|

|
إيران تستأنف بناء أجهزة الطرد المركزي
|
|
طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2004
|
 |
|
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي |
أعلنت
إيران اليوم السبت 31-7-2004 أنها استأنفت
بناء أجهزة الطرد المركزي التي تقول
واشنطن بأن الهدف منها هو تخصيب
اليورانيوم للدرجة المستخدمة في صنع
الرؤوس النووية.
وفي
مؤتمر صحفي بالعاصمة الإيرانية طهران
اليوم السبت 31-7-2004، قال وزير الخارجية
الإيراني كمال خرازي: "بدأنا في بناء
أجهزة الطرد المركزي"، إلا أنه أكد
أن بلاده لم تستأنف عمليات تخصيب
اليورانيوم، وهي عامل أساسي في إنتاج
الوقود المستخدم في محطات توليد
الكهرباء وفي إنتاج الأسلحة.
وأضاف
خرازي "بناء على اتفاقنا الموقّع في
أكتوبر (2003) قبلنا تعليق تخصيب
اليورانيوم، وما زلنا نواصل هذا
التعليق على أساس مفهومنا، لا نريد سوى
إنتاج وقود لمحطات توليد الكهرباء في
بلادنا، ولا نسعى إلى إنتاج أسلحة
نووية".
كانت
إيران قد تعهدت العام الماضي 2003 خلال
محادثاتها مع بريطانيا وألمانيا
وفرنسا بوقف الأنشطة المتعلقة بتخصيب
اليورانيوم.
لكن
إيران أوضحت أنها ستبدأ في بناء أجهزة
الطرد المركزي ردا على قرار من الوكالة
الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم
المتحدة شهر يونيو 2004، أعرب عن الأسف
لعدم تعاون إيران مع مفتشي الوكالة
بشكل كامل.
وقال
دبلوماسيون لوكالة رويترز: إن إيران
استأنفت العمل في منشأة لمعالجة
اليورانيوم تقع بالقرب من مدينة
أصفهان بوسط البلاد؛ حيث يجري في هذه
المنشأة تحويل اليورانيوم الخام بعد
معالجته -أو ما يطلق عليه "الكعكة
الصفراء"- إلى غاز سادس فلوريد
اليورانيوم الذي يتم بعد ذلك ضخه في
أجهزة الطرد المركزي للحصول على نوع من
اليورانيوم المخصب، على حد قول
الدبلوماسيين.
ولم
تقدم الدول "الثلاث الكبرى" في
الاتحاد الأوربي تفاصيل عن اجتماعها
الذي
عقد مع الإيرانيين في باريس الخميس
29-7-2004، لكن مسئولين أمريكيين يقولون
بأن إيران أبلغتهم بأنها لن تتنازل عن
حقها في المضي قدما في تخصيب
اليورانيوم.
وقال
مسئول أمريكي كبير في واشنطن الجمعة
30-7-2004: "البريطانيون والفرنسيون
أبلغونا بأن إيران مصممة على أنها لن
تتنازل عن حقها في المضي قدما في تخصيب
اليورانيوم".
وقال
مسئول أمريكي آخر -تحدث شريطة عدم نشر
اسمه- لرويترز: إن الأوربيين لم "يكونوا
سعداء كثيرا" بالاجتماع مع
الإيرانيين. وأضاف "عبرت الدول
الأوربية الثلاث عن قلقها، وقالت (للإيرانيين):
إنكم ترتكبون خطأ جسيما، أنتم في حاجة
للتراجع عن البرنامج".
وتقول
إيران بأن من حقها مواصلة العمل في
أجهزة الطرد المركزي، وإنتاج غاز سادس
فلوريد اليورانيوم، لكنها تشير إلى أن
الغاز سيتم تخزينه، ولن يضخ في أجهزة
الطرد المركزي.
كما
تؤكد طهران أنها بحاجة إلى يورانيوم
مخصب لاستخدامه في محطات توليد
الكهرباء التي تقوم ببنائها لتوفير
الحاجة المتزايدة من الطاقة.
وكان
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد
حذر إيران الخميس من تزايد
إمكانية
تحويل قضيتها إلى مجلس الأمن الدولي
الذي قد يفرض عليها عقوبات بسبب عدم
التزامها بتعليمات الوكالة الدولية
للطاقة الذرية.
|