|

|
مقتل 4 جنود أمريكيين بالعراق
|
|
بغداد
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2004
|
 |
|
جنود عراقيون ينقلون جثمان مدير مركز شرطة المأمون(أ ف ب) |
قتل
4 جنود أمريكيين في هجومين منفصلين
بالعاصمة العراقية بغداد ومحافظة
الأنبار غرب العاصمة، فيما لقي 4 من
عناصر الأمن العراقي مصرعهم بينهم
قائد مركز شرطة في هجومين ببعقوبة
وبغداد.
في
الوقت نفسه، توقفت صادرات النفط من
شمال العراق عبر ميناء جيهان التركي؛
بسبب هجوم استهدف أنبوب النفط الواصل
بين كركوك بشمال العراق والميناء
التركي.
وأعلن
الجيش الأمريكي في بيان أصدره
الثلاثاء 3-8-2004 أن "جنديين أمريكيين
قتلا وأصيب 2 آخران بجروح في الساعة
الحادية عشرة من مساء الإثنين 2-8-2004 -بالتوقيت
المحلي العراقي- عندما انفجرت عبوة
ناسفة" أثناء مرورهم بأحد الطرق في
بغداد.
وأضاف
البيان "أنه تم نقل الجريحين إلى
مستشفى عسكري تابع للجيش الأمريكي
لتلقي العلاج".
وفي بيان آخر، أعلن الجيش الأمريكي أن 2 من مشاة البحرية الأمريكية كانا يقومان بعمليات قتالية يوم الإثنين في محافظة الأنبار غرب بغداد.
وأن أحدهما توفي في اليوم نفسه متأثرا بجراحه بينما لفظ الآخر أنفاسه الثلاثاء.
وبمقتل الجنود الأربعة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس 2003 إلى 920 قتيلاً ونحو 5 آلاف و804 جرحى بحسب إحصائية نشرها الموقع الإلكتروني لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الثلاثاء 3-8-2004.
مقتل
قائد بالشرطة
من
جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مسئول
بالشرطة العراقية أن قنبلة انفجرت على
أحد الطرق بحي المنصور وسط بغداد أثناء
مرور سيارة العقيد مؤيد محمود بشار
مدير مركز شرطة المأمون -ببغداد-، وهو
ما أدى إلى مقتله وإصابة 2 من رجال
الشرطة مكلفين بحراسته.
وقال
أحد شهود العيان ويدعى إيهاب محمد: "سمعت
دوي انفجار عند الساعة السابعة والنصف
-بالتوقيت المحلي العراقي- من صباح
الثلاثاء 3-8-2004 نتيجة انفجار عبوة
ناسفة استهدفت سيارة للشرطة من نوع
نيسان بيك أب، وغطى دخان كثيف منطقة
الانفجار... وبعدها سمعنا صوت استغاثة
ينطلق من السيارة".
وأضاف
الشاهد العراقي: "كانوا 3 من رجال
الشرطة داخل السيارة وقد أصيب الجميع
وكانت إصابة ضابط الشرطة العقيد مؤيد
خطرة جدًّا".
وقال
مصدر في مستشفى اليرموك: إن العقيد
بشار توفِّي بعد وصوله المستشفى
متأثرًا بجراحه.
و3
بالحرس الوطني
من
جهة أخرى، قتل 3 من عناصر الحرس الوطني
العراقي وأصيب 6 آخرون في انفجار سيارة
مفخخة استهدفت نقطة تفتيش كانوا ضمن
أفرادها شمال مدينة بعقوبة.
وقال
الطبيب حيدر خليفة من مستشفى بعقوبة
لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن 3 من
عناصر الحرس الوطني قتلوا وأصيب 6
آخرون بجروح مختلفة في انفجار السيارة
المفخخة في نقطة التفتيش التي يعملون
فيها شمال بعقوبة".
وأوضح
الطبيب العراقي أن "المسعفين عثروا
أيضًا في مكان الانفجار على رأس وأشلاء
إنسان يبدو أنها تعود للانتحاري الذي
فجر نفسه".
ووقع
الانفجار في نقطة تفتيش تقع بالقرب من
جسر السبتية (4 كم شمال بعقوبة) بعيد
الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي.
وشهد
العراق في الأشهر الأخيرة سلسلة من
الانفجارات استهدفت معظمها مراكز
أمنية عراقية، وأسفرت عن مقتل عشرات
العراقيين بينهم عدد كبير من عناصر
الشرطة.
ويهاجم
مقاومون عراقيون قوات الأمن العراقية
باعتبار أنها من العناصر المتواطئة مع
القوات الأجنبية في البلاد. وكان أكثر
تلك الهجمات دموية في الأيام الماضية
الهجوم بسيارة مفخخة على مديرية شرطة
النجدة في بعقوبة يوم 28-7-2004 والذي أدى
إلى مقتل 70 عراقيًّا وإصابة 90 آخرين؛
كما أسفر الهجوم عن تدمير عدد من
السيارات المتواجدة في محيط الانفجار.
تفجير
أنبوب نفط
وعلى
صعيد آخر، أعلن مسئول نفطي عراقي أن
أنبوب النفط الذي يربط بين كركوك (شمال
العراق) وميناء جيهان التركي تعرض
لعملية تخريب صباح الثلاثاء 3-8-2004، وهو
ما أدى إلى توقف الصادرات النفطية.
وقال
المهندس ناصر قاسم عبد الجبار مسئول
الحركة والسيطرة على خطوط الأنابيب في
شركة نفط الشمال لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن انفجارًا كبيرًا وقع
عند الساعة السادسة صباحًا في مجمع
أنابيب نقل النفط شرق مدينة الفتحة (120
كم) غرب كركوك".
وأوضح
عبد الجبار أن "الانفجار أدى إلى
حصول أضرار كبيرة في الخط الإستراتيجي
وإيقاف صادرات العراق النفطية باتجاه
ميناء جيهان التركي المطل على البحر
المتوسط".
وأضاف
عبد الجبار أن "الانفجار عمل تخريبي
ناجم عن عبوة ناسفة وضعها مجهولون في
منطقة تسمى مجمع الأنابيب، وهي تضم
العديد من الأنابيب النفطية، وقد أدت
إلى حصول حريق كبير".
واستؤنفت
صادرات النفط العراقي عبر ميناء جيهان
التركي بشكل محدود في نهاية يونيو 2004
بعد سلسلة هجمات استهدفت أنبوب نفط
شمال العراق.
ولم
يكن أنبوب النفط هذا قيد العمل بشكل
منتظم منذ أغسطس 2003؛ بسبب سلسلة عمليات
"التخريب" التي نسبت إلى
المقاومين المعارضين للاحتلال
الأمريكي.
|