|

|
الناتو.. اتفاق لبدء تدريب قوات عراقية
|
|
بروكسيل- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2004
|
 |
|
الأمين العام للناتو |
توصل
حلف شمال الأطلسي "الناتو" مساء
الجمعة 30-7-2004 إلى اتفاق حول آليات
إرسال بعثة إلى العراق في مهمة محددة
لتدريب قوات الأمن العراقية.
وفي
ختام عدة أيام من المناقشات المكثفة في
مقر الحلف في بروكسيل، قال الأمين
العام للناتو "ياب هوب دي شيفر" في
تصريحات نقلتها وكالة الأنباء
الفرنسية: "وافقت الدول الحليفة على
تشكيل بعثة من الحلف الأطلسي لتنفيذ
مهمة تدريب قوات الأمن العراقية".
وجاء
قرار الناتو تلبية لطلب تقدم به
العراقيون في يونيو 2004 ووافق عليه قادة
الحلف مبدئيا أثناء قمة إستانبول
أواخر الشهر نفسه.
وأوضح
دي شيفر أن 40 ضابطا يشكلون "نواة"
من الحلف الأطلسي سيتوجهون إلى العراق
بأسرع وقت ممكن للبدء في مهمة التدريب.
وأوضح
أنهم سيقدمون مقترحات "أكثر تفصيلا"
لتدريب قوات الأمن العراقية بحلول 15
سبتمبر 2004.
وبحسب
دي شيفر سيبدأ الحلف الأطلسي أيضا في
أغسطس 2004 بتدريب طاقم عراقي خارج
العراق.
تحت
قيادة الناتو
وحرص
دي شيفر على التوضيح بأن مهمة الناتو
المقبلة في العراق ستكون "واضحة
جلية" وستوضع تحت السلطة السياسية
لمجلس الناتو، أعلى هيئة في الحلف، لكن
سيكون هناك "لأسباب بديهية" صلات
مع قوات "التحالف" التي تقودها
الولايات المتحدة.
من
جانبه قال السفير الأمريكي لدى حلف
الأطلسي الناتو "نيكولاس بيرنز":
يفترض أن يكون هذا الفريق (40 ضابطا من
الحلف) في المكان (العراق) خلال مدة
تتراوح بين ثمانية وعشرة أيام، على أن
يرتفع عدد أعضائه بسرعة إلى 100 شخص".
وأضاف
في تصريحات للوكالة الفرنسية "أننا
رمزيا نرفع علمنا"، في إشارة موجهة
لفرنسا التي كانت ترفض أي وجود للحلف
في العراق.
وإثر
تسوية اقترحها الأمين العام للحلف
أرجأ المندوبون الدائمون للدول
الأعضاء الـ26 في الحلف اتخاذ قرار حول
الصلات التي يمكن أن تقوم بين بعثة
الحلف وقوة "التحالف" في العراق،
إلى سبتمبر 2004.
وكانت
الولايات المتحدة قد دعت إلى قيادة
موحدة بين بعثة حلف الناتو إلى العراق
وقوات "التحالف" متذرعة بضرورة
ضمان الأمن لفريق الحلف، الأمر الذي
عارضته فرنسا بشكل قاطع، لاسيما وأن
باريس تخشى أن يؤدي ذلك إلى "ذوبان"
الحلف في التحالف، بحسب الفرنسية.
وإلى
ذلك ألمح السفير الأمريكي في الحلف
الأطلسي نيكولاس بيرنز إلى احتمال
نشوب خلافات جديدة في الخريف قائلا:
"إن التوصيات التي سيرفعها
المسئولون العسكريون الأطلسيون في
سبتمبر حول العلاقات بين بعثة الحلف
وقوات التحالف ستذهب في اتجاه وحدة
القيادة".
|