English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان يرفض مهلة مجلس الأمن حول دارفور

الخرطوم- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2004 

وزير الخارجية السوداني

نددت الحكومة السودانية اليوم الأحد 1-8-2004 بمهلة الثلاثين يوما التي حددها قرار أصدره مجلس الأمن الدولي قبل يومين للتحرك لإنهاء أزمة دارفور، لكنها قالت إنها ستنفذ برنامجا مدته 90 يوما تم الاتفاق عليه في وقت سابق مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة.

وأبلغ وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الصحفيين اليوم بأن مجلس الوزراء السوداني ندد بالفترة الزمنية، واعتبرها غير منطقية وصعبة التنفيذ، خاصة وأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الأمم المتحدة يتيح فترة مدتها 90 يوما للتنفيذ.

وقال الوزير: إن السودان سيلتزم بتنفيذ الاتفاق الذي وقعه مع عنان في الثالث من يوليو 2004، وسيطبق آلية التنفيذ المشتركة التي وضعت لمراقبة الاتفاق.

ويتضمن الاتفاق مع عنان التزام الحكومة السودانية بنزع سلاح مليشيا الجنجويد وقبول مراقبين لحقوق الإنسان في دارفور، حيث شرد الصراع أكثر من مليون شخص، لكنه يمنح السودان وقتا أطول.

وأعقب هذا الاتفاق قرار أصدره مجلس الأمن الجمعة 30-7-2004 دعا فيه الحكومة السودانية للتحرك خلال 30 يوما لنزع سلاح الجنجويد، والتي يلقى عليها الغرب اللوم في إيجاد أزمة إنسانية في المنطقة الواقعة غرب السودان. وقالت الأمم المتحدة: إنه إذا فشل السودان في تلبية مطالب المجلس فإنها تعتزم بحث فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية.

ويقول السودان: إنه بدأ بالفعل شن حملة على المليشيا المنسوب إليها مهاجمة القرى التي يقطنها سودانيون من أصل أفريقي ويمارسون أعمال النهب والاغتصاب وإحراق المنازل وإجبار الناس على الفرار.

غضب وتكهنات

ووضعت الأزمة في دارفور الحكومة السودانية في موقف دفاعي في مواجهة موجة من الغضب من الدول الغربية، وتهديدات بتدخل عسكري إذا فشلت الخرطوم في تنفيذ ما طلب منها.

وقالت صحيفة بريطانية اليوم الأحد: إنه تم وضع جنود بريطانيين في حالة استعداد لعملية انتشار محتملة بالسودان للمساعدة في علاج أزمة دارفور.

ووصفت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية ما ورد في صحيفة الإندبندنت بأنه "محض تكهنات"، لكنها كررت التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان البريطاني الأسبوع الماضي التي قال فيها: إن بريطانيا قد ترسل قوات إلى السودان إذا طلب منها ذلك. وتابعت المتحدثة أن بريطانيا لم تتلق حتى الآن مثل هذا الطلب.

وقالت الصحيفة: إن جنودا من الفرقة الثانية عشرة مشاة ميكانيكي أحيطوا علما برحلة محتملة إلى السودان.

وقال الجنرال مايك جاكسون رئيس الأركان البريطاني الأسبوع الماضي: إن فرقة قد يتم حشدها "بمنتهى السرعة".

دوافع خفية

ويرى مراقبون أن التدخل الغربي في السودان قد يلقي مزيدا من التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها من جانب، والحكومات العربية من جانب آخر. ولا تشعر الحكومات العربية بأن الأمر على هذه الدرجة من الخطورة وتشتبه في وجود دوافع خفية.

وأبلغ وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط -الذي زار دارفور السبت- الصحفيين في القاهرة يوم الأحد أن الحديث عن إبادة جماعية أو تطهير عرقي في دارفور قول في غير محله، وهو ما يخالف قرار الكونجرس الأمريكي الذي يعتبر الهجمات على القرى التي يقطنها ذوو الأصل الأفريقي إبادة جماعية.

كما نقل بيان للجامعة العربية عن الأمين العام للجامعة عمرو موسى قوله: إن من غير المقبول أن يصبح السودان مكانا لاستقبال قوات قادمة من مسافة آلاف الأميال من بلد معاد للعرب، فيما يبدو أنه إشارة لأستراليا التي أعلنت استعدادها لإرسال قوات لدارفور.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع