English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

"الديمقراطي الأمريكي".. أمن إسرائيل هو أمننا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2004

كيري وسط أنصاره ببوسطن

تعهد الديمقراطيون الأمريكيون في مؤتمرهم ببوسطن بالعمل على ضمان أمن إسرائيل التي يعني أمنها أمن الولايات المتحدة، وذلك في حالة وصولهم للبيت الأبيض في انتخابات نوفمبر 2004.

في الوقت نفسه، حث الديمقراطيون الشعب الأمريكي إلى الوقوف في جانب جون كيري الذي رشحه المؤتمر رسميا لرئاسة الولايات المتحدة كي يتمكن من إخراج بلادهم من عزلتها الدولية، والذي ندد "بسياسة الخوف" التي تعتمدها الإدارة الحالية.

وأمام المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الذي بدأ الأربعاء 28-7-2004، تعهد جون إدواردز -المرشح لمنصب نائب الرئيس- في خطابه الرسمي أمام المؤتمر أن الحزب الديمقراطي لدى وصوله إلى البيت الأبيض سيعمل على الاستفادة من دروس هجمات 11 سبتمبر؛ ليجعل الولايات المتحدة دولة قوية داخليا، لكنها تحظى أيضا باحترام العالم.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية للحزب الديمقراطي تعهد إدواردز بالعمل من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، بما يعنيه ذلك من ضمان لأمن إسرائيل.

كما وعد بالعمل على استكمال عملية التحول الديمقراطي في العراق والتصدي لأي محاولة لعرقلة هذا من إيران أو سوريا، حسب قوله.

وقال إداواردز إنه وكيري سيعملان على إقناع حلف شمال الأطلسي بالمشاركة في مهمة الحفاظ على الاستقرار في العراق، وكذلك إقناع الدول الدائنة للعراق بإسقاط ديونها. 

ووجه إدواردز رسالة لتنظيم القاعدة حذر فيها من أن أعضاء التنظيم لن يستطيعوا الفرار أو الاختباء، متعهدا بـ"تدميرهم".

وقال إدواردز أمام المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي المنعقد في بوسطن: إن كيري يمتلك الخصائص "التي يريدها (الأمريكيون) في قائدهم".

أمن إسرائيل

جون إدواردز

وذكر مستشارون للمرشح إلى البيت الأبيض على هامش المؤتمر أن جون كيري سيسعى إذا ما انتخب رئيسا للولايات المتحدة إلى تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، لكن ليس واردا إضعاف العلاقات مع إسرائيل.

وقالت سوزان رايس مستشارة المرشح الديمقراطي لشئون السياسة الخارجية: "جون كيري كان صديقا كبيرا لإسرائيل خلال السنوات العشرين التي أمضاها في مجلس الشيوخ، وسيبقى".

وأضافت "أن هذه العلاقة الأساسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ليست مطروحة على بساط البحث"، مشيرة إلى أن "إسرائيل حليف حيوي ومهم للولايات المتحدة، وأن أمن إسرائيل أمر أساسي لأمن الولايات المتحدة".

لكن رايس أوضحت أن جون كيري سيسعى إذا ما انتخب رئيسا إلى إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وسوزان رايس كانت مسئولة عن الشئون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية خلال رئاسة بيل كلينتون.

انتقادات لبوش

غير أن خطباء المؤتمر ركزوا رغم ذلك على الرئيس بوش، إذ حث السيناتور تيد كيندي -الذي وقف إلى جانب كيري منذ بداية ترشيحه- الأمريكيين على إخراج بلادهم من عزلتها الدولية، وندد "بسياسة الخوف" التي تعتمدها الإدارة الحالية.

وقال كيندي: "معركتنا تخاض ضد سياسة الخوف والمحسوبية حتى هنا في بلادنا.. كما أنها ضد الذين يفضلون مصالحهم الخاصة على مصالح الشعب".

واتهم كيندي الرئيس بوش بأنه قاد الولايات المتحدة إلى أتون "حرب مضللة" في العراق أودت بحياة أكثر من 900 جندي أمريكي.

فيما ركز جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق خلال كلمته التي ألقاها ضمن فاعليات المؤتمر انتقاداته على أسلوب بوش في معالجة مسألتي العراق والاقتصاد، واتهمه بتدمير مصداقية البلاد في العالم، داعيا إلى تغييرات جذرية للسياسة الخارجية وبالعراق في المقام الأول.

نبذ السياسات البغيضة

ودعا إدوارز الأمريكيين إلى "نبذ سياسات الماضي البغيضة"، وتفضيل سياسة "الأمل" التي يجسدها هو مع جون كيري.

وقال إدواردز في مقتطفات وزعت على وسائل الإعلام قبل ساعات من إلقاء خطابه الرسمي أمام المؤتمر الديموقراطي: "من الآن وحتى نوفمبر، تستطيعون أنتم -الشعب الأمريكي- أن تنبذوا السياسات القديمة المستهلكة والبغيضة والسلبية التي ميزت الماضي"، ملمحا بذلك إلى سياسة إدارة الرئيس جورج بوش (الجمهوري).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع