English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علاوي يرحب بقوات إسلامية والزرقاوي يتوعد

جدة (السعودية) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2004 

إياد علاوي

رحّب رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي باقتراح المملكة العربية السعودية إنشاء قوة إسلامية للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى العراق، فيما هدّد بيان منسوب إلى مجموعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي بمهاجمة أي قوة عربية أو إسلامية ترسل إلى العراق.

وقال علاوي في مؤتمر صحفي عقب لقاء له مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في مدينة جدة بالسعودية الخميس 29-7-2004: إن الحكومة العراقية ترحب بإرسال قوات عربية وإسلامية للعراق للمساهمة في حفظ الأمن بالعراق.

وأوضح "نتطلع إلى إسهام من الدول العربية والإسلامية (باستثناء دول الجوار) بقوات لتأمين المنطقة. تأمين العراق هو بحق تأمين للمنطقة".

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن "الإرهاب يهدد الدول في أنحاء المنطقة، ومن بينها السعودية، وعلى المنطقة أن تقف كمجموعة واحدة في مواجهة هذه العصابات وضد هؤلاء الإرهابيين والمجرمين". ولا تشارك أي دولة عربية بقوات حاليًّا في "الائتلاف" الذي تقوده الولايات المتحدة بالعراق.

وحسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء سيكون نشر قوات من دول إسلامية بمثابة نجاح للولايات المتحدة التي شهدت تقلص "الائتلاف" الذي تقوده في العراق مع انسحاب قوات الفلبين وأسبانيا وجمهورية الدومنيكان ونيكاراجوا وهندوراس، معربة عن توقعها باحتمال إقحام هذه القوات في مرجل العنف بالعراق.

وتواجه القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق والبالغ قوامها نحو 160 ألف جندي موجة من العنف من قبل مقاومين عراقيين منذ سقوط بغداد في إبريل 2003.

ويُعَدّ اقتراح المملكة العربية السعودية إرسال قوة إسلامية للعراق بمثابة المفاجأة، خاصة أن هناك عدم رغبة واضحة من قبل الكثير من الدول العربية والإسلامية في إرسال قوات لهذا البلد.

فتور أندونيسي

وفي هذا السياق، استقبلت أندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان، الاقتراح السعودي بفتور ملحوظ.

وقال مارتي ناتالجاوا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأندونيسية في اتصال هاتفي بوكالة رويترز الخميس 29-7-2004: "موقفنا لم يتغير، وهو أننا لن نفكر في إرسال قواتنا إلا في سياق أو إطار قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، وتحت لواء الأمم المتحدة، وليس تحت قيادة طرف آخر".

وفرق ناتالجاوا بين حفظ السلام وفرض السلام، موضحًا أن "أي قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة يجب أن ترسل عندما يكون هناك سلام لحفظه أولاً. ولا أظن أن أحدًا يفكر في قوة للأمم المتحدة لفرض السلام".

وأندونيسا حليف لواشنطن في الحرب على "الإرهاب" في جنوب شرق آسيا، لكنها تنتقد باستمرار غزو العراق.

الزرقاوي يهدد

الزرقاوي

من جهة أخرى بث موقع إلكتروني إسلامي بيانًا منسوبًا إلى مجموعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي يهدد بمهاجمة الدول الإسلامية التي سترسل قوات إلى العراق وفقًا للمقترح السعودي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال البيان الموقع باسم "جماعة التوحيد الإسلامية - لواء عمر المختار": "إننا لن نصمت في حالة إرسال قوات إلى العراق من قبل أي دولة إسلامية وخاصة المملكة العربية السعودية وباكستان ومصر وغيرها من البلدان الإسلامية".

وأضاف البيان: "كما نطالب الجنود المسلمين باسم الإسلام في حالة إرسالكم إلى العراق ألا تستجيبوا ولا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة". وتابع "سنضرب بيد من حديد كل الخونة الذين يتعاونون مع الصهاينة سرًّا وعلانية من الحكومات العربية".

كما هاجمت البيان الزعيم الليبي معمر القذافي "لخضوعه للأمريكان" بالكشف عن برنامجه النووي "الذي رفع راية الصليبيين عالية فوق بلاد المسلمين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع