English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العمل العسكري لن ينهي خطط إيران النووية

فيينا- رويترز– إسلام أون لاين.نت/23-7-2004

وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني يتحدث للصحفيين بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة يوم 24 ديسمبر 2003

 قال دبلوماسيون ومحللون إن ضرب المنشآت النووية الإيرانية يمكن أن يؤخر تطوير أي برنامج للأسلحة النووية لكن لن يقضي عليه تماما.

ونقلت وكالة "رويترز" الخميس 22-7-2004 عن دبلوماسي دولي كبير بفيينا يشارك في التحقيق في خطط إيران النووية: "العمل العسكري ليس ردا... سوف يدفعهم فقط إلى العمل السري مثلما حدث في العراق".

وقال خبير في الصناعات الدفاعية طلب عدم نشر اسمه أيضا لـ"رويترز": "أعتقد أن من المستحيل القضاء على برنامج التسلح النووي الإيراني بالضربات العسكرية... بإمكانهم إعادته للعمل من جديد".

لكن جاري سامور مدير الدراسات بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، المستشار السابق للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قال إن العمل العسكري يمكن أن يؤخر إلى حد كبير أي برنامج إيراني لصنع أسلحة نووية مع افتراض استهداف المواقع الصحيحة لتطويره.

وأشار إلى أنه يوجد "على الأقل جزء من البرنامج السري الإيراني معلن الآن. السؤال يتعلق بما إذا كانت هناك أجزاء لا نعرفها بعد".

ولم تهدد الولايات المتحدة إيران بشن عمل عسكري لكنها تحاول على مدى نحو عام- دون جدوى- دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الذي يمكن أن يفرض عقوبات اقتصادية مؤلمة لإخفائها برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم على مدى نحو 20 عاما.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن ذلك يمثل انتهاكا سافرا لاتفاقية حظر الانتشار النووي، ولكن دعوتها لإحالة الملف الإيراني للمجلس قوبلت بمعارضة قوية من جانب بريطانيا وفرنسا وألمانيا أكبر ثلاث دول بالاتحاد الأوربي.

واعتبر إسرائيل إيلاد ألتمان مدير الدراسات بمعهد السياسة والإستراتيجية في هرتزيليا بإسرائيل أن أسلوب "العصا والجزرة" الذي تنتهجه بريطانيا وفرنسا وألمانيا فشل ولا بد من فرض عقوبات.

وقال التمان: "يتعين علينا فرض عقوبات تسبب ألما حقيقيا... إيران تحتاج لعقوبات بشكل يجعلها تدفع الثمن. إذا لم تحدث العقوبات أثرها فعندئذ سيكون لزاما عليهم استخدام الضربات العسكرية. إنهم ليسوا في حاجة لضرب كل المنشآت. ستكون خطوة رمزية فقط".

ولمحت إسرائيل إلى أنها قد تلجأ لتوجيه ضربات جوية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية التي تعتقد هي والولايات المتحدة أنها جزء من محاولة للحصول على أسلحة ذرية تحت ستار برنامج نووي مدني لتوليد الطاقة.

وقال وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني إن بلاده سوف ترد على أي عمل عسكري "بكل ما أوتينا من قوة".

وكانت إسرائيل قصفت مفاعل أوزيراك النووي العراقي عام 1981 لاقتناعها بأن الرئيس العراقي حينذاك صدام حسين يطور أسلحة نووية.

وقال محللون ودبلوماسيون عديدون إن إيران تعلمت من أخطاء العراق وربما تكون تخفي مواقع نووية عن أعين مفتشي الأمم المتحدة الذين يدققون في البرنامج النووي الإيراني منذ نحو عامين للتحقق من أنه برنامج سلمي كما تصر إيران.

وحذرت إيران بالفعل من أن شن عمل عسكري سيعني انتهاء التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكتشفت الوكالة كثيرا من الأنشطة ذات الصلة المحتملة بالأسلحة في إيران، ولكن ليس هناك دليل على أن واشنطن على حق بشأن إيران إذ لم يتم العثور على "دليل مادي" يدعم ذلك.

وقال شمخاني "إذا اتخذ عمل عسكري ضد إيران فهذا يعني أن (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) كلفت بجمع معلومات مخابرات للأطراف التي أرادت شن هجوم عسكري ضد إيران".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع