English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إرجاء المؤتمر الوطني العراقي

بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/29-7-2004

كوفي عنان

قررت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي إرجاء عقد المؤتمر حتى منتصف أغسطس 2004، بعد أن كان مقررا افتتاحه السبت 31-7-2004 بناء على طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وقال عبد الحليم الرحيمي المتحدث الرسمي باسم اللجنة لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 29-7-2004 إن "المؤتمر تأجل بناء على طلب من الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي عنان الذي بعث لنا برسالة أعرب فيها عن رغبته في تأجيل المؤتمر حتى منتصف أغسطس المقبل".

وحول رغبة الأمم المتحدة في تأجيل المؤتمر الوطني العراقي، جمال بن عمر وهو ممثل للأمم المتحدة أرسل إلى العراق للتحضير للمؤتمر "الكل يدرك أن المؤتمر يجب أن ينعقد في أفضل الظروف الممكنة، وأن يمثل أكبر عدد ممكن، وأن يشهد نقاشا ملموسا عن مستقبل البلاد".

وأضاف ابن عمر في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء أن: "الوقت ضيق للإعداد لمثل هذه المهمة الضخمة؛ ولهذا فضلت الأمم المتحدة إرجاءه".

ومن المنتظر أن يشارك 1000 عضو في المؤتمر الوطني، لاختيار مجلس من 100 عضو يقوم بمهمة متابعة الحكومة المؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات في يناير عام 2005.

"تدخل سافر"

من جهته وصف مثال الألوسي القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة أحمد الجلبي أن إرجاء المؤتمر الوطني العراقي بناء على طلب من الأمم المتحدة بأنه "تدخل سافر ولا يخدم التجربة الديمقراطية في العراق".

وقال الألوسي لوكالة الأنباء الفرنسية "بسبب الضغوطات الخارجية التي مارسها مرة ثانية الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق فقد تم تأجيل المؤتمر الوطني العراقي الذي كان مقررا السبت المقبل مدة أسبوعين أو أكثر".

وأوضح أن "الإبراهيمي أجرى الأربعاء 28-7-2004 اتصالات هاتفية مطولة مع اللجنة التحضيرية هدد فيها اللجنة المشرفة على انعقاد المؤتمر بعدم الاعتراف بشرعيته في حال انعقاده وعدم إرجائه"، واصفا تدخل الأمم المتحدة بأنه "تدخل سافر وغريب لا يخدم التجربة الديمقراطية في العراق".

وقال الألوسي إن "شعبنا متشوق إلى ممارسة حقوقه الطبيعية في الحياة الديمقراطية رغم وجود بعض الشكاوى في بعض الدوائر الانتخابية"، مضيفا أن "العراقيين مستاؤون من مثل هذه التصرفات ويرفضون هذه التدخلات السافرة وإن كان للأمم المتحدة دور فهو استشاري".

وكان الرئيس العراقي غازي عجيل الياور قد ألمح يوم 27 –7-2004 إلى إمكان تأجيل أعمال المؤتمر الوطني.

وقال الياور ردا على سؤال، بعد لقاء مع عدد من شيوخ عشائر الدليم في الفلوجة والرمادي في الأنبار "إذا كانت عملية التأجيل فيها فائدة للمصلحة الوطنية وإذا رأينا المصلحة العامة في التأجيل فممكن أن نؤجل انعقاده لمدة أسبوع أو أكثر فنحن ليس لدينا موعد مقدس".

عدة عراقيل

انفجار بعقوبة ألقى بظلاله على المؤتمر الوطني العراقي

ويواجه المؤتمر الوطني العراقي الذي ترى فيه الحكومة المؤقتة برئاسة إياد علاوي خطوة أولى نحو سير العملية الديمقراطية، عدة عراقيل تهدد إمكانية انعقاده، على رأسها التصاعد الأخير في موجة العنف بالعراق.

