام دم كما يتمناه أعداؤنا".

"مقاومة شرعية"

أما د. "أحمد عبد الغفور السامرائي" المدير العام في المؤسسات الدينية والخيرية في ديوان الوقف السني، فقال: "كل احتلال لا بد أن يواجه بمقاومة شرعية من أجل تحرير بلده، والذي حدث في النجف هو مقاومة شرعية ضد الاحتلال".

وأضاف أن "القوات المتعددة الجنسيات اليوم في قبضة الأمريكان وإن كانت تحت مظلة الأمم المتحدة وهي حبر على ورق، ولو كانت هذه القيادة بيد الأمم المتحدة أو الدول الإسلامية فلا يجوز قتالها لأنها تمثل جنسيات محايدة ومستقلة، وأما إذا تولت القوات المحتلة هذه الجنسيات المتعددة، فهذا أمر من الطبيعي أن يواجه بالمقاومة لأنه غير شرعي".

"تركيع الشعب"

الصدر

وفي بيان حصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه السبت، أعرب "المجلس السياسي الشيعي" عن "استنكاره وإدانته للعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد أبناء الشعب المظلوم".

وتأسس المجلس في مايو 2004 ويضم 42 حزبا شيعيا، وقال في البيان: "ما تقوم به قوات الاحتلال لا يستهدف التيار الصدري بل يستهدف في المحصلة تركيع الشعب والطائفة الشيعية وقواها الوطنية ومن ثم يدخل بلدنا في مرحلة عدم استقرار لا تُعرف نهاياتها".

وطالب "المجلس السياسي الشيعي" الحكومة العراقية المؤقتة بالاستجابة على وجه السرعة لدعوة الصدر للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع الدموي الذي تخوضه الميليشيا الموالية له من خلال "العمل الفوري على وقف إطلاق النار، ومطالبة قوات الاحتلال بالرجوع إلى أجواء الهدنة وسحب قواتها، والدخول في مفاوضات مباشرة مع الصدر".

وقال المجلس إنه سيتخذ بعض الإجراءات لوقف "الاعتداء الذي يطال شعبنا" من خلال تشكيل وفد "يتكفل بالاتصال مع مجلس الرئاسة ورئاسة الوزراء وممثل الأمم المتحدة لإيقاف الاعتداء، وأن تعلن القوى المكونة للمجلس السياسي الشيعي ومندوبوها المنتخبون عن لجوئها إلى مقاطعة المؤتمر الوطني المزمع عقده في منتصف أغسطس 2004 إذا لم تحل الأزمة سلميا".

وكان علي الياسري المساعد المقرب من الصدر قد صرح السبت بأن الزعيم الشيعي يريد التوصل إلى تسوية سلمية للصراع، وحث الحكومة على أخذ هذا العرض مأخذ الجد، قائلا: إن عشرات من المدنيين سقطوا في القتال في النجف الذي امتد إلى بغداد.

وعرضت الأمم المتحدة يوم السبت تقديم المساعدة في محاولة لوقف الصراع، وأعلنت في بيان أن الأمين العام كوفي عنان حث على أن تستخدم القوة فقط "كملاذ أخير" ودعا "لبذل كل جهد حتى في هذه الساعة المتأخرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وحل سلمي".

"رسائل إيجابية"

علاوي

وفي مؤتمر صحفي عقد في بغداد السبت، قال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي: إن الوضع في النجف تحت السيطرة ولا يحتاج إلى إعلان قانون الطوارئ". وأضاف أنه يتلقى "رسائل إيجابية من الصدر"، داعيا إياه إلى المشاركة في الانتخابات التي تجرى في أوائل 2005، قائلا: إن العملية السياسية مفتوحة لكل من يلتزم بحكم القانون.

"الإخوان" وطهران

وفي بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت، استنكرت جماعة الإخوان المسلمين الأحداث الدامية في مدينة النجف، واعتبرت "ما يجري في النجف حاليا هو نزيف للدماء ينذر بكارثة بشرية ما لم يتم معالجته بالحكمة والتعقل وبالسرعة الواجبة". وأكدت في بيانها أن استمرار بقاء قوات الاحتلال وحلفائها في العراق هو أساس المشكلة وبالتالي عليها أن ترحل وتترك العراق لأهله وشعبه".

وفي طهران أدانت الخارجية الإيرانية أعمال العنف في العراق، مطالبة القوات الأجنبية فيه بالتوقف عن قتل العراقيين واحترام العتبات المقدسة في النجف وكربلاء. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله: إن "إيران تدين لجوء القوات الأجنبية في العراق إلى العنف وتطلب وقف استخدام القوة لقتل العراقيين، كما تحثها (تحث القوات) على احترام العتبات المقدسة في النجف وكربلاء".

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع