|

|
14 قتيلا عراقيا وإسقاط مروحية بالنجف
|
|
بغداد–
أ ف ب– إسلام أون لاين.نت/5-8-2004
|
 |
|
طائرة من طراز يو إتش-1 التي أسقطت بالنجف |
قتل
9 عراقيين وجُرح 21 آخرون اليوم الخميس
5-8-2004 في انفجار سيارة مفخخة أمام مقر
للشرطة العراقية جنوب بغداد، فيما
تجددت الاشتباكات بين عناصر جيش
المهدي والقوات الأمريكية في النجف
وبغداد؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5 عراقيين
وإصابة 18 آخرين، وإسقاط مروحية
أمريكية بالنجف.
وقال
مسئول في الشرطة -فضل عدم الكشف عن اسمه-
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن "9
أشخاص قتلوا بينهم 5 من رجال الشرطة و4
من المهاجمين المسلحين في انفجار
السيارة المفخخة أمام مدخل مركز شرطة
المحاويل". وأضاف أن "21 شخصا
أصيبوا بجروح مختلفة في الانفجار
بينهم 18 رجل شرطة وثلاثة مدنيين".
وقال
مسئول بوزارة الداخلية العراقية
لوكالة الأنباء الفرنسية -فضل عدم
الكشف عن اسمه-: أن "سيارة يقودها
انتحاري انفجرت صباح اليوم الخميس
أمام مركز شرطة المحاويل (75 كلم جنوب
بغداد)...".
وأوضح
المسئول العراقي قائلا: "في تمام
الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت
المحلي لبغداد جاءت سيارة بيضاء من
طراز دايو، وعلى متنها عدد من المسلحين
بدءوا بإطلاق النار على رجال الشرطة
الذين كانوا يحرسون المركز فتم الرد
عليهم ولاذوا بالفرار". وأضاف أنه
"بعد 5 دقائق من ذلك جاءت سيارة ميني
باص مسرعة يقودها انتحاري محاولة
اقتحام المركز فانفجرت عند المدخل..".
وتقع
مدينة المحاويل ضمن حدود محافظة بابل
وهي من المحافظات التي تشهد هدوءا
نسبيا وقليلا من الحوادث وأعمال العنف
مقارنة مع المناطق والمدن الأخرى
بالعراق. وشهد العراق في الأشهر
الأخيرة سلسلة من الهجمات استهدفت
معظمها مراكز أمنية عراقية، وأسفرت عن
مقتل عشرات العراقيين بينهم عدد كبير
من عناصر الشرطة. ويهاجم المسلحون
العراقيون قوات الأمن باعتبار أنها من
العناصر المتعاونة مع القوات الأجنبية
في البلاد.
اشتباكات
مع جيش المهدي
 |
|
جنود أمريكيون ينتشرون أثناء مواجهات النجف |
وفي
تطور آخر، قتل عراقيان وأصيب 8 آخرون
بجروح في اشتباكات جرت صباح الخميس
5-8-2004 بين عناصر جيش المهدي الميليشيا
التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى
الصدر والقوات الأمريكية.
وقال
الطبيب العراقي جمال العاني من غرفة
عمليات وزارة الصحة: أن "عراقيين
اثنين قتلا وأصيب 8 آخرون في المصادمات
التي وقعت الخميس في مدينة النجف
الأشرف" جنوبي بغداد.
وتجددت
الاشتباكات صباح الخميس بين جيش
المهدي والقوات الأمريكية في ساحة
ثورة العشرين ومقبرة وادي السلام غرب
النجف؛ وشوهدت مروحيات أمريكية تقوم
بعمليات قصف بالرشاشات لعناصر جيش
المهدي المتحصنين في المقبرة.
كما
قتل عراقي واحد وأصيب 4 آخرون بجروح إثر
سقوط 5 قذائف على مستشفى النجف العام
وسط المدينة.
وقال
الطبيب علي حنون: إن "أحد العاملين
في مستشفى النجف العام قتل وأصيب 4
آخرون بجروح بالغة إثر سقوط خمس قذائف
على المستشفى".
وأوضح
أن "أغلب المتواجدين في المستشفى
أصبحوا شبه محاصرين بفعل حدة
الاشتباكات الجارية حاليا في المدينة".
وقال
متحدث عسكري أمريكي: أن محافظ النجف
عدنان الذرفي طلب من قوات مشاة البحرية
الأمريكية (المارينز) تقديم العون
لعناصر الشرطة العراقية بعد أن تعرض
مركز الشرطة الرئيسي في النجف إلى هجوم
فجر الخميس وللمرة الثانية على
التوالي خلال ساعتين.
وأوضح
المتحدث الأمريكي أن "عددا من
المهاجمين بدءوا بمهاجمة مقر الشرطة
بالأسلحة الثقيلة والقذائف والقنابل
اليدوية وقذائف الهاون بعد محاولة
أولى ناجحة".
وبدأت
عناصر جيش المهدي بالانسحاب حال وصول
القوات الأمريكية. واعتبر الجيش
الأمريكي هذا التصعيد من قبل جيش
المهدي بأنه "انتهاك فاضح" لوقف
إطلاق النار بين الطرفين الذي اتفق
عليه الجانبان في شهر يونيو 2004 بعد
معارك عنيفة بينهما.
وكان
عراقي قد قتل وأصيب 4 آخرون في اشتباكات
وقعت ليل الأربعاء بين ميليشيا جيش
المهدي والشرطة العراقية، حسبما أفادت
مصادر طبية في النجف. وقال الطبيب جواد
كاظم مدير مستشفى الحكيم لوكالة
الأنباء الفرنسية: "استلمنا قتيلا
وأربعة جرحى".
إسقاط
مروحية
وفي
السياق نفسه، أعلن متحدث عسكري أمريكي
أن مروحية تابعة للمارينز أسقطت
الخميس قرب النجف، حيث المواجهات بين
القوات الأمريكية وميليشيا جيش المهدي.
وأضاف المتحدث الأمريكي أن طاقمها
المؤلف من شخصين أصيب بجروح.
وأوضح
المسئول الأمريكي قائلا: "أسقطت
مروحية تابعة للمارينز من طراز يو إتش-1
(هيوي) عند الساعة الحادية عشرة و45
دقيقة (بالتوقيت المحلي العراقي).. عضوي
الطاقم أصيبا بجروح لكننا لا نعرف ما
إذا كانت إصابتهما خطرة".
وعلى
صعيد المواجهات نفسها بين جيش المهدي
والاحتلال الأمريكي، قتل عراقي واحد
وأصيب آخران بجروح الخميس في اشتباك
وقع في مدينة الصدر ببغداد.
وقال
الطبيب قاسم صدام من مستشفى الجوادر:
إن "مواطنا عراقيا قتل وأصيب اثنان
آخران بجروح خلال اشتباك وقع ظهر
الخميس بين جنود أمريكيين وعناصر
تابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر".
وبحسب
شهود عيان فإن الاشتباك وقع عند دخول
دورية تابعة للجيش الأمريكي وسط
المدينة؛ مما دفع بعناصر من ميليشيا
جيش المهدي إلى التعرض لها.
تأتي
هذه الاشتباكات بعد أيام قليلة من
محاصرة منزل الزعيم الشيعي مقتدى
الصدر من قبل القوات الأمريكية. واتهمت
مصادر مقربة من الزعيم الشيعي القوات
الأمريكية بمحاولة إلقاء القبض عليه،
بينما أكد الجيش الأمريكي أن إحدى
دورياته تعرضت لهجوم من قبل عناصر جيش
المهدي عند مرورها في الحي الذي يسكنه
الصدر.
|