وقالت وكالة أنباء "قدس برس" في تقرير لها الخميس 29-7-2004: إن التصاعد في أعمال العنف في العراق خلال الأيام الماضية والتي كان آخرها مقتل نحو 70 عراقيا في هجوم بسيارة مفخخة على مركز شرطة بعقوبة الأربعاء 28-7-2004، يشكل تهديدا كبيرا لإمكانية انعقاد المؤتمر الوطني العراقي.

كما رأت قدس برس أن الخلافات الموجودة علي الساحة السياسة العراقية تمثل عقبة واضحة في سبيل انعقاد المؤتمر الوطني.

وأشارت إلى أن تيار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر قرر يوم 23-6-2004 عدم المشاركة في المؤتمر الوطني؛ احتجاجا علي تمثيل التيار بعضو واحد في المؤتمر.

كما قرر الحزب الإسلامي العراقي الانسحاب من المؤتمر يوم 28-7-2004، نتيجة ما وصفه بالتجاوزات التي شابت الانتخابات التي أجريت لاختيار أعضاء المؤتمر يوم 24-7-2004 .

وسبق الحزب الإسلامي حزب "الاتحاد الإسلامي الكردستاني" الذي قرر هو أيضا عدم المشاركة في المؤتمر الوطني يوم 23-7-2004، بسبب ما وصفه بـ"خروقات" الحكومة في إقليم كردستان العراق.

"ينبئ بالفشل"

ورأى مهند سري مدير تحرير جريدة "دار السلام" العراقية في مقابلة مع قدس برس أن حقيقة الأمر تقول: إن المؤتمر الوطني العراقي ينبئ بالفشل.

وقال سري "أعتقد أن الأولى من البحث عن مؤتمر وطني يكون بمثابة برلمان (كارتوني)، أن نبحث عن آليات نستطيع بها أن نقترب من المواطن أكثر. فهل يعقل أن نحاول أن نبحث عن ديمقراطية في بلد يعاني 70 في المائة من أبنائه من البطالة؟".

وتساءل: "وهل من المعقول أن نبحث عن الديمقراطية في بلد يتعرض فيه المواطن كل يوم إلى القتل سواء عن طريق الاغتيالات، أو عن طريق تفجيرات مجهولة المصدر؟. أعتقد أن الديمقراطية كالشجرة لا تنبت في فنجان القهوة".

الشارع العراقي

وقابل الشارع العراقي المنشغل بهمومه التحضيرات لانعقاد المؤتمر الوطني بكثير من اللامبالاة. وقال محمود محمد علي المدرس في إعدادية بني سعد: إن هذا المؤتمر لن يقدم أو يؤخر، "فهو صراع بين أحزاب سياسية لا نعرفها، ولا هي تعرفنا، من أجل الحصول على مكاسب لها، بعيدا عن هم المواطن الحقيقي".

وأضاف المدرس العراقي لقدس برس: "أعتقد أننا شبعنا من وعود تلك الأحزاب في الإعمار، والأمن، وتحقيق الرفاه. فطيلة عام كامل فشلت تلك الأحزاب التي تألفت منها حكومة العراق من تقديم أو إدامة خدمة واحدة، فالأمن ما زال على حاله، والخدمات الأساسية صارت سيئة إلى أبعد الحدود، فهل سيتمكن المؤتمر الوطني من تقديم شيء لنا؟".

وفي هذا الصدد أيضا أجاب حيدر جاسم، وهو بائع صحف في منطقة الباب الشرقي، عن سؤال حول المؤتمر الوطني قائلا: "أي مؤتمر؟ والله سمعت به لكني لم أفهم شيئا عنه".

وقالت قدس برس: إن هذه الإجابة المختصرة ربما عبرت عن شريحة كبيرة من العراقيين الذين يبحثون عن أمنهم المفقود، وأشياء أخرى. فرغم الإعلانات الضخمة التي قامت بها الحكومة العراقية المؤقتة، من أجل إنجاح مؤتمرها الوطني، فإنها فشلت في اجتذاب المواطن العراقي، ليتعرف على متعلقات مؤتمر يفترض أن يكون هو المعني الأساسي فيه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع