|

|
حماس تجري محادثات بالقاهرة بشأن غزة
|
|
القاهرة
- رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2004
|
 |
|
سامي أبو زهري |
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها
ستجري محادثات الأربعاء 4-8-2004 مع
مسئولين مصريين، بشأن عرض مصر القيام
بدور أمني في قطاع غزة إذا ما نفذت
إسرائيل خطة الانسحاب الأحادي من
القطاع.
وقال
سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس
لوكالة "رويترز" للأنباء
الثلاثاء 3-8-2004: إن محادثات القاهرة قد
تسعى إلى توضيح جوانب عرض مصر بإرسال
خبراء أمن إلى غزة.
وقد
وصل إلى القاهرة الإثنين 2-8-2004 وفد من
حماس برئاسة خالد مشعل رئيس الحركة
ومدير مكتبها السياسي في إطار الإعداد
لهذه المحادثات.
وقال
أبو زهري: "سيكون هناك استيضاح
لمواقف الطرفين فيما يتعلق بقضايا
فلسطينية وإقليمية ودولية".
وأوضح
أن "المحادثات ستشمل خطة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون،
والدور المحتمل لبعض الدول العربية
مثل مصر، والأزمة الأخيرة على الساحة
الفلسطينية".
وفي
هذا السياق قال أبو زهري: "إن
التعامل مع خطة شارون يجب أن يكون على
أساس أنها خطة أحادية الجانب، وألا
يترتب عليها أي ثمن سياسي أو أمني على
حساب الفلسطينيين".
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت في مطلع
يونيو 2004 قرارًا مبدئيًّا بالانسحاب
من القطاع ومستوطناته الـ21 ومن 4
مستوطنات معزولة في شمال الضفة
الغربية بحلول عام 2005، على أن ينتهي
التنفيذ مع نهاية العام نفسه.
وعرضت
مصر إرسال نحو 200 خبير أمني إلى قطاع
غزة؛ للمساعدة في منع انتشار حالة من
الفوضى أو سيطرة فصائل المقاومة على
القطاع.
وأيد
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات العرض
المصري علانية، كما رحب رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الذي حدد نهاية
عام 2005 موعدًا لاكتمال الانسحاب من غزة
بعرض مصر. ولم يتسنّ الحصول على تعقيب
فوري من مسئولين مصريين بشأن
المحادثات مع وفد حماس.
ويخشى
كثير من الفلسطينيين من أن وجودًا
مصريًّا في غزة قد يقيد حركتهم في
صراعهم مع إسرائيل إذا أبقت الأخيرة
على إغلاق غزة، وحاولت ضم مناطق من
الضفة الغربية بعد انسحابها.
وتتمتع
حركة حماس بشعبية ضخمة في قطاع غزة.
وكشف استطلاع للرأي أجراه المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية
والمسيحية، ونُشرت نتائجه يوم 4-7-2004 عن
تنامي شعبية الفصائل الفلسطينية
الإسلامية، وأبرزها حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد
الإسلامي.
وأظهر
الاستطلاع تأييد 35% لحركتي حماس
والجهاد الإسلامي في غزة مقابل تأييد
27% لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس
عرفات.
وفيما
يتعلق بالفوضى التي قد تنتشر في أعقاب
الانسحاب الإسرائيلي من القطاع أعرب 59%
من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم
بخصوص احتمال وقوع فوضى مسلحة، وقال 30%
فقط: إنهم يعتقدون أن السلطة
الفلسطينية التي تقودها فتح قادرة على
إعادة النظام إلى القطاع.
|