English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان يتهم إسرائيل بتصعيد أحداث دارفور

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2004

وزير الخارجية السوداني (أ ف ب)

اتهم السودان إسرائيل بلعب دور في تصعيد الأحداث في إقليم دارفور الغربي، وقال: إنه سيطلب من الدول العربية توفير دعم سياسي لمنع فرض عقوبات دولية عليه. وأعلن الاتحاد الأفريقي أن المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور ستستأنف يوم 23 أغسطس 2004 في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل لدى وصوله القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الأحد 8-8-2004: "إن المعلومات التي لدينا تؤكد ما تردد في أجهزة الإعلام من وجود دعم إسرائيلي" للمتمردين.

وتابع الوزير السوداني الذي حضر للمشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث أزمة دارفور: "أنا متأكد أن الأيام القادمة ستكشف عن كثير من اتصالات إسرائيلية مع المتمردين، وليس أدل على ذلك من أن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة عندما تحدث عن الجدار الفاصل (في الضفة الغربية) بدأ حديثه عن دارفور وما يفعله العرب في دارفور، إضافة إلى تحرك الجاليات اليهودية وإثارة الأقاويل عن أحداث دارفور".

وأكد عثمان أن "إسرائيل نشطت مؤخرًا للدخول في قضية دارفور من عدة جوانب سواء كان من خلال تواجدها النشط في أريتريا أو من خلال نشاطات بعثاتها في المناطق التي التهبت مؤخرًا".

وقال عثمان: "نتطلع إلى دعم سياسي من المجموعة العربية يفضي إلى وقف أي محاولات لاستهداف السودان أو إصدار عقوبات عليه، ونتطلع أن يقوم العرب بحثّ المجتمع الدولي لتقديم المساعدات المطلوبة، وأن يتعامل مع هذه القضية بفهم وواقعية".

وأصدر مجلس الأمن يوم 30-7-2004 قرارًا دعا الحكومة السودانية للتحرك خلال 30 يومًا لنزع سلاح ميلشيا الجنجويد العربية التي يلقي عليها الغرب اللوم في التسبب في أزمة إنسانية في دارفور، وهدّد القرار بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية إذا فشل السودان في تلبية مطالب مجلس الأمن.

وتحدد اتفاقية تم التوصل إليها يوم 4-8-2004 بين وزير الخارجية السوداني ومبعوث الأمم المتحدة يان برونك الخطوط العريضة للخطوات التي يتعين على الحكومة اتخاذها في غضون شهر لتحسين الوضع الأمني في دارفور، وهي الاتفاقية التي أرسلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 6-8-2004.

وتعهد السودان في تلك الاتفاقية بإنشاء مناطق آمنة للقرويين الأفارقة المشردين في دارفور، والعمل على نزع سلاح ميليشيا الجنجويد، ووقف عمليات قواته في المناطق المدنية.

نعم لقوات أفريقية

وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية السوداني السبت 7-8-2004 أن بلاده ستقبل بقوات أفريقية لحماية المراقبين الدوليين في منطقة دارفور، وشدد على أن عملية حفظ السلام ستقتصر على القوات السودانية ولن يكون لغيرها أي دور فيها.

وردًّا على سؤال عما إذا كان السودان سيقبل قوات أفريقية لحفظ السلام قال الوزير السوداني: إنه من الضروري التمييز بين 3 فئات من الوجود الأجنبي، وهي: وجود مراقبين، ووجود قوات حماية من أجل أولئك المراقبين، ووجود قوات لحفظ السلام.

وأشار إلى أن السودان ليس لديه مشكلة مع الفئتين الأولى والثانية؛ أما فيما يتعلق بالفئة الثالثة فعملية حفظ السلام تقع ضمن نطاق مسؤولية القوات السودانية.

وأضاف أن مشكلة دارفور التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ كارثة إنسانية في العالم هي مشكلة إقليمية يناقشها السودان مع هيئات مثل الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

واقترح الاتحاد الأفريقي إرسال ما يصل إلى ألفي جندي لحماية مراقبي وقف إطلاق النار التابعين له في دارفور وللعمل كقوات لحفظ السلام، لكنه لم يرسل حتى الآن طلبًا رسميًّا للخرطوم.

استئناف المحادثات

أوباسانجو

من جهة أخرى، أعلن آدم ثيام المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي أن مفاوضات سلام ستجرى بين متمردي دارفور والحكومة السودانية يوم 23 أغسطس 2004 في العاصمة النيجيرية أبوجا برعاية الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي؛ الرئيس النيجيري أوليسيجون أوباسانجو.

وقال ثيام لوكالة الأنباء الفرنسية في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا: "إن المتمردين أكدوا للرئيس الحالي أنهم سيمثلون على أعلى المستويات" في أبوجا في حين أكدت "الحكومة (السودانية) أنها وافقت على إرسال وفد رفيع المستوى للمشاركة في مفاوضات السلام".

يُذكر أن المفاوضات بين الطرفين علقت منذ 18 يوليو 2004. وغادر المتمردون طاولة المحادثات التي كانت تجري في أديس أبابا بعد أن رفضوا التفاوض المباشر مع الحكومة السودانية ما لم توافق على مطالبهم، لا سيما بشأن نزع أسلحة الجنجويد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع