بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أفغنة" التغطية الإعلامية للعراق

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2004

بول كروجمان

اعتبر كاتب صحفي أمريكي أن التأثير الوحيد على الأوضاع بالعراق والذي أحدثه ما أطلق عليه نقل السلطة هو "أفغنة" التغطية الإعلامية في هذا البلد الذي مزقته الحرب، وأن التغير الوحيد الحادث على الأرض كان "إلى الأسوأ".

وقال بول كروجمان المشرف على صفحة الرأي في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في مقال له بالصحيفة الجمعة 6-8-2004: "لقد حدث شيء غريب بعد نقل الولايات المتحدة السلطة إلى العراقيين.. فلم يحدث شيء على الأرض عدا التغير للأسوأ.. ولكن -كما قال ماتيو إيجليسياس بصحيفة (ذا أمريكان بروسبكت) الأمريكية- هذا التغيير التجميلي (نقل السلطة) نتج عنه أفغنة التغطية الإعلامية بالعراق".

وأوضح كروجمان -في مقاله الذي كتبه تحت عنوان "ماذا عن العراق؟"- أن إيجليسياس قصد "أن التغطية الإعلامية للحرب في أفغانستان انخفضت بشكل كبير بعد الهزيمة العسكرية التي منيت بها حركة طالبان".

وتابع كروجمان قائلا: "الدولة (أفغانستان) التي ذهبنا لنحررها والتي قطعنا وعودا بتأمينها وإعادة إعمارها، عادت مرة أخرى مجرد دولة صغيرة، بعيدة، لا نعرف عنها شيئا".

كيفية أفغنة الإعلام

وبدأ كروجمان في توضيح كيفية تكرار نفس الأمر في العراق كما حدث في أفغانستان. وقال: لقد حدث نفس الشيء "بشكل لا يصدق" بعد يوم 28 يوليو 2004 حيث تم تسليم السلطة للحكومة العراقية المؤقتة.. فالتقارير حول العراق انتقلت من صدر الصفحات الأولى إلى الصفحات الداخلية للصحف، كما حدث نفس الأمر في معظم شاشات التلفزيون.. وشعر الكثيرون من الناس بأن الأمور قد تحسنت.

وقال الكاتب الأمريكي: حتى الصحفيون تسرب إليهم هذا الشعور "فكثير من التقارير الصحفية أكدت أن معدل الخسائر الأمريكية بالعراق تراجع بعد تسليم السلطة"، لكنه أشار إلى أن الحصيلة الرسمية تقول إن عدد القتلى من الأمريكيين في يونيو 2004 كان 42 قتيلا، وازداد في يوليو 2004 إلى 54.

واعتبر كروجمان أن المثير للقلق -في هذا التحول- في الانتباه أنه "إذا لم يكن لدى الناس صورة واضحة حول طبيعة ما يحدث فعليا على الأرض بالعراق، فإنهم لن يكونوا قادرين على الدخول في نقاشات جادة حول الخيارات المتبقية للوصول إلى الأفضل في هذا الوضع السيئ للغاية".

وأشار كروجمان إلى أن الواقع العسكري بالعراق يشير إلى أنه لم يحدث تقلص في الهجمات ضد الاحتلال، كما أن أجزاء كبيرة من البلاد تبدو كما لو كانت خاضعة بشكل فعلي لسيطرة جماعات معادية للحكومة المؤقتة؛ كما أن جميع أنحاء العراق لا تزال تشهد "هجمات المورتر والتفجيرات وحوادث الاختطاف، والاغتيالات مستمرة بلا توقف".

وأشار الكاتب الصحفي الأمريكي إلى أن وعود القوات الغازية بتأمين حياة أفضل للعراقيين لم يتحقق منها شيء على الأرض. وقال: "الصيف الحالي مثل الصيف السابق، يشهد نقصا كبيرا في الطاقة الكهربائية. كما أن مياه الصرف الصحي تعكر إمدادات مياه الشرب، ولذا فأمراض التيفود والتهاب الكبد آخذة في الانتشار. ولا تزال البطالة على مستوياتها العالية".

وقال الكاتب الأمريكي: إننا لسنا في حاجة للقول بأن كل ذلك "يدمر أي فرصة أمام الحكومة العراقية لكسب دعم أوسع".

وأضاف: "الدعوات باستمرار القوات الأمريكية في طريقها هي دعوات سخيفة؛ فالطريق الذي نسير فيه ينحدر لأسفل".

وأوضح: "جنودنا مستمرون في كسب المعارك، لكننا نخسر الحرب؛ جيشنا يواجه ضغوطا كبيرة؛ إننا نساهم في تجنيد إرهابيين أكثر من الذين نقتلهم؛ إن سمعتنا تشوه" مع مرور الوقت.

نقل كامل للسلطة

أياد علاوي

ودعا الكاتب الصحفي الأمريكي القوات الأمريكية بالعراق إلى إنهاء وضعها كقوة احتلال. وأضاف: "إننا نحتاج إلى التحرك بسرعة لإنهاء وضعنا كقوة احتلال في أرض شديدة العداء لنا، وهذا يعني نقل السلطة كاملة إلى العراقيين".

وتابع كروجمان: "مرة بعد مرة، ومنذ سقوط بغداد، فوت المسئولون الأمريكيون فرصا متعاقبة لدعم زعماء عراقيين ذوي مصداقية. وفي كل مرة تظل الخيارات المتبقية هي الأسوأ".

وتابع: "لا زلنا نفعل ذلك.. فإياد علاوي (رئيس الوزراء العراقي المعين تحت إشراف واشنطن) ربما كان سفاحا، لكن يبقى من مصلحتنا أن ينجح. عندما عرض علاوي عفوا عن المتمردين -وهي الخطوة التي قصد من ورائها إظهار أنه ليس لعبة في يد الأمريكيين- كان المسئولون الأمريكيون مهتمين بشأن الكيفية التي سينظر بها إلى هذا العفو في بلدهم، ومن ثم أصروا على أن مثل هذا العفو لن يشمل قتلة الأمريكيين من المقاومين".

ورأى كروجمان أن هذا العرض سيفهم منه أن حياة الأمريكان أكثر أهمية من حياة العراقيين، وهو ما سيسهم حتما في تعقيد المشكلة برمتها.

وقال الكاتب الأمريكي إن علاوي الذي أقر مؤخرا بتزعمه منظمة تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التسعينيات في تنفيذ حملة تفجيرات استهدفت الإطاحة بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يبدو حاليا كـ"لعبة" في أيدي الأمريكان.

وخلص بول كروجمان إلى القول: "يجب أن نكون واقعيين وأن نبحث بشكل جدي عن مخرج" من العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع