English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل توسع مستوطنات الضفة الغربية

سليمان بشارات - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 27-7-2004

مستوطنة بالضفة الغربية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الثلاثاء 27-7-2004 عن خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية، وذلك من خلال غرس 72 ألف شجرة زيتون في محيط تلك المستوطنات. وقال برلماني إسرائيلي: إن هذا التوسع يوضح أن "خطة شارون لفك الارتباط مع غزة ربما تكون مجرد غطاء لتقوية القبضة على الضفة".

وقالت الصحيفة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني: إن وزير الزراعة الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" أمر بغرس 72 ألف شجرة زيتون في أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)؛ لتكون ملكية الأشجار في أيادٍ يهودية، وبالتالي "يمنع نقل الأراضي في المستقبل إلى أيدي الفلسطينيين".

وأوضحت الصحيفة أنه سيتم البدء في تنفيذ الخطة خلال الأسابيع القادمة من خلال الشروع بغرس أشجار زيتون كبيرة الحجم قرب المستوطنات تكون تحت تصرف سكانها من المستوطنين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "سيسمح للسكان اليهود فقط بالعناية بتلك الأشجار، وسيكون المحصول للاستهلاك في إسرائيل".

الاستيلاء على الأرض

درور إتكيس يشير إلى إحدى المستوطنات الجاري العمل بها قرب رام الله بالضفة الغربية

وقال الوزير كاتس: إن الهدف من الخطة -التي تم وضعها بالتعاون مع دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية بملايين الدولارات- هو "الاستيلاء على الأراضي، ومنع نقلها إلى الفلسطينيين. وهكذا نعزز السيطرة في مناطق يهودا والسامرة".

وأضاف كاتس في تصريحات للصحيفة الإسرائيلية: "سنتمسك بكل دونم (دونم = 1000 متر مربع) أرض زراعية خالية، بواسطة غرس أشجار زيتون أو مراعٍ. كل جهة معنية (من المستوطنين) يمكنها أن تنشغل في غرس كروم الزيتون، وسيعطى حافز اقتصادي من وزارة الزراعة لكل شخص يغرس ويعتني بأشجار الزيتون".

وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت هذه خطوة ضد خطة شارون التي تقضي بالانسحاب من 21 مستوطنة في قطاع غزة و4 أخرى بالضفة، قال كاتس: "أشجار الزيتون لا تموت أبدًا. وهي شجرة لا تحتاج إلى الكثير من المياه، وحتى لو لم تروَ لعدة سنوات، فإنها تعود إلى الحياة".

وأضاف الوزير - الذي يعتبر من قادة المعارضين لخطة شارون لفك الارتباط "هكذا هو أيضا تمسكنا بأراضي إسرائيل. لا يمكن لأي جهة أن تمنعنا من العناية بالأغراس التي تعود لنا"، على حد زعمه.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: إن الخطة (خطة التوسيع) كانت قد تبلورت قبل شهرين، ولكن تقرر الإبقاء عليها قيد السرية خشية أن تحبطها محافل حزبية أو سياسية إسرائيلية.

وعد بوش يشجع

وزير الزراعة الإسرائيلي

وفي موازاة ذلك، قالت جماعة سلام إسرائيلية: إن حكومة شارون سمحت بإنشاء آلاف المنازل الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية، كما أن هناك تمددًا في البؤر الاستيطانية غير الشرعية بالضفة أيضًا.

وقالت جماعة "مراقبة الاستيطان" الإسرائيلية: إنه خلال 3 أشهر حتى مايو 2004، أضيف 26 هكتارًا (65 أكرا) إلى أراضي مستوطنات الضفة. وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على إنشاء آلاف المنازل في الكتل الاستيطانية الثلاث الرئيسية بالضفة، وأن وعد الرئيس بوش لها بضم مستوطنات الضفة إلى إسرائيل في التسوية النهائية مع الفلسطينيين كان المشجع الأول على تلك الخطوة.

وكان الرئيس الأمريكي قد اعتبر في تصريح له يوم 14-4-2004 أن على الفلسطينيين التخلي عن حق العودة للاجئين، والاستقرار في الأراضي التي ستمنح لهم، كما أعرب عن تأييده لبقاء الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات بالضفة الغربية، معتبرًا أنه سيكون من غير الواقعي العودة إلى حدود 1949 التي كانت قائمة حتى 1967، في إطار أي اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتعهد بوش خطيًّا في نفس اليوم في خطاب سلمه لشارون بعدم إجبار إسرائيل على الانسحاب من كل الضفة الغربية مقابل الانسحاب المزمع من قطاع غزة.

كسب الأرض

إفرايم سنيه

ونقلت صحيفة جارديان البريطانية عن درور إتكيس، رئيس جماعة "مراقبة الاستيطان" قوله: إن توسيع المستوطنات والاستمرار في بناء المنازل بها منذ إعلان شارون في ديسمبر 2003 خطته للانسحاب الأحادي لهو دليل على أن الحكومة الإسرائيلية كانت تسعى لكسب مزيد من الأرض.

وقالت الجماعة الإسرائيلية: إن صورًا من الجو كشفت أن هناك عمليات إنشاء لمنازل جديدة خارج حدود بلديات تلك المستوطنات وبعيدًا عن الحدود الفعلية لها. وأوضحت الصور أن هناك منازل وطرقًا وبنى تحتية جديدة قيد الإنشاء حاليًّا حول 12 من بين 90 -أو أكثر- بؤرة استيطانية غير قانونية بحكم القانون الإسرائيلي، بعضها يربط تلك البؤر الاستيطانية بالمستعمرات القائمة بالفعل.

وكان إفرايم سنيه، عضو البرلمان الإسرائيلي عن حزب العمل المعارض، قد عرض الأسبوع الماضي أمام البرلمان صورًا لتلك البؤر الاستيطانية والبنى التحتية الجديدة.

وقال سنيه لـ"الجارديان": "الحكومة لم تفكك البؤر الاستيطانية غير الشرعية وهو ما يُعَدّ انتهاكًا صارخًا للوعد الذي قطعته للرئيس بوش. (على العكس من ذلك) توسعت تلك البقع بأموال حكومية، وتم إنشاء كافة الإعدادات الضرورية لتحويلها إلى مستوطنات دائمة".

وأضاف البرلماني الإسرائيلي أن "ذلك يسلط الضوء بوضوح على النية الحقيقية وراء خطة شارون لفك الارتباط. إن فك الارتباط ربما يكون مجرد غطاء لتقوية القبضة الإسرائيلية على الضفة الغربية"، معتبرًا أن التوسع لم يكن ممكنًا أبدًا من دون تعاون رسمي في ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع