|

|
لا قوات مصرية للعراق بعد خطف دبلوماسي
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2004
|
 |
|
قطب (يسارا) مع الغرباوي في السفارة المصرية بعد الإفراج عنه يوم
19-7-2004 |
في
أول رد فعل مصري رسمي على اختطاف أحد
دبلوماسييها في بغداد، أعلن وزير
الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط أن
بلاده لا تعتزم إرسال أي قوات إلى
العراق.
وذكرت
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
الرسمية الجمعة 23-7-2004 أن أبو الغيط أكد
في بيان "مجددا أنه ليس من الأمور
المطروحة إطلاقا قيام مصر بإرسال أية
قوات أو عسكريين مصريين إلى العراق".
وجاءت
تصريحات أبو الغيط إثر إعلان جماعة
مسلحة عراقية تطلق على نفسها اسم "كتائب
أسد الله" أنها تحتجز الرجل الثالث
في السفارة المصرية بالعاصمة بغداد
"محمد ممدوح حلمي قطب".
وقالت
الجماعة: "إن عملية الاختطاف جاءت
ردا على تصريحات رئيس الوزراء المصري
أحمد نظيف بأن مصر مستعدة لتقديم
خبراتها الأمنية للحكومة العراقية
المؤقتة" أثناء لقائه نظيره العراقي
إياد علاوي في القاهرة.
وطالب
الخاطفون في شريط فيديو بثته قناة
الجزيرة الفضائية الجمعة القاهرة بعدم
التعاون مع القوات الأمريكية في
العراق. وأظهر الشريط قطب جالسا أمام 6
مسلحين ملثمين.
وقال
الدبلوماسي المصري المختطف: إن خاطفيه
يعاملونه معاملة حسنة، موضحاً أن
السفارة المصرية "لا تتعاون مع
القوات الأمريكية وأنها تساعد
العراقيين على إعادة الإعمار".
وتفيد أنباء بأن الدبلوماسي اختطف
أثناء خروجه من المسجد بعد أداء صلاة
الجمعة.
وبحث
رئيس الوزراء العراقي احتمال تدريب
مصر لقوات عراقية أثناء زيارة للقاهرة
اختتمها الجمعة، لكن مسئولين مصريين
قالوا مرارا إنه لا توجد أي نية لإرسال
قوات للعراق.
وقال
القنصل المصري في بغداد بدر الدين
دسوقي في تصريحات لهيئة الإذاعة
البريطانية (بي بي سي): إنهم يتابعون
الموقف في العراق.
وذكرت
صحيفة "الشرق الأوسط" نقلاً عن
مصادر مصرية في القاهرة أن مصر بدأت
اتصالات مع قبائل الدليمي والتميمي
العراقية بغرض الإفراج عن الدبلوماسي.
لكن
دسوقي قال السبت 24-7-2004 لوكالة الأنباء
الفرنسية: إنه لم يتم بعد التوصل إلى
إجراء اتصال مع خاطفي قطب. وأضاف: "لا
يمكننا إعطاء أي معلومات أخرى في الوقت
الحالي فنحن نتابع هذه القضية بصورة
متواصلة".
من
جهته قال محمد صلاح الخبير في شئون
الجماعات الإسلامية لقناة الجزيرة: إن
الجماعات المسلحة العراقية تجازف
بفقدان "التعاطف الواسع الذي تحظى
به في الشارع المصري" بسبب عمليات
الاختطاف المتكررة للمصريين.
وأعرب صلاح عن اعتقاده بأن عملية اختطاف الدبلوماسي لم تأت بسبب تصريحات نظيف، كونها جاءت بعد ساعات قليلة من التصريحات.
ويعد
قطب أول موظف رسمي ورابع مصري يختطف في
العراق؛ إذ خطف 3 من قبل أطلق سراح 2
منهم هما السائق لدى شركة سعودية "محمد
الغرباوي" يوم 19-7-2004، ولعب قطب دورا
كبيرا في التفاوض لإطلاق سراحه، و"فيكتور
توفيق جرجس" وكان يعمل سائقا لدى
شركة كويتية، وأفرج عنه يوم 18-6-2004.
وما
زال المصري "محمد علي سند" محتجزا
مع 3 هنود وكينيين اثنين رهائن لدى
جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم "جماعة
الرايات السود" منذ يوم 21-7-2004، وقد
هددت تلك الجماعة في شريط فيديو بثته
قناة العربية الفضائية الجمعة بقتل
رهينة كل 3 أيام بدءا من السبت 24-7-2004 إذا
لم تنسحب الشركة الكويتية التي يعملون
لحسابها من العراق.
وناشدت
أسرة سند الرئيس المصري حسني مبارك
ووزير خارجيته أبو الغيط والشركة
الكويتية التي يعمل بها الرهينة،
بالعمل جاهدين من أجل الحفاظ على حياته
وبذل الجهد لإطلاق سراحه.
واعتادت
جماعات مسلحة في العراق منذ شهر إبريل
2004 اختطاف رعايا وعسكريين لدول مختلفة
في العراق والتهديد بقتل الرهائن ما لم
تنسحب قوات بلد الرهينة أو الشركة التي
يعمل بها من العراق.
|