|

|
مقتل 12 عراقيا وإصابة 38 بالموصل
|
|
الموصل
(العراق ) – عمان - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 4-8-2004
|
 |
|
أفراد من الشرطة العراقية خلال اشتباكات سابقة |
قتل
12 عراقيا بينهم امرأتان، وجرح نحو 38
آخرين بجروح في اشتباكات اندلعت بعد
ظهر الأربعاء 4-8-2004 بين مسلحين مجهولين
وعناصر من الشرطة العراقية في الجانب
الجنوبي الغربي من مدينة الموصل شمال
العاصمة بغداد.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن الطبيب
وائل شيت من مستشفى مدينة الطب في
الموصل قوله: "إن المستشفى تسلم حتى
الآن 12 جثة و26 جريحا أغلبهم من
المدنيين" جراء الاشتباكات التي
وقعت في المدينة.
كما
أكد الطبيب عبد الرحمن العبيدي من
مستشفى الموصل العام أن مستشفاه "تسلم
حتى الآن 12 جريحا، وتراوحت الإصابات
بين متوسطة وخطرة".
وقامت
قوات الشرطة العراقية بإغلاق 5 جسور
مطلة على نهر دجلة الذي يقسم الموصل
إلى قسمين ومنعت الناس والمركبات من
عبورها.
وسمع
دوي نحو 50 انفجارا لقذائف هاون وقذائف
مضادة للدبابات (آر بي جي) وأصوات أسلحة
رشاشة في منطقة الساحل الأيمن الواقعة
جنوب غرب الموصل. ولا تزال الاشتباكات
متواصلة.
وقال
الضابط وائل إسماعيل أحمد من الشرطة
المحلية: "إن عددا من المسلحين
أجبروا تحت تهديد السلاح العديد من
أصحاب المتاجر على غلق محلاتهم في
مناطق متعددة من المدينة في أحياء باب
الطوب واليرموك والموصل الجديدة
ومنطقة تسمى بمنطقة المستشفى وسط
المدينة".
وأضاف
أن "مجموعة أخرى من المسلحين كانت
تقود سيارات مدنية وتوزع الأسلحة على
الناس وتحثهم على قتال القوات
الأمريكية". وأوضح الضابط العراقي
أن "هؤلاء المسلحين بعثوا برسالة
لنا مفادها أنهم لن يتعرضوا لنا إن
اتخذنا موقفا محايدا". وقال: "لقد
أخبرونا بأنهم يريدون مقاتلة الجنود
الأمريكيين فقط".
إطلاق
رهينتين تركيين
من
جانب آخر، أفرجت جماعة مسلحة عن
رهينتين تركيتين محتجزتين بالعراق،
فيما أكد أقارب 4 سائقين أردنيين كانوا
محتجزين رهائن بالعراق أنه تم تحرير
ذويهم.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية اليوم
الأربعاء أن قناة الجزيرة الفضائية
أذاعت شريط فيديو من جماعة تطلق على
نفسها اسم "التوحيد والجهاد" جاء
به أن الجماعة قررت الإفراج عن
السائقين التركيين بعدما قررت شركة
كهرمنلي التركية التي يعملان بها
التوقف عن إرسال إمدادات للقوات
الأمريكية بالعراق.
ويوم
2-8-2004، أعلن اتحاد شركات النقل البري
الدولية في تركيا -الذي يؤكد أنه يمثل
873 من بين 900 شركة تركية متخصصة في النقل
البري الدولي- تعليق تسليم البضائع
للوحدات العسكرية الأمريكية بالعراق
إثر إعدام جماعة مسلحة عراقية "مراد
يوجي" الموظف التركي العامل لحساب
شركة "بيلينتور" المتخصصة في
الخدمات الفندقية ومطاعم الوجبات
السريعة.
وذكرت
وكالة أنباء الأناضول التركية أن شركة
بيلينتور أعلنت يوم 3-8-2004 سحب موظفيها
العاملين في العراق أملاً في عدم تعريض
حياة أي موظفيها للخطر.
الرهائن
الأردنيون الأربعة
 |
|
الرهائن الأردنيون بعد إطلاق سراحهم |
|
وفي
تطور آخر، أكد أقارب 4 سائقين أردنيين
كانوا محتجزين رهائن بالعراق أن
مجموعة تابعة لزعيم قبلي بالفلوجة غرب
بغداد نجحت في تحرير ذويهم.
وقال
محمد أخو أحمد حسن أبو جعفر أحد
السائقين الأربعة الذين خطفوا قبل 9
أيام بالعراق: "إنهم الآن في منزل (الزعيم
القبلي) إبراهيم جاسم في بلدة الفلوجة.
أمضوا الليل في داره بعدما تم تحريرهم
الليلة الماضية" الثلاثاء 3-8-2004.
وأضاف
محمد: "تلقينا اتصالاً في وقت متأخر
من مساء أمس (الثلاثاء) من وسيط عراقي
هو رجل فاضل من أهل الخير أبلغنا أن
شقيقي ورفاقه الثلاثة تم تحريرهم
ونقلوا إلى منزله". وتابع محمد أنه
تمكن من التحدث إلى شقيقه ليل الثلاثاء
3-8-2004.
وأوضح
الزعيم القبلي الشيخ إبراهيم جاسم أن
أفرادًا من جماعته بادروا فور تلقيهم
نداء بوجود أردنيين مختطفين في ضواحي
الفلوجة، إلى دهم المنزل ليلاً وتحرير
الرهائن، موضحًا أن الخاطفين فروا إلى
جهة غير معلومة.
وقد
خطف أحمد أبو جعفر مع زملائه محمد
خليفات وأحمد تيسير سنقرط وخالد
إبرهيم مسعود وهم ينقلون مواد غذائية
إلى تجار عراقيين في منطقة الفلوجة يوم
27-7-2004.
وكانت
جماعة تطلق على نفسها اسم "فرقة
الموت بالمقاومة العراقية" قد أعلنت
أنها تحتجز الأردنيين للضغط على شركة
النقل التي يعملون بها لوقف تعاونها مع
القوات الأمريكية بالعراق.
|