|

|
زعماء إنجيليون يدعون بوش لغزو السودان
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-8-2004
|
 |
|
بوش |
حث
زعماء بارزون بالطائفة الإنجيلية
الأمريكية الرئيس جورج بوش على دراسة
إرسال قوات لمنع "الإبادة الجماعية
في السودان"، حسب زعمهم.
وكتب
35 زعيمًا من منظمات إنجيلية يبلغ عدد
أعضائها في الولايات المتحدة نحو 50
مليون شخص إلى بوش رسالة يشتكون فيها
من أن القرار الذي رعته الولايات المتحدة
في مجلس الأمن حول إقليم دارفور بغرب
السودان ويهدد بفرض عقوبات على
الخرطوم لا بتدخل عسكري لم يذهب إلى
الحد الكافي.
وتقول
وكالة رويترز: إن تلك الرسالة -التي لم
تحدد تاريخها- تزيد من ضغوط الجماعات
الدينية ذات النفوذ بالولايات المتحدة
من أجل القيام بعمل عسكري ضد السودان.
وكان
مجلس الأمن الدولي قد تبنى يوم 30-7-2004
بغالبية 13 صوتًا مقابل 2 امتنعا عن
التصويت قرارًا يوجه تحذيرًا إلى
السودان "لإنهاء الفظاعات" في
إقليم دارفور، ويمهله 30 يومًا
للانصياع للقرار، وإلا واجه عقوبات.
وأعلنت الخرطوم التزامها بالقرار
لتفويت الفرصة على "أعداء السودان"
الذين يريدون "اتخاذ إجراءات أخرى
ضده".
وقال
ريتشارد سيزيك من الجمعية الوطنية
للإنجيليين: "من وجهة النظر
الأخلاقية ينبغي
ألا نجلس مكتوفي الأيدي ونخشى عواقب
التدخل، في حين أن عواقب عدم التدخل
واضحة للعيان بشكل صارخ".
وزعم
مسئولون ومنظمات حقوقية غربية وقوع
عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي
للقبائل ذات الأصول الأفريقية على يد
ميليشا الجنجويد العربية؛ لكن مسئولين
بمنظمات دولية وغربية وعربية أكدوا أن
الأحداث التي يشهدها إقليم دارفور غرب
السودان لم تصل إلى مرحلة التطهير
العرقي أو الإبادة الجماعية كما تزعم
القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات
المتحدة الأمريكية.
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
قال الدكتور حسين الجزايرلي المدير
الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: "التقارير
المرفوعة من قبل العاملين بالمنظمة لم
تتحدث بأي شكل من الأشكال عن حدوث
تطهير عرقي أو أعمال إبادة جماعية أو
اغتصاب جماعي للنساء، كما تقول منظمات
حقوق الإنسان الغربية".
وفي
الوقت نفسه قال تيري دوفارجيه المسئول
في منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية يوم
28-7-2004: "أصبح من الأمور المعتادة
حاليًّا استخدام تعبيرات ليست في
محلها في إطار حملات دعائية"،
موضحًا أن "ما يحدث في دارفور ليس
أعمال إبادة، وإنما مأساة إنسانية".
من
جهته أكد الدكتور منصور حسن مسئول
قافلة الإغاثة الطبية التابعة لنقابة
الأطباء المصرية التي أرسلت لدارفور
في يوليو 2004 أنه "لا يمكن إنكار
الوضع المأساوي في الإقليم، لكن ما
يشاع من اغتصاب منظم للنساء وأعمال
إبادة جماعية هو من قبيل المحاولات
الغربية لإدانة الحكومة السودانية".
مطالب
بالإذعان
 |
|
كوفي عنان (أ ف ب) |
من
جهته، طالب الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان حكومة السودان
الثلاثاء 3-8-2004 بالإذعان لقرار مجلس
الأمن، وقال: إنه يعتقد أن الخرطوم
تتلقى الرسالة "بصوت عال وواضح".
وقال
عنان في تصريحات للصحفيين: "أعتقد أن
القرار واضح جدًّا فإذا لم يوفوا فسوف
يكون لذلك عواقب، وأعتقد أن حكومة
السودان وصلتها الرسالة مدوية واضحة".
وأضاف
عنان: "المجلس يصر على أن يقوموا
بحماية سكانهم. ويجب أن يبرهنوا بجلاء
على أنهم عازمون وأنهم جادون، وأنهم
يحمون الناس، ويجب أن يرى الناس هذا،
وأن يشعروا به لا بالتصريحات العلنية".
هجمات
للمتمردين
وفي
الخرطوم قال مسئول سوداني زعيم قبلي من
منطقة دارفور الثلاثاء 3-8-2004: إن
متمردين يتخفون في شكل ميليشيا عربية
قتلوا 28 من أفراد القبائل العربية في
هجمات في غرب السودان خلال الأسبوع
الماضي.
وقال
عبد الله مسار: إن متمردين من حركة
العدل والمساواة وحركة تحرير السودان
يشنون منذ 29 يوليو 2004 غارات يومية على
قبيلة الرزيقات العربية في جنوب
دارفور. لكن حركة تحرير السودان نفت
ذلك.
وقال
مسار حاكم ولاية نهر النيل شمالي
الخرطوم: إن المتمردين يريدون أن يعتقد
الناس
أنهم ميليشيا الجنجويد. وقال: إن 28
شخصًا قتلوا وأصيب 91 في هذه الهجمات.
وبدأ
متمردو دارفور تمردًا في فبراير من عام
2003 بعد صراع طويل بين القبائل العربية
والمزارعين ذوي الأصول الأفريقية على
المراعي.
وتقول
الأمم المتحدة: إن الصراع تسبب في
تشريد نحو مليون شخص، بالإضافة إلى
سقوط نحو 30 ألف قتيل.
ويتهم
متمردو دارفور الحكومة السودانية
بإهمال المنطقة، وتسليح مليشيات
الجنجويد العربية لمهاجمة القبائل
الأفريقية، وتنفي الخرطوم هذه
الاتهامات، وتتهم قوات المتمردين
بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي
الحكومة، وخطف الأطفال، وإجبارهم على
القتال ضد القوات الحكومية.
اقرأ
أيضًا:
|