|

|
2500 فلسطيني يعانون الأمراض بمعبر رفح
|
|
رفح (مصر)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-7-2004
|
 |
|
الأمراض وأسلاك الاحتلال تحول بينهم وبين الوطن |
لليوم
التاسع على التوالي تواصل قوات
الاحتلال الإسرائيلي إغلاقها لمعبر
رفح الحدودي مع مصر، رافضة السماح لنحو
2500 فلسطيني -غالبيتهم من الأطفال
والنساء وكبار السن- محتجزين في ظروف
وصفها مسئولون مصريون بأنها "مأساة
حقيقية".
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء الإثنين
26-7-2004 عن مسئول مصري قوله: "عدد
المحتجزين ارتفع إلى نحو 2500 فلسطيني
منذ أن أغلقت إسرائيل المعبر، ويعانون
ظروفا بائسة من نقص المياه وعدم توفر
الخدمات".
وأضاف
المسئول الذي لم تكشف رويترز عن اسمه:
"بين المحتجزين كبار السن والأطفال
والنساء.. وبسبب ذلك انتشرت الأمراض
الجلدية بينهم نتيجة عدم الاستحمام
طوال فترة الإغلاق".
وينام
العديد من المحتجزين في العراء بسبب
هدم المنشآت التابعة للمعبر (في الجانب
المصري) نتيجة عمليات صيانة وترميم
تجرى للمعبر، فيما ينام البعض الآخر في
خيام أقامها الهلال الأحمر المصري في
الجانب المصري للمعبر.
من
جانبه، وصف الكاشف محمد الكاشف عضو
مجلس الشعب المصري (البرلمان) ممثل
دائرة شمال سيناء ووكيل لجنة الشئون
العربية بالبرلمان، وصف الأحوال
المعيشية للفلسطينيين في المعبر بأنها
"مأساة حقيقية".
وقال
لرويترز: "الوضع أصبح يفوق التصور..
نساء وأطفال بملابس رثة تنبعث منهم
روائح كريهة. ورجال يبيعون الهدايا
التي جاءوا بها من الخارج للإنفاق على
أسرهم".
أما
المواطنة المحتجزة "أم سلمى" فتصف
جزءا من المعاناة قائلة: "لا توجد
أغطية أو أسرة للنوم، ونضطر إلى افتراش
الأرض مستخدمين بعض الأغطية التي معنا".
ويقول
المحتجز محمود المصري: "نضطر إلى
استخدام دورة مياه واحدة موجودة في
معبر رفح وليس فيها مكان للاستحمام".
ويشكل
هذا المعبر -الذي يغلقه الاحتلال بين
الفترة والأخرى- المنفذ البري الوحيد
للفلسطينيين للسفر إلى الخارج من قطاع
غزة وإليه، لا سيما بعد إغلاق معبر بيت
حانون (إيريز) شمال قطاع غزة، وبعد منع
الفلسطينيين من استخدامه للسفر، وكذلك
بعد تدمير مطار غزة الدولي منذ بداية
انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.
|