بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتجاه لحسم معركة النجف في غياب السيستاني

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2004

السيستاني

تسعى القوات الأمريكية -على ما يبدو- إلى حسم معركة النجف والقضاء على ميليشيا "جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في غياب المرجع الشيعي آية الله العظمى على السيستاني الذي توجه إلى لندن للعلاج من "مشكلة بسيطة في القلب"، وذلك حسبما ذكر مسئول عراقي لصحيفة الحياة التي تصدر من لندن.

ونسبت صحيفة "الحياة" السبت 7-8-2004 إلى المسئول العراقي -لم تذكر اسمه- أن "ما عجّل في انتقال السيستاني إلى لندن هو رغبته في الابتعاد عن النجف في هذه الفترة التي تشهد اشتباكات حاسمة بين القوات الأمريكية والشرطة العراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي من جهة ثانية".

وأشار المسئول إلى "احتمال أن يكون سفر السيستاني بمثابة رفع غطاء المرجعية عن تيار الصدر، خصوصا أن المسافة بين هذا التيار وبين السيستاني اتسعت أخيرا، وقد يكون ذلك إشارة إلى خطوات جدية تؤخذ بحق الصدر ومعاونيه".

ولفت المسئول الانتباه إلى "الاختراقات الواسعة" في تيار الصدر التي "مكـنت أطرافا إقليمية كثيرة من الدخول على المعادلة العراقية"، مشيراً إلى "اكتشاف أكثر من خيط يربط بين هذا التيار وبين مجموعات من منطقة الفلوجة على علاقة بتنظيم القاعدة"، على حد قوله.

وقال المسئول -الذي لم تنشر "الحياة" اسمه: إنه "يعتقد أن السيستاني الذي يحمّل الصدر وتياره جزءاً من المسئولية عن الفوضى التي انتهت إليها مدينة النجف -بفعل استقدام مقاتلين غرباء عنها- فضل الابتعاد عن المدينة في هذه الفترة".

وأضاف أنه "ربما كانت وراء قراره معلومات عن اتجاه القوات الأمريكية والحكومة العراقية إلى حسم المعركة في النجف".

ونسبت صحيفة "الجارديان" البريطانية (السبت) إلى أحد مساعدي السيستاني قول: إن المرجع الشيعي الذي لم يكن يعاني من قبل من متاعب في القلب لن يذهب إلى المستشفى مباشرة، وقد يقضي عدة أيام يتردد خلالها أولا على الأطباء. وليس هناك خطة موضوعة لبرنامج زيارته للندن، بحسب الصحيفة.

وقال السكرتير الخاص لمرتضى الكشميري -ممثل المرجع الشيعي في بريطانيا: إن السيستاني يعاني "مشكـلة بسيطة في القلب وسيخلد للراحة"، مؤكداً أنه لم يدخل مستشفى.

وذكرت "الجارديان" أنه ينظر إلى السيستاني صاحب النفوذ الواسع في أوساط شيعة العراق على أنه معتدل، غير أن "العناصر المتشددة" تنتقده لعدم أخذه موقفا متشددا من الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة للعراق.

وأضافت أنه على الرغم من أن السيستاني لا يخفي كراهيته للصدر، فقد لعب دورا بارزا في يونيو 2004 في الترتيب لاتفاق على وقف إطلاق نار بين ميليشيا الصدر والقوات الأمريكية.

لكنها قالت: إنه في الجولة الحالية من القتال، فإن السيستاني في وضع لا يؤهله للتدخل. ونسبت إلى جارث ستناسفيلد خبير الشئون العراقية بجامعة إكستر البريطانية قوله: "مع مرض السيستاني ووجوده خارج البلاد، فإن قدرته على تهدئة العناصر المتطرفة على الأرض ضعفت ضعفا شديدا".

وقالت "الجارديان": إن أنباء مرض السيستاني (73 عاما) تواردت منذ أيام قلائل، ونقلت عن بيان صدر الخميس 5-8-2004 من مكتبه في النجف أنه بناء على نصيحة الأطباء فقد قرر السيستاني إلغاء جميع ارتباطاته اليومية في النجف فجأة لأن قلبه في حاجة للراحة. وأضاف البيان أن الأطباء يخشون ألا يلقى الرعاية الطبية المناسبة في ظل الظروف الحالية في العراق.

وقالت "الجارديان": إن سفره أثار تساؤلات في بغداد الجمعة 6-8-2004 بشأن سبب رحيله المفاجئ ومدى حاجته إلى العلاج في الخارج.

لكن مصدرا في مؤسسة الخوئي الشيعية -مقرها لندن- أشار إلى أن السيستاني لو كان يبحث عن ذريعة لترك النجف لما اختار بريطانيا التي تمثل له إحراجا من الناحية السياسية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "لقد أعلنت جماعته أنه أراد المجيء إلى بريطانيا.. وهي زيارة طبية خاصة بالأساس، ولن تجرى أي محادثات سياسية".

وأضاف المتحدث أن وزارة الخارجية البريطانية ساعدت في النواحي المتعلقة بتسهيل الزيارة مثل منح التأشيرات، مؤكدا أن "هذا هو حد تدخلنا".

وفيما يتعلق بفرضية الاتجاه إلى حسم معركة النجف، تدخل الطيران الأمريكي بكثافة الجمعة ليقصف مواقع داخل النجف، وفقا لـ"الحياة".

وأصيب منزل آية الله بشير النجفي -أحد أهم 4 مرجعيات شيعية في النجف- بـ4 صواريخ الجمعة. وقال ناطق باسمه: إن الصواريخ ألحقت أضرارا بالمنزل، لكنه رفض تحديد هل كان النجفي في الداخل وقت الحادث.

واشتبكت مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) السبت لليوم الثالث مع ميليشيا جيش المهدي في النجف. ونسبت "رويترز" إلى شهود عيان أن المقاتلين تبادلوا إطلاق نيران المدافع الرشاشة والقذائف والمورتر في الساعات المبكرة من صباح السبت. وهدأت حدة الاشتباكات بحلول الصباح لكن قعقعة متفرقة لطلقات المدافع الرشاشة استمرت تدوي في بعض مناطق المدينة.

وجاب مئات من رجال الميليشيا الشوارع المحيطة بالمزارات المقدسة في المدينة في تجاهل لإنذار أصدره محافظ النجف المعين من قبل الولايات المتحدة للميليشيا بمغادرة المدينة بحلول مساء السبت.

وظلت المتاجر ومنشآت الأعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم. وكانت القلة التي ظهرت تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها أضرار جسيمة.

وقالت مشاة البحرية الأمريكية الجمعة 6-8-2004: إنها قتلت ما يقدر بنحو 300 -خلال يومين- من ميليشيا جيش المهدي في أسوأ معارك شملت عدة مدن، منها بغداد والعمارة والبصرة، علاوة على النجف منذ تسليم السلطة للعراقيين في أواخر يونيو 2004.

لكن متحدثا باسم الميليشيا نفى ذلك. وقال الشيخ رائد الكاظمي لـ"رويترز": إن 36 من المقاتلين الموالين للصدر لقوا حتفهم في القتال في شتى أنحاء العراق منذ يوم الخميس.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع