English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قيادة الشاحنات.. المال يهزم الخوف بالعراق

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2004

قائد الشاحنة الفلبيني أنخيلو دي لاكروز الذي أطلق مختطفون في العراق سراحه

رغم تكرار عمليات اختطاف سائقي الشاحنات على طرق العراق، فإن إغراء المال يهزم خوفهم ويجعلهم يواصلون المخاطرة بحياتهم في سبيل تأمين دخل عال لا يتسنى لهم الحصول عليه في بلادهم الأصلية.

وتقول وكالة "رويترز" السبت 24-7-2004: إن سائقي الشاحنات على درجة كبيرة من الأهمية للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإعادة بناء العراق، إلا أنهم فريسة سهلة للمقاتلين الذين يحاولون الضغط على الحكومات والشركات الأجنبية للانسحاب من البلاد.

وتقوم تلك الشاحنات بجلب الإمدادات من الكويت والأردن وسوريا والسعودية وتركيا للقوات الأمريكية أو للقطاع الخاص.

وقال إبراهيم إحسان -32 عاما- السائق التركي وهو يقف عند شاحنته على مشارف أربيل في شمال العراق: إنه يخشى طرق العراق، غير أنه لا يستطيع التخلي عن ألف دولار تقريبا أجر رحلة تستغرق 15 يوما. وأضاف: "لا يوجد عمل آخر في تركيا. لدي أطفال وهم يتضورون جوعا".

وعلى مشارف بغداد قال سائق الشاحنة السوري سليم جموز في محطة للشاحنات: "رأيت شاحنات كثيرة دمرت ونهبت. رأيت ناقلات نفط تشتعل".

وتابع الشاب البالغ من العمر 27 عاما: "أنا خائف طبعا. ليس ثمة دوريات أمنية على الطرق السريعة لكني بحاجة للمال. عندي طفلان علي إطعامهما".

ويقول جموز: إنه يكسب في الرحلة الواحدة ذهابا فقط ما بين 500 إلى 800 دولار وهو أكثر بكثير مما يمكن أن يجنيه في بلده سوريا. وبالنسبة لمعظم السائقين فإن عائدات العمل الخطر الذي يقومون به تفوق كثيرا ما يمكن أن يتحصلوا عليه في بلدانهم.

وخلال يوليو 2004 أطلق مسلحون من سيارتين النار على قافلته التي كانت تضم 5 شاحنات في غرب العراق. ولحسن حظه لم يواصل المسلحون هجومهم. إلا أن شاحنة شقيق جموز تعطلت وقد اضطر للتخلي عنها.

لكن المخاطر تصاعدت حدتها قبل أيام عندما اختطف المسلحون 7 أجانب من سائقي الشاحنات من مصر وكينيا والهند. وقد ظهر السبعة على شريط فيديو وهم يتوسلون من أجل إنقاذ حياتهم. وهدد خاطفوهم بقتلهم إذا لم تنسحب الشركة الكويتية التي يعملون لحسابها من العراق.

وقطع خاطفون رأس سائق شاحنة بلغاري ويخشى أن يكونوا قتلوا أيضا زميله الذي احتجز معه. وفي الأسبوع الماضي قتل المسلحون سائقا أردنيا قرب بلدة الرمادي وفقأوا عينيه وألقوا بجثته على قارعة الطريق.

ورغم المخاطر قالت شركة هاليبرتون الأمريكية التي تعد المورد الرئيسي لاحتياجات الجيش الأمريكي في العراق: إن لديها مائة ألف شخص يطلبون فرصة عمل في العراق.

وقال شقيق سوخديف وهو أحد ثلاثة سائقين هنود مختطفين: إن أسرته باعت أرضها من أجل تدبير نفقات سفره للخليج للعمل لكسب ما يكفي لتسديد ديون الأسرة.

كما جاء المزارع الأمريكي توماس هاميل الذي هرب من خاطفيه في يونيو 2004 إلى العراق كسائق شاحنة من أجل تسديد ديونه.

ويخصص الجيش الأمريكي شاحنات وسيارات همفي مزودة بمدافع لمرافقة مئات القوافل من الشاحنات التي تسافر يوميا على الطرق من أجل ضمان استمرار تدفق التوريدات اللازمة. إلا أن ذلك لا يضمن أيضا الحماية.

وقال كيث ريتشارد من "كيلوج براون آند روت" وهي وحدة تابعة لشركة هاليبرتون التي تشغل لحسابها ألفي شاحنة في العراق: "إن المتفجرات بدائية الصنع تعد خطرا دائما مثل القنابل والألغام الأرضية وقذائف المورتر والأسلحة الصغيرة، ويتردد دوي الأعيرة النارية من الأسلحة الخفيفة على الطرق".

ولا توجد أرقام دقيقة في الواقع بشأن عدد المدنيين الأجانب الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس 2003. لكن "كيلوج براون آند روت" ومقاولي الباطن المتعاملين معها فقدوا أكثر من 40 موظفا.

وردا على بعض الأسئلة قال الجيش الأمريكي: إن الهجمات على قوافل الشاحنات تزايدت خلال يونيو 2004 لكن لم يصل الأمر لمستويات شهر إبريل 2004 عندما قفز عدد الهجمات كثيرا في أجزاء من العراق.

وحقق المسلحون بعض النجاح السياسي بهجماتهم على السائقين. فبعد اختطاف قائد الشاحنة الفلبيني أنخيلو دي لاكروز كرهينة وافقت الفلبين على سحب قواتها من العراق مبكرا. كما انسحبت شركة سعودية بعد أن تم خطف سائقها المصري محمد الغرباوي قبل الإفراج عنه يوم 19-7-2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع