English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لدور عربي إغاثي أكبر بدارفور

القاهرة- محمد جمال عرفة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2004

لاجئات يطهين بمعكسر في دافور

دعا رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء بمدينة الإسكندرية (شمال مصر) جميع منظمات الإغاثة العربية والإسلامية للإسراع بتقديم العون لمنكوبي دارفور غرب السودان، على كافة المستويات الرسمية والشعبية والسياسية والاقتصادية.

جاء ذلك عقب عودة اللجنة -التي تعد أول قافلة طبية مصرية- يوم 23 يوليو 2004 للقاهرة بعد أن أنهت أعمالها في دارفور.

وفي تصريحات خاصة لوكالة قدس برس حذر الدكتور منصور حسن رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية من أن تأخر جهود الإغاثة العربية "سيؤدي إلى الإحباط من العالم العربي، ويصب لصالح استيراد الحلول من الغرب أو أطراف أخرى، ونكون قد ساهمنا دون قصد في تنشئة جيل سوداني لا يحب العروبة إثر تخلي العرب عن دورهم الإغاثي لإخوانهم، في وقت تزدحم فيه الساحة بمنظمات الإغاثة الغربية".

وشدد الدكتور حسن على أن هدف البعثة -التي توجهت يوم 2 يوليو 2004- كان التأكيد على الدور المصري والعربي في مساندة الشعب في السودان، وخاصة النازحين والمتضررين في دارفور من الحروب والصراعات الأهلية، ولكشف ما أسماه "مؤامرة الإعلام الغربي" على السودان بحجة عدم تسهيل مهمة وعمل منظمات الإغاثة في درافور.

وقال أعضاء في القافلة الطبية عقب وصولهم للقاهرة لـ"قدس برس": إن القافلة كشفت الدعاوى التي تزعم أن السودان يمنع وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى دارفور، وأضافوا أنهم لقوا ترحيبا غير عادي من جانب السودانيين.

نشاطات القافلة

وضمّت القافلة المصرية 12 طبيبا من الاستشاريين وأساتذة الجامعات في تخصصات الجراحة العامة والعظام والعيون والأطفال والنساء والتوليد وأمراض المناطق الحارة والمتوطنة وأطباء تخدير.

وبدأ الوفد جولته بمدينة الفاشر، حيث كان في استقبالهم والي الفاشر وأعضاء حكومة الولاية الذين شرحوا لأعضاء البعثة أبعاد المحنة الإنسانية التي تتعرض لها دارفور، وصحبوهم للمستشفيات ومعسكرات إيواء النازحين.

واستطاع الوفد الطبي إجراء كشف طبي لعشرة آلاف مريض وتقديم العلاج كاملا بالمجان، وإجراء 140 عملية جراحية: مياه بيضاء ومياه زرقاء وعمليات حول العين في معسكرات أبو شوك وزمزم بالفاشر.

وتعد مدينة الفاشر -التي يبلغ عدد سكانها مليونا ونصف مليون نسمة- من أكثر المدن تأثرا بالحرب الأهلية الدائرة هناك، وتؤوي حوالي 330 ألف نازح.

وكانت مدينة الجنينة (على الحدود مع تشاد) هي المحطة الثانية لزيارة البعثة المصرية، حيث قام الوفد بإجراء الكشف الطبي على 6110 حالات مرضية في معسكرات الرياض وكرندلي وأرض متى ومورنى، وتقديم العلاج لكافة الحالات بالمجان، وإجراء 80 عملية كاتراكت رغم أنه لا يوجد سوى ميكروسكوب واحد فقط، كما تم إجراء 35 عملية جراحة كبرى في العظام والجراحة العامة و28 عملية جراحية صغرى.

ونجح الوفد المصري في عقد عدة اتفاقات مبدئية مع وزارة الصحة السودانية ومنظمة الوكالة الإسلامية للإغاثة (أيرا) لإنشاء مستشفيين للعيون في مدينتي الفاشر والجنينة، حيث ستمدهم نقابة الأطباء المصرية بالأجهزة الطبية اللازمة واختصاصي العيون، وذلك لندرة مختصي العيون في الفاشر، والجنينة.

واندلع النزاع المسلح في دارفور في فبراير 2003 بين الحكومة السودانية وجماعات متمردة أبرزها "حركة تحرير السودان"، و"حركة العدالة والمساواة"؛ مما أسفر عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، ونزوح أكثر عن مليون شخص، لجأ أكثر من 100 ألف منهم إلى دولة تشاد المجاورة. كما يوجد مليونا شخص في حاجة ماسة للمساعدات، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ويتهم متمردو دارفور الحكومة السودانية بإهمال المنطقة، وتسليح مليشيات الجنجويد العربية، وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، وتتهم قوات المتمردين بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي الحكومة، وخطف الأطفال وإجبارهم على القتال ضد القوات الحكومية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع