|

|
اقتراح
سعودي لنشر قوات إسلامية بالعراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
29-7-2004
|
 |
|
الأمير عبد الله أثناء لقائه باول (أ ف ب) |
نقلت
صحيفة واشنطن بوست عن دبلوماسيين عرب
وأمريكيين كبار أن ولي العهد السعودي
الأمير عبد الله بن عبد العزيز اقترح
خلال محادثاته الأربعاء 28-7-2004 مع وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول خطة
لإنشاء قوة إسلامية للمساعدة في إعادة
الاستقرار إلى العراق، وتسريع انسحاب
قوات الاحتلال.
وقالت
الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر
الخميس 29-7-2004: إن المملكة ناقشت على مدى
3 أسابيع مع دول عربية وإسلامية ومع
الأمم المتحدة إمكانية تشكيل هذه
القوة الإسلامية. ونقلت عن دبلوماسي
سعودي كبير قوله: إن وزير الخارجية
السعودي ناقش هذه المبادرة الأسبوع
الماضي مع الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان في فيينا.
وقال
مسئولون سعوديون: إنهم أطلقوا تلك
المبادرة بهدف مواجهة القلق المتصاعد
في العالم الإسلامي بسبب استمرار
الاحتلال في العراق، وكذلك أيضا بسبب
مخاوف أمنية داخلية بالمملكة.
ونقلت
الصحيفة الأمريكية عن عادل الجبير
مستشار ولي العهد السعودي للسياسة
الخارجية قوله: "أطلقنا تلك
المبادرة لعدة أسباب، أولا: لأننا نريد
مساعدة الشعب العراقي للوقوف مجددا
على قدميه واستعادة سيادته بأسرع ما
يمكن. وثانيا: لأن هناك رغبة قوية في
العالمين العربي والإسلامي لمساعدة
الشعب العراقي".
أما
السبب الثالث -وفقا للجبير- فهو أننا
"نفعل ذلك لأن عدم استقرار العراق له
آثار سلبية على المملكة. ومن ثم نريد أن
نساهم في إعادة استقرار الأوضاع
بالعراق".
وقال
مسئول سعودي كبير: إن أيا من الدول
الإسلامية أو العربية لم يوافق حتى
الآن على المشاركة بتلك القوة، لكن
هناك دولا قد تساهم، مثل: باكستان،
وماليزيا، والمغرب، وبنجلاديش،
والجزائر.
دعم
أمريكي
 |
|
عادل الجبير |
ورحبت
الولايات المتحدة بالاقتراح السعودي،
وقال كولن باول وزير الخارجية
الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه
الخميس مع رئيس الوزراء العراقي إياد
علاوي: "ناقشنا المبادرة السعودية.
إنها مثيرة للاهتمام. ورحبنا بفكرة
وجود قوات إسلامية لتكون إما جزءا من
القوة المتعددة الجنسيات، وإما قوة
منفصلة عنها".
ووصل
باول إلى العراق قادما من السعودية بعد
أن أجرى محادثات مع نظيره السعودي
الأمير سعود الفيصل الأربعاء في مدينة
جدة على البحر الأحمر تتعلق بالاقتراح
السعودي.
وفي
مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية
الأمريكي، قال الوزير السعودي عن
الاقتراح السعودي: "أجرينا محادثات
أولية، وسنجري محادثات أخرى في وقت
لاحق"، من دون أن يذكر أي تفاصيل
أخرى.
وذكرت
مصادر قريبة من وزيري الخارجية لوكالة
الأنباء الفرنسية أن الاقتراح السعودي
يأتي تلبية لرغبة السلطات العراقية
الجديدة في مشاركة عسكرية لدول
إسلامية. وتجنبا لإثارة حساسيات
إقليمية، لن تدعى الدول المجاورة
للعراق للمشاركة عسكريا، بل يمكنها أن
تكتفي بتقديم الدعم.
وقال
مسئول سعودي رفيع المستوى -طلب عدم كشف
هويته-: "هناك رغبة في الدول والرأي
العام في العالم الإسلامي بمساعدة
العراق".
وأضاف:
"بدأت اتصالات مع الأمم المتحدة
والولايات المتحدة وعدد من الدول
الإسلامية التي قد تكون مهتمة"
بإرسال قوات للعراق.
وتابع
المسئول السعودي: "ما زلنا في مرحلة
أولية. علينا أن نرى ما إذا كانت هذه
الفكرة قابلة للتطبيق. لن نثير هذا
الموضوع إلا إذا رأينا أنه قابل
للتطبيق". كما أوضح أن قيادة هذه
القوات ومهمتها وتبني أو عدم تبني قرار
جديد في الأمم المتحدة بشأنها "تشكل
جزءا من المسائل الصعبة التي ما زال
يجب العمل من أجلها".
وعبَّر
المسئول عن أمله في أن تتمكن هذه
القوات من أن تحل محل بعض وحدات القوة
المتعددة الجنسيات في العراق التي
يساهم الأمريكيون (140 ألف عسكري) ودول
غربية مثل بريطانيا (9 آلاف) وإيطاليا ( 3
آلاف) بالجزء الأكبر منها.
وفي
وقت سابق قالت مصادر مصرية لإسلام أون
لاين.نت يوم 27-7-2004: إن جولة باول إلى
منطقة الشرق الأوسط -التي زار فيها مصر-
ترمي إلى تحقيق عدة أهداف أهمها إقناع
عدد من الدول العربية التي سيزورها
بإرسال قوات عسكرية إلى العراق.
ووفقا
للمصادر ذاتها فإن "مصر استجابت
أخيرا للرغبة الدولية الجامحة في
استقرار الوضع في العراق، وقامت
بتلبية عدد من المطالب الأمريكية
الخاصة بدعم الحكومة العراقية المؤقتة
كان أهمها تدريب القوات العراقية على
أيدي خبراء مصريين على الأراضي
الأردنية". لكن ما زالت مصر رسميا
متحفظة على إرسال قوات إلى العراق.
|