|

|
الإسلامي
الكردستاني يقاطع المؤتمر الوطني
|
|
بغداد-
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-7-2004
|
 |
|
المجلس الوطنى سيكون له حق الاعتراض على قرارات حكومة إياد علاوي المؤقتة |
أعلن
حزب "الاتحاد الإسلامي الكردستاني"
مقاطعة الانتخابات التي ستجرى
بالمحافظات العراقية لاختيار ممثلين
لها في المؤتمر الوطني العراقي المقرر
عقده في بغداد الأسبوع المقبل ويضم 1000
مندوب من كافة أنحاء البلاد يختارون
"مجلسا وطنيا".
وجاء
في بيان أصدره المكتب السياسي للاتحاد
الكردستاني وتلقت وكالة "قدس برس"
نسخة منه الجمعة 23-7-2004 أنه "بعد
التغييرات التي حدثت في العراق وإزالة
المخاوف عن إقليم كردستان وزوال
الديكتاتورية وتحرر الشعب العراقي،
فإن الجميع كان يأمل في عراق ديمقراطي
فيدرالي تضمن فيه الحقوق والحريات،
غير أنه في أولى خطوات هذا البناء فإن
أولى تلك الخروقات حدثت في إقليم
كردستان".
وأضاف
البيان "حدث في محافظات إقليم
كردستان شيء مخالف تماما لتعليمات
اللجنة العليا لإعداد المؤتمر وتم خرق
حقوق المواطنين الأساسية". لكن
البيان لم يذكر أيا من هذه الخروقات.
وأكد
البيان على مقاطعة الحزب للانتخابات
بالقول "يعلن الاتحاد الإسلامي
الكردستاني دفاعا عن حقوق المواطنين
بشكل عام وحقوق أعضائه ومؤيديه بشكل
خاص مقاطعته لهذه العملية رافضا
أسلوبها، وذلك بهدف الحل وضمان عدم
تكرار هذه الخروقات التي تتناقض مع
عملية دمقرطة العراق وريادية تجربة
إقليم كردستان".
والمجلس
الوطني الذي سيتم اختياره خلال
المؤتمر الوطني ببغداد سيعمل كهيئة
استشارية للحكومة العراقية المؤقتة،
وسيكون له صلاحية الاعتراض على قرارات
الحكومة المؤقتة التي تتخذها بثلثي
الأصوات كما سيقدم مسودة لدستور دائم،
وسيساعد كذلك في الإعداد للانتخابات
المقررة في يناير 2005.
وفي
واشنطن، قال رونالد شليشر منسق شؤون
العراق في وزارة الخارجية الأمريكية
الخميس 22-7-2004 "إنه وسط اهتمام مكثف
بشأن الأمن تقوم الحكومة العراقية
المؤقتة بجمع المندوبين الذين من
المقرر أن ينتخبوا 100 شخص يشكلون مجلسا
وطنيا مؤقتا يتولى عمله حتى انتخابات
يناير" 2005.
وأضاف
شليشر أمام لجنة العلاقات الخارجية
التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي "في
هذه المرحلة من المقرر أن ينعقد
المؤتمر الأسبوع القادم". ولم يُعلن
موعد دقيق حتى الآن لهذا المؤتمر
المقرر أن ينعقد أواخر يوليو 2004.
وفى
تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"
أوضح شليشر أن الحكومة المؤقتة تبذل
جهدا كبيرا لتتأكد من أن المندوبين في
المؤتمر الوطني يمثلون قطاعا عريضا من
المجتمع بينهم ممثلو الأحزاب السياسية
وأكاديميون ومتخصصون وأعضاء من جماعات
المجتمع المدني وقادة عشائر وآخرون.
وأضاف
أن "أكثر من نصف المندوبين سيتم
اختيارهم من المحافظات في محاولة
للتأكد من سماع كل الأصوات" مشيرا
إلى أن قوات الاحتلال التي تقودها
الولايات المتحدة والسفارة الأمريكية
"تعمل مع الحكومة العراقية في الجهد
الشاق لعقد المؤتمر".
وقال:
"بالطبع جزء من جهد التخطيط هذا هو
محاولة تجنب أنواع متوقعة من الحوادث
الأمنية التي قد تواكب انعقاد المؤتمر",
وصرح
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي
الأسبوع الماضي بأن المؤتمر"سيمثل
أول فرصة بعد نقل السيادة للعراقيين من
جميع أنحاء البلاد... ليجتمعوا
ويناقشوا قضايا وطنية".
|