English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البطالة تصرف الإماراتيين عن الكليات النظرية

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2004

جامعة زايد

كشفت مؤشرات القبول بالجامعات الإماراتية إلى تحول كبير في أنظار الطلاب الإماراتيين إلى الدراسة بالكليات التقنية والعلمية بدلاً من النظرية، وهو ما أرجعه أحد المسئولين الإماراتيين إلى هواجس البطالة التي تهدد خريجي الكليات النظرية.

وأظهرت مؤشرات القبول بالجامعات التي أعلنتها وزارة التعليم العالي الإماراتية الأربعاء 28-7-2004 استحواذ الكليات التقنية والعلمية التي تقدم تعليمًا متخصصًا وتعتمد اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي في جميع مراحلها على أكثر من 80% من مجموع المقبولين بالجامعات البالغ عددهم 10 آلاف و450 طالبًا وطالبة.

ومن خلال هذه المؤشرات، برزت حالة من التحول الملحوظ نحو الدراسة العلمية لدى الفتيات المقبولات في جامعات الإمارات الثلاث وهي جامعة زايد، وجامعة الإمارات، وجامعة كليات التقنية العليا والبالغ عددهن 6730 طالبة.

ففي كلية التقنية وحدها والتابعة لجامعة الإمارات بلغ عدد الطالبات المقبولات نحو 3155 طالبة، بنسبة تزيد على 46% من مجموع المقبولات في باقي كليات الجامعة، وذلك بخلاف عدد المقبولات في كليات الهندسة والطب والعلوم.

وفي المقابل تراجع عدد الفتيات المقبولات في كليتي التربية والعلوم الإنسانية بالجامعات الإماراتية الثلاث خلال العام الدراسي 2004 - 2005 إلى 1098 طالبة، بعد أن كان عددهن يتجاوز الألفين خلال الأعوام السابقة.

الأفضلية للكليات العملية

صورة أرشيفية لخريجين إماراتيين

ورغم الإقبال المتزايد للطالبات على الدراسة العلمية، فإن نتائج القبول في الجامعات الإماراتية تشير إلى أن هذا الإقبال لم يصل إلى مستوى إقبال الذكور الذين يحجمون بصورة لافتة عن دراسة العلوم الإنسانية.

وبلغ عدد المقبولين من الذكور في كليات الدراسات الإنسانية والاجتماعية 154 طالبًا فقط مقابل 2489 طالبًا تم قبولهم في الكليات التابعة لجامعة التقنية العليا.

كما خلت كشوف المقبولين في كليات التربية من وجود طالب إماراتي واحد في سابقة لم تحدث منذ تأسست الكلية قبل أكثر من 30 عامًا، رغم أن الإمارات ما زالت تعتمد اعتمادًا كليًّا على المدرسين العرب الذين يتم إعارتهم من بلدانهم أو يجري التعاقد معهم بصورة فردية للعمل في المدارس الإماراتية.

ونافست الطالبات الطلاب في دراسة إدارة الأعمال والاقتصاد، وزاد عدد المقبولات في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بجامعة الإمارات للمرة الأولى هذا العام، فبلغ عددهن 384 طالبة بنسبة تزيد على 52% من مجموع المقبولين في الكلية مقابل 344 طالبًا تم قبولهم في الكلية.

وحدث نفس الأمر في كلية تقنية المعلومات التابعة لجامعة الإمارات التي قبلت 101 طالبة من أصل 157 طالبًا تم قبولهم هذا العام، وكذلك كلية العلوم بنفس الجامعة التي قبلت 441 طالبة من أصل 557 طالبًا تم قبولهم.

مخاوف البطالة

وحول التغير الملحوظ في إقبال الطلبة والطالبات في الإمارات على الكليات العلمية قال عايش البرغوثي مدير مركز التوظيف وتنمية المهارات في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الإماراتية: إن مخاوف البطالة التي تهدد فعليًّا أعدادًا غير قليلة من خريجي الجامعات، هي التي تقف وراء تحول أنظار الطلاب عن الكليات النظرية.

وأوضح البرغوثي في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 29-7-2004: "قديمًا كان المجتمع ينظر إلى أن الفتاة عليها أن تدرس الكليات النظرية التي يمكن أن توفر وظائف تلائم دور المرأة وعادات البُعد عن الاختلاط بالرجل".

وأضاف: "لكن مع تشبع سوق العمل بخريجي هذه الكليات وعجز المؤسسات الحكومية عن استيعابهم، إضافة إلى تبدل مفاهيم العمل والنجاح لدى المرأة، وزيادة طموحاتها ورغبتها في مشاركة أسرتها أعباء الحياة، حيث بات العمل ضرورة، وبالتالي أصبح التفكير في الدراسة التي توفر فرص عمل جديًّا ومبكرًا".

وقال البرغوثي: "لدينا قوائم طويلة للباحثين عن عمل غير أن الغالبية العظمي منهم من الفتيات من خريجي الكليات النظرية وما دونها حيث تبلغ نسبة الإماراتيات الباحثات عن عمل أكثر من 70% من إجمالي العاطلين في الإمارات".

وأشار إلى أن هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الإماراتية لعبت ولا تزال دورًا مهمًّا في تنمية الوعي بأهمية التعليم للمستقبل الوظيفي، عبر توعية طلاب المدارس الثانوية على وجه الخصوص بواقع سوق العمل ومتطلباته.

ونظمت "هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الإماراتية" خلال العام الدراسي 2003 - 2004 سلسلة من المحاضرات حول واقع سوق العمل ونوعية التخصصات المطلوبة استفاد منها أكثر من 12 ألف طالب وطالبة معظمهم من المقبلين على الالتحاق بالجامعة.

وتتراوح نسبة البطالة بين الإماراتيين بين 9% و12% معظمهم من الفتيات، بحسب تقديرات حكومية. وفي بلد ما زال يعتمد على استيراد العمالة الأجنبية من الخارج، ويوفر القطاع الخاص فيه ما يزيد على مليون فرصة عمل سنويًّا، يرى مراقبون أن مشكلة البطالة غير منطقية، وأن السبب الجوهري وراء البطالة هو إحجام الإماراتيين عن العمل في القطاع الخاص، إضافة إلى عزوفهم عن العمل في المهن الدنيا والمتوسطة في بعض الأحيان.

ويبلغ عدد سكان الإمارات حوالي 2.5 مليون شخص غالبيتهم من الهنود والآسيويين، ويشكل الإماراتيون حوالي 19% من إجمالي عدد السكان، حيث يقدر عددهم بنحو 800 ألف مواطن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع