|

|
الضغط
على أسرى جوانتانامو "جنسيا"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/2-8-2004
|
 |
|
معتقلون في معسكر دلتا في جوانتانامو |
أكد
مواطنان فرنسيان أفرج عنهما من قاعدة
جوانتانامو الأمريكية في كوبا أنهما
تعرضا خلال فترة احتجازهما للعديد من
الانتهاكات من بينها الإيذاء الجسدي
واستخدام أساليب جنسية في التحقيق.
وأكد
الأسيران السابقان مراد بنشلالي ونزار
ساسي وهما من مدينة فينيسيو القريبة من
ليون بجنوب فرنسا أن الأسرى الفرنسيين
في المعسكر "تعرضوا لمعاملة سيئة
شبيهة بتلك التي تعرض لها الأسرى
العراقيون من قبل القوات الأمريكية في
سجن أبو غريب" غرب بغداد، وذلك حسبما
ذكر محامياهما جاك ديبراي ووليام
بوردون لصحيفة ليبراسيون الفرنسية في
تقرير بثته على موقعها على شبكة
الإنترنت الإثنين 2-8-2004. وأضافا "كانوا
يهددونهم بالكلاب... كما كان يتم
التحقيق معهم تحت تهديد السلاح".
وبحسب
تصريحات مراد -24 عاما -، ونزار -22 عاما-
لمحامييهما فقد كانت سلطات السجن تدخل
سيدات عاريات إلى الغرفة التي كان يتم
التحقيق بها "بغرض إحداث صدمة
للأسرى"، أما المعتقلون الذين
ينتمون إلى دول الشرق الأوسط وخاصة
السعودية فقد كانت سيدات نصف عاريات
يتولين التحقيق معهم كما كانوا يجبرون
على مشاهدة الأفلام الجنسية.
أدوية
مجهولة
وأكد
الشابان الفرنسيان أن الأسرى يجبرون
بالإكراه أحيانا على تعاطي أدوية
مجهولة ليس مكتوبا عليها سوى أرقام غير
مفهومة، وأشارا إلى أن تلك الأدوية كان
لها آثار جانبية من بينها ظهور بثور
على الجلد.
أضافا
أنه في المقابل كان يتم حرمان الأسرى
ذوي الأمراض الخطيرة من العلاج، حيث
كان الدواء يمنح لهم كمكافأة إذا
تعاونوا أثناء التحقيقات، وإذا لم يكن
فمنع العلاج هو العقاب.
وأوضحا
أن الأسرى كانوا يتعرضون للضوء ليل
نهار مع السماح لهم بفترة راحة لمدة 15
دقيقة مرتين فقط في الأسبوع في صمت
وعزلة تامة.
وقال
مراد ونزار: إن الحراس الأمريكيين
كانوا دائما يسبونهم بأمهاتهم بأبشع
الألفاظ.
وقد
نتج عن الانتهاكات والعزلة والتحقيقات
العنيفة أن أوشك بعض الأسرى على
الإصابة بالجنون مما دفع السلطات
الأمريكية بجوانتانامو إلى إنشاء "زنزانة
خاصة" للأسرى ذوى الحالات النفسية
الخاصة.
كما
أكد الأسيران السابقان أنهما تعرضا
لضرب مبرح أثناء تواجدهم في سجن "قندهار"
بأفغانستان قبل نقلهم إلى جوانتانامو.
وكانت
السلطات الأمريكية قد سلمت باريس
الثلاثاء 27-7-2004 أربعة معتقلين فرنسيين
من قاعدة جوانتانامو من بينهم نزار
ومراد، وذلك وفقا لاتفاق وقع بين
البلدين في بداية شهر يوليو 2004.
وقد
اعتقل هؤلاء الفرنسيون في الفترة ما
بين بدء الحرب الأمريكية على
أفغانستان في أكتوبر 2001 ومطلع 2002.
وما
زال ثلاثة فرنسيين آخرون محتجزين في
قاعدة جوانتانامو.
